جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
إلى الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا !!!! بقلم : مجدي محرم


إلى الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا !!!!

بقلم : مجدي ابراهيم محرم
لن يكون الله حسبكم يا من نذرتم أقلامكم ووهبتم قلوبكم من أجل
الحرب علي الإسلام

لن يكون الله حسبكم يا من تتصيدون للتاريخ الإسلامي الأخطاء
وتغمضوا عيونكم عن أخطاء أعداء الإسلام بل أصبحت عونا ونصيرا
لحربهم واعتداءاتهم

لن يكون الله حسبكم يا من تهاجموا أحاديث رسول الله (ص) وتعتبرون
أن القرآن الكريم نص تاريخي إنساني إتباعا لسنة صنمكم داعية
الصهيونية المكير وزعيم العلمانية الخبيث طه حسين بالحديث عن
الناسخ والمنسوخ وأن القرآن مخلوق تنتابه لحظات القوة والضعف
والموت أيضا والحديث عن مجد اليهودية التليد

لن يكون الله حسبكم يا من تعتبرون أن الإسلام هو دين  الجهل الظلام
لا دين العقل والفكر والعلم والعمل والحرية والعدل

لن يكون الله حسبكم يا من تعتبرون أن الإسلام لا يصلح لأن يكون
تشريعا لكل زمان وأن التشريعات الوضعية هي تشريعات الفهم والعلم
لكل مكان دون أن تعلموا أن الحرية بغير دين فوضوية وأن الديمقراطية
بغير أخلاق بهائمية

لن يكون الله حسبكم يا من ناصرتم طه حسين وأتباعه وأشياعه على أئمة
المسلمين ووضعتموهم في مقام أعلى من السلف الصالح

لن يكون الله حسبكم يا من سخرتم أقلامكم للهجوم على رموز الإسلام
متعاونين في ذلك مع أعداء الوطن والدين
فصار الشعراوي راسبوتين !!!!
وأصبح القرضاوي عميل !!!!
وأضحي عمرو خالد فيفي عبده !!!!

لن يكون الله حسبكم يا من دام في قلوبكم غلا للذين آمنوا

لن يكون الله حسبكم ولن يهبكم السعادة يا من وقفت  مع الصهاينة
وصرت عبيدا أذلاء للأمريكان

لقد قال الله تعالى
((((((((أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إناّ
اعتدنا جهنم للكافرين نزلاً، قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ،
الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً
أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم
يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي
هزوا ))))))) الكهف (103 ـ 106 )

لن يكون الله حسبكم يا أتباع ابن سلول
ويا أحفاد أبو رغال
ويا أحباب شاور وضرغام

أيها السادة : نحن لا نتألّى على الله عز وجل فشهادة أن لا إله إلا
الله بحقها مازالت هي الفيصل بين الكفر والإيمان وحسبنا أن نعود
إلى سيرة رسول الله (ص) نجد أنه كان يدعو المشركين للنطق
بالشهادتين فيقول قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
وشهادة أن لا إله إلا الله إعلان وإقرار بأنه لا معبود بحق إلا
الله ولا مشروع إلا هو وشهادة أن محمد رسول الله إعلان بأنه لا
مبلغ عن الله في أمر هذا الدين إلا محمد (ص) وما الدين إلا إقرار
لله بالوحدانية والخضوع لشرعه والإقرار بما جاء به محمد (ص)
أما أن يخرج علينا من يقول
(((((((((((((((((((((( لقد حرّم الإسلام على المسلم أن يستخدم
عقله، فصار المسلم ليس أكثر من دمية في يد الساحر الأكبر الدين
الإسلامي. أنا مسلم، إذن أنا لا أفكر. أنت تفكر، إذن أنت كافر
))))))))))))))))))

فهذا هو الجحود والنكران وهو بجهله يتجاهل حرية البحث العلمي في
الإسلام فالإسلام لم يحاول على وجه الإطلاق أن يفرض على العقول
نظرية معينة بصدد الظواهر الكونية بل حفز العقول وحث الهمم على
النظر والتأمل في آيات الكون واستنباط قوانينها العامة وأنه جديرة
بالعبرة العظة والبحث العلمي وأنه كلما زاد العلماء البحث فيها
اكتشفوا عظمة الله وحقيقة خلقة وصدق قرآنه العظيم ولعل مافي القرآن
الكريم من آيات ومعجزات مدهشة عن اختلاف الليل والنهار
وتتابع الفصول والشمس والقمر
وتناسل الحيوان والطير والنبات
 
(((((((((((( فهل كان محمد (ص) يعرف من العلم في تناسل النباتات
وهل كان هناك من النصوص في الديانات السماوية أو من الأساطير ممن
تحدث في هذه الأمور :
 عجائب الضوء /التصميم الخاص لعناصر الطبيعية / التوازنات الدقيقة
على كوكب الأرض  /خلق الكون من العدم والانفجار الكوني الكبير . /
التوازن الدقيق في الانفجار الكوني الكبير. /الانسجام المعجز بين
الشمس و الضوء . /آيات عظمة الله في غاز النتروجين . /من عجائب
الذرات و الإلكترونات .   /آيات عظمة الله في الغازات . /التوازنات
الدقيقة في الكون . /الكون تحت سيطرة مركزية . /المسافة الفاصلة
بين الأجرام السماوية . /الله و الكون المعقد تقدير من الله لا
مصادفة . /آيات الله في السماوات و الأرض . /آيات عظمة الله في
البحار . /الله و القوانين الكيميائية ./ كروية الأرض والقرآن
الكريم / علم المجرات وتتابع الليل والنهار / الإعجاز في علم
الحشرات والحيوانات / المعاملات الصالحة لكل زمان/ فقه المرأة
والإعجاز العلمي العظيم / فقه الأسرة والنظرة الإستباقية لمكامن
الخطر / الفلسفة العلمية للزكاة والصدقات / المفهوم  المتكامل
للإقتصاد الصحيح / الشوري كنظام كامل لنهضة الأمم / فقه اللغة
وإعجازه العظيم / تصحيح القصص النبوي  في الأديان المحرفة والمليئة
بالأساطير   

فلتأتوننا يا أولي الألباب إن كنتم تعقلون ولتذكروا لنا أيها
المنكرون الجاحدون وقد قلت ذلك للقسيس البروتستانتي وأكررها عليه
وعلى أتباعه ))))))))))))

وقد كتب أستاذنا عبد الرزاق نوفل الكثير من الكتب في البحث العلمي
للقرآن الكريم ولم يحصل هذا المفكر على حقه الإعلامي لشرح أفكاره
وتدريس مؤلفاته العظيمة
قال تعالى في كتابه العزيز
(قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا
تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)
(يونس:101).

تبعد الأرض التي نعيش عليها عن الشمس ، التي تبلغ درجة الحرارة على
سطحها 12ألف درجة فهرنهيت ، بمقدار يبلغ 92 مليون ونصف مليون ميل ،
وتبعد عن القمر بمقدار 240 ألف ميل . وهذه الأبعاد هي التي تكفي
لتهيئة البيئة الصالحة للحياة بالصورة التي تعرفها على الأرض ، إذ
لو قربت الأرض عن ذلك لاحترقت الأحياء التي عليها في التو واللحظة
، وانعدمت منها كل مظاهر الحياة ، ولو بعدت الشمس أكثر من ذلك
لأصاب التجمد ، ثم الموت ، كل كائن حي على الأرض . ولو قرب القمر
أو بعد عن ذلك ، لغمر المدّ القارات بالماء ، ولأهلك الجزر الأحياء
، ومن قوة جاذبيته تفتت الجبال والتلال ، وتلاشت الحياة .
و تدور الأرض على محورها بسرعة ألف ميل في الساعة ، أي بما يعادل
مرة كل أربع وعشرين ساعة . ولو قل معدل دورانها عن ذلك ، لطال
النهار بما قد يؤثر في النبات والأحياء صيفاً ، وطال الليل بما قد
تتجمد بسببه السوائل شتاءً ، وبذلك تقل مسببات الحياة ، والتي لو
زادت لانعدم شيئا فشيئا.
و إذا زاد سمك قشرة الأرض عما عليه قليلاً ، لنقض الأوكسجين ،
وقلّت فرص الحياة . فإذا فرضنا أن سمك القشرة الأرضية زاد بمقدار
عشرة أقدام ، لانعدمت بانعدام الأكسجين الذي إذا زاد زيادة طفيفة ،
لسبب فناء العالم ، بما يسببه من اختلال في كثافة الهواء ..
فتتهاوى الكواكب والأجرام .إن من يسكنون بجوار البحار والمحيطات ،
أو يضطرون إلى الحياة بجوارها ، يقومون بعملية معقدة لتبخير هذا
الماء ثم تكثيفه ، لاستبعاد الملح الذي به ، ليكون بذلك صالحاً
للشرب . ولطالما تمنوا أن تكون هذه المياه المالحة حلوة كمياه
الأنهار ، فلو أن أمنيتهم تحققت ، وصارت المياه كلها خلوة ، لصارت
عفنا منتشراً، ولانتهت الحياة على سطح الأرض ، وأصبحت خرابا ً
قفراً . فمياه المحيطات والبحار مياه واقفة أو مقفلة ، والملح فيها
مادة حافظة تمنع عنها التعفن والعطن . انظر إلى الدورة المائية في
الأرض ، تجد أنها خلقت بإحكام وقدر ، فالشمس تبخر مياه البحار
والمحطات التي تعتبر مستودعا لا ينفد من المياه المحفوظة ، فتصعد
إلى الطبقات الباردة في السماء فتتكاثف لتسقط مياهاً حلوة تجري في
الأنهار ، تسقي الزرع والضرع ، وتمد الكون بالحياة .
فهل هذا نشأ مصادفة ؟ وانظر دوران الأرض حول نفسها ، وحول الشمس ،
وميل محورها البالغ 23درجة ، وكيف تتكون فصول السنة التي تتغير من
برد قارص إلى ربيع معتدل ، ثم صيف حار وخريف مقبول . لو كان المحور
معتدلاً لم تدور الأرض حول نفسها ، و لتجمعت قطرات المياه المتبخرة
من المحيطات والبحار ونزلت في مكانين محددين في الشمال والجنوب ،
وكونت قارات من الجليد ولظل الصيف دائما والشتاء إلى الأبد ، ولهلك
الناس والحياة والأحياء ، فهل ذلك نشأ مصادفة ؟
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)
(الذريات: 47)
يقول العالم بليفن في كتابه ( العلم ينظر إلى السماء ) : إن الكون
أرحب وأعظم مما كنا نتخيله ، وإن الأجزاء النائية من الكون تندفع
في الفضاء بعيداً بسرعة مخيفة .
و قد انتهى رأي علماء الفلك إلى أنَّ ما بين النجوم فضاءً تاماً ،
والحقيقة أنه ممتلئ بالغازات والمواد المختلفة ، وفي السماء سحب
غازية سابحة في الفضاء ، يبلغ قطر كل منها نحوا من ستة آلاف مليون
ميل . والشمس والكواكب السيارة التي تدور حولها جميعها حديثة العمر
بحسب التقدير الفلكي ، فإن الكواكب السيارة لا يزيد عمرها كثيراً
على ثلاثة آلاف مليون من السنين .
و يقول بلفن كذلك : إن الكون كله بنجومه المختلفة الأحجام التي لا
حصر لها ، والتي تندفع في جميع الاتجاهات كأنها شظايا قنبلة متفجرة
، صورة لا يكاد المرء يتخيلها حتى يدركه الانبهار ر وتنقطع أنفاسه
، ولكن يبدوا أن الأجدر بأن يبهر ويقطع الأنفاس هو رؤية هذا
الكائن البشري الضئيل ، الذي يعيش على شظية من شظايا نجم صغير ، في
زاوية حقير من زوايا مجرة لا تختلف شيئا عن الملايين من أمثالها ،
هذا الكائن يجرؤ عل أن يسمو ببصره إلى أطراف الفضاء ، يجرؤ فيتحدى
ثم يجرؤ فيحاول أن يعرف الكون .
و يقو ل الفلكيون أن من هذه النجوم والكواكب التي تزيد على عدة
بلايين نجم ، ما يمكن رؤيته بالعين المجردة وما لا يرى إلا
بالمجاهر والأجهزة ، وما يمكن أن تحس به الأجهزة دون أن تراه ، هذه
كلها تسبح في الفلك الغامض ، ولا يوجد أي احتمال أن يقترب مجال
مغناطيسي لنجم من مجال منن مجال نجم آخر ، أو يصطدم كوكب بآخر إلا
كما يحتمل تصادم مركب في البحر الأبيض المتوسط بآخر في المحيط
الهادي يسيران في اتجاه واحد ، وهو احتمال بعيد وبعيد جداً ، إن لم
يكن مستحيلاً .
يقرر العلم أن سرعة الضوء هي 186 ألف ميل في الثانية ، ومن النجوم
ما ترسل ضوءها فيصل إلينا في دقائق ، ومنها ما سيصل في شهور وهناك
نجوم أرسلت ضوءها و أمكن معرفة ذلك بأجهزة خاصة من ملايين السنين
ولم يصل إلينا ضوءها بعد . فكم بذلك يبلغ اتساع الكون ؟
و يحيط بالكرة الرضية غلاف جوي يبلغ سمكه مائة ميل ، ويتكون من
مزيج من الأكسيجين والآزوت وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء
والأزون وغازات أخرى ممتزجة بنسب ثابتة ، وأي تغيير في هذه النسب
زيادة أو نقصان يسبب فقدان الحياة والأحياء .
يبلغ الضغط الجوي 14,7 رطلا على البوصة المربعة عند سطح البحر ،
وهذا الضغط هو الذي يدفع الأكسجين خلال أغشية الرئة ثم في الدورة
الدموية ليتوزع على أجزاء الجسم المتلفة ، وإن أي تغيير طفيف في
هذا الضغط يسبب ما قد ينتهي بالموت . وقد وجد بالتجارب أنه حالة
الطيران العالي إذا تجاوز الطيار ارتفاع 15 ألف قدم يتعرض لما يسمى
بانسداد الشرايين الهوائية ، ثم يموت إذا وصل إلى ارتفاع 25 ألف
قدم .
قال تعالى  :أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ
كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ
(سورة ق)
قال العلامة سينكا : " لا يستطيع المرء أن يرفع بصره نحو السماوات
العليا إلا ويغضي إجلالاً ووقاراً ، إذ يرى ملايين من النجوم
الزاهرة الساطعة ويراقب سيرها في أفلاكها ويتنقل في أبراجها " .
و كل نجم وأي كوكب ، وكل سديم وأي سيار ، أنما هو دنيا قائمة
بذاتها ، أكبر من الأرض ، وما عليها وما حولها .
أما الأرض
فهي كوكب من الكواكب التي تدور حول الشمس وتتبعها في سيرها أينما
سارت . وهي الكوكب الخامس من حيث الحجم ، والثالث من حيث القرب من
بين الكواكب التسعة التي تتكون منها المجموعة الشمسية .
و الأرض تكاد تكون كرة ، إلا إنها منبعجة قليلاً عند الاستواء
ومفلطحة عند القطبين
والأرض بعد ذلك دحاها )))         )))
والدحية كما هو معروف في المعاجم اللغوية أن كلمة دحاها تؤدى معنى
أنه جعلها كالدحية أي كالبيضة لان الدحية معناها بيضة النعام ولا
شك أن هذا  التطابق بين الارقام والحروف يدل على شكل الأرض الحقيقي
 الذي تدل عليه الاية الكريمة
و يقدر طول قطر الأرض المار بالقطبين 7900 ميل ، وقطرها الاستوائي
9727 ميلاً ، ومحيط الأرض عند القطبين 24220 ميلاً ، ومحيطها حول
خط الاستواء 24900 ميل .
و مساحة سطحها 200 مليون من الأميال المربعة , ويشغل اليابسة منها
نحواً من 50 مليون ميل مربع ، والماء حوالي 150 مليون ميل مربع .
و هي تدور بنا حول نفسها مرة كل أربع وعشرين ساعة ، فمن كان في
المناطق الحارة فهو يتحرك بسرعة معدلها ألف ميل في الساعة أو 16
ميلا في الدقيقة . وتدور حول الشمس في فلك يبلغ محيطه 580 مليون
ميل ، فمعدل سرعتها في هذه الحركة يبلع 60 ألف ميل في الساعة ، أو
بنحو ألف ميل في الدقيقة , والنظام الشمسي كله بما فيه الأرض ينهب
الفضاء نهيا بسرعة لا تقل عن 20 ألف ميل في الساعة ، أي أكثر من
300 ميل في الدقيقة ، متجهة نحو برج هركيوليس .
أما عمر الأرض فقد بدأ الإنسان تكهناته عنه من آماد بعيدة ففي
القرن السابع عشر قال الأسقف جمس أوثر أن العالم بدأ يوم 26 أكتوبر
سنة 4004 قبل الميلاد . وجاء في أحد الكتب الهندية المقدسة أن عمر
العالم هو 1972949056 سنة , وفي العصر الحديث بدأت الجهود التي
يبذلها الفلكيون في المرصد تلتقي عند أدق رقم يمكن أن يعتبر أصح
تقدير لعمر الكرة الأرضية .فقد دلت آخر التقديرات القائمة على
دراسات فلكية وأبحاث علمية في مراصد ليك ومونت ويلسون وبالومار ،
على أن عمر الكرة الأرضية حوالي 54000000000 سنة ، ونسبة الخطأ في
تقدير هذا الرقم تقرب من 20% .
أما الشمس فهي كرة من الغازات الملتهبة عمرها 5000 مليون سنة ،
قطرها يزيد عن مليون وثلث مليون كيلومتر ، ومحيطها مثل محيط الأرض
325 مرة ، ويبلغ ثقلها 332 ألف ضعف ثقل الأرض ، وتبلغ حرارتها
الداخلية 20 مليون درجة مئوية بينما حرارة سطحها نحو 6000 درجة .
و هذا السطح تندلع منه السنة اللهب إلى ارتفاع نصف مليون كيلومتر .
وهي تنثر في الفضاء باستمرار طاقة قدرها 167400 حصان من كل متر
مربع ، ولا يصل للأرض منها سوى جزء من 2 مليون جزء ، وهي لا تعتبر
إلا نجمة ولكنها ليست في عداد النجوم الكبرى . وسطحها به عواصف
وزوابع كهربائية ومغناطيسية شديدة ، والمشكلة التي حيرت العلماء هي
أن الشمس كما يؤخذ من علم طبقات الأرض لم تزل تشع نفس المقدار من
الحرارة منذ ملايين السنين ، فان كانت فلا شك أن طرقة الاحتراق
الجارية فيها غير ما نعهد ونأنف ن و إلا لكفاها ستة آلاف سنة
لتحترق وتنفذ حرارتها , وقد زعم البعض أن النيازك والشهب التي
تتساقط على سطحها تعوض الحرارة التي تفقد بطريق الإشعاع ،و لقد ثبت
مؤخراً أن عملية توليد الطاقة الشمسية هو تحول الوقود الغازي
الهدروجيني الموجود بوفرة في الشمس وغير من النجوم إلى غاز الهليوم
وذلك خلال سلسلة من التفاعلات النووية المعقدة والتي ينشأ عنها
طاقة هائلة جداً لا يمكن تصورها .
و قد أعلن الدكتور توماس جولد ، نائب مدير مرصد مرينتش ، أن انفجار
حدث في الشمس يوم 13 فبراير سنة 1956يعادل القوة الناجمة عن مليون
قنبلة هدروجينية ، وأدى هذا الانفجار إلى قذف الأرض بوابل من
الإشعاعات الكونية .و قال الدكتور في بيانه : إن الزيادة في
الإشعاعات الكونية بدأت في الساعة 3.45 صباحاً بتوقيت جر ينتش ،
واستمرت حوالي ساعتين ، وهذه الزيادة التي تعرضت لها الأرض من
الإشعاعات الكونية تعتبر أكبر زيادة في التاريخ " ووصف الدكتور
الانفجار بأنه حدث في منطقة أكبر من مساحة الكرة الأرضية وأن قوته
كانت منن الشدة بحيث لا يمكن أن يدركها العقل البشري في الإشعاع
اكوني كان جسم كل رجل وامرأة وطفل وكل كائن حي يتلقى ضعف الكمية
العادية من الإشعاع في كافة أنحاء العالم .أما مرصد هارفارد ،ن فقد
أذاع بيانا قال فيه الدكتور دونالد ميتزال مدير المرصد أن الانفجار
الذي حدث في الشمس ، قد سجلته عدة أفلام بواسطة الكونجراف ، وهو
جهاز لتسجيل الشعلات النارية والضوئية الخارجة من الشمس وأتضح أن
قوة الانفجار الذي حدث يعادل انفجار 100 مليون قنبلة هيدروجينية
دفعة واحدة ، وأن قوتها تزيد ألف مرة على الجاذبية الأرضية
وعن البحار قال تعالى :
قال تعالى : (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا
مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً
تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا
مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:14)
لقد حثنا إسلامنا العظيم على التفكر والبحث العلمي وليس كما يدعي
الجاهلون وقد قال تعالى في كتابه الكريم :
(( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما
بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) أل عمران 18
وقال تعالى :
((فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) الزمر 9
وقال جل شأنه :
(( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
))المجادلة 11
وقال صلي الله عليه وسلم :
((فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب
))
أيها المشركون والمنكرون لحقيقة الإسلام العظيم لقد قال الله تعالى
:
(( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت إتخذت بيتا
وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ))
فمهما إتخذتم من بيوت أوليائكم بيوتا فلن تحميكم ولن تمنعكم عن
لقاء الله الخالق والحساب العسير الذي ينتظركم يوم القيامة ولن
ينفعكم المستشرقون وأولى الجهل الذين يهاجمون الإسلام والعاقبة
للمتقين0

مجدي إبراهيم محرم
almaged@gawab.com magdymoharem@hotmail.com
الموقع الإلكتروني:
http://www.magdymoharem.net.tc




أضف تعليقا

اضيف في 30 سبتمبر, 2006 09:15 م , من قبل حسين راشد said:

تحية إعزاز وتقدير
أخي الحبيب الأستاذ مجدي محرم
هذا المقال العلمي والذي ذكرني ببرنامج اعلم والإيمان للدكتور مصطفى محمود
والذي يبرهن ويدلل على جهل الانسان بآيات الله التي تعيش حوله .. بل ولأنها موجودة فلم ينظر إليها الإنسان لانه ظلوماً جهولاً .. ويجري وراء عمليات الاستنساخ والاستوساخ .. وتحقير أدميته بيديه
أشكرك على هذه المقالة الرائعة وفي انتظار روائعك على الدوام
حسين راشد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية