جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
دعوة لتفعيل الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني


دعوة لتفعيل الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني

عمان – هدايه نت

دعا المشاركون فى فعاليات المؤتمر الخامس للاعلامات العربيات الذي اختتم أعماله بالعاصمة الردنية عمان تحت عنوان (الاعلام العربي و الحوار مع الاخر) إلى العمل على تفعيل الشراكة بين الاعلاميات العربيات و مؤسسات المجتمع المدني العربية من اجل عقد حلقات نقاشية حول كيفية تحديث الحوار مع الآخر عربيا و دوليا وضرورة تنظيم دورات تدريبية متخصصة حول مهارات مخاطبة الاخر و الياتها و القوانين الدولية و اخلاقيات العمل الصحفي و حول استثمار مقاربة النوع الاجتماعي في الانتاج الصحفي .

كما أوصى المؤتمر الذي نظمه مركطز الإعلاميات العربيات ورعته الأميرة بسمة بنت طلال إلى توثيق الشهادات الإعلامية العربية و ترجمتها و نشرها في وسائل الاعلام المختلفة و المواقع الإلكترونية المتعددة ، وكذلك دعم تجارب الاعلاميات بمجال الصحافة الالكترونية و تسهيل اطلاقها باكثر من لغة و تعزيز مشاركتها في المؤتمرات و الندوات ،و دعم و تشجيع الإعلامية العربية على فضح ممارسات الاحتلال ضد الاعلاميين و الاعلاميات و تسليط الضوء على معاناتهم الشخصية و الاجتماعية و بثها على أوسع نطاق ممكن ،و دعم مركز الاعلاميات العربيات في برامجه التدريبية المتخصصة و العمل على الاستفادة من برامجه التي ينفذها و الاستعانة بالكفاءات و الخبرات المتميزة،ولعمل على إثارة الإنتباه لمعاهدات حقوق الإنسان التي سنتها الأم المتحده والمصادق عليها من قبل حكوماتهم ودعوة الإعلاميات الى إستخدام الوسائل التابعه ( التقارير الدوريه ) للتغطيه الإخباريه.

شارك فى المؤتمر أكثر من 50 من الإعلاميات و عدد من الخبراء في الإعلام و الاتصال و ممثلون لمنظمات اقليمية و دولية من 15 دولة عربية . و تزامن عقد المؤتمر الخامس مع الاعلان عن تاسيس مركزين اخرين من المراكز الرديفة في كل من المملكة العربية السعودية التي مثلتها الكاتبة الصحافية هدايه درويش رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير صحيفة " هدايه نت " الإليكترونية و دولة الامارات العربية المتحدة ليصل بذلك عدد المراكز الرديفة الى خمسة مراكز في كل من فلسطين , اليمن, و جمهورية مصر العربية .

و ناقش المشاركات و المشاركون على امتداد ثلاثة أيام ثمان أوراق عمل إضافة إلى الاستماع إلى شهادات من إعلاميات على خط المواجهة و في ظروف الحرب كما تلقت المشاركات في المؤتمر تدريبا متخصصا حول قضايا الجندر و حقوق الصحفيين و مهارات الاتصال مع الاخر في ظروف الحرب او في الظروف الاستثنائية اثناء قيامها بعملها المهني.

كما ناقش المؤتمر العديد من المحاور ابرزها :كيفية تغيير الصورة التقليدية للعرب اعلاميا و دور و مسؤولية الاعلام الخاص في دعم التحول الديموقراطي و دور المؤسسات الاعلامية و الاعلاميين في تغيير الاداء الاعلامي و المجتمعي اضافة الى اوراق عمل متميزة لخبراء اعلاميين حول رؤية الغرب للعرب إعلاميا .

وكان المشاركون فى فعاليات المؤتمر قد شددوا على ضرورة تفعيل دور الإعلاميات العربيات فى مواجهة التحديات والمخاطر التي تعترض الأمتين العربية والإسلامية ومواجهة الحملات الظالمةالتي يتعرض لها الإسلام وكذلك مد جسور الحوار مع الآخر .

ودعت الأميرة بسمة بنت طلال فى كلمتها فى افتتاح المؤتمر الإعلام والإعلاميين إلى الانفتاح على العالم والحوار مع الآخرين لتوضيح أي لبس في المفاهيم والعلاقات والنزاعات لمواجهة الحملة الظالمة التي يتعرض لها الإسلام والعرب.

وقالت الأميرة بسمة ان الاردن تعهد بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بالدفاع عن الاسلام عبر رسالة عمان ومن خلال زيارات ولقاءات جلالته المتتالية في المحافل الدولية.

واضافت الأميرة بسمة ان الرسالة الاعلامية الموجهة للعالم يجب ان تحوي المضامين المؤثرة والفاعلة بلغة صريحة وواضحة تجّّّذب المتلقين للاراء والافكار المطروحة وتنشر الحقائق والوقائع بشفافية ومصداقية لتحقق هدفها بالاقناع واحداث التغييرالمنشود.

واضافت ان الاعلام الذي نريد في عصر الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة بحاجة الى تطوير وتحديث وابتكار يخاطب المجتمعات بفئاتها المتباينة وثقافاتها المتعددة بلغة يفهمها المتلقي ويتفاعل معها بسهولة ويسر وان تكون المضامين واضحة وصريحة.

واكدت انه يمكن للمراة الاعلامية ان تلعب دورا مهما اذا حصلت على الدعم المطلوب مشيرة سموها الى ان من هذا الدعم هو انصافها في المؤسسات الاعلامية.

وعبرت عن امنياتها ان يساهم المؤتمر في تمكين الاعلامية العربية وتعريفيها في كيفية تعزيز الصورة الحقيقية للعرب والاسلام بكل موضوعية وان تكسب صداقة الاخرين وتاخذ من الشعوب الاخرى ما يعزز ثقافتها وسلوكها الديمقراطي وتسعى لنقل مجتمعاتنا العربية والاسلامية نحو الافضل.

واثنت الأميرة بسنة على اوراق عمل المؤتمر التي تبحث في التحديات التي تواجه الاعلامية العربية ومنها قضية الجندر مبينة انه كلما تحقق للاعلامية من المكتسبات الوظيفية والمهنية كلما استطاعت ان تؤدي دورها بكفاءة وتكسب التاييد للقضايا العادلة سواء كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية.

وفي ختام كلمتها عبرت عن اعتزازها بالاعلاميات العربيات بمختلف مجالاتهن الاعلامية متمنية لهن التقدم والنجاح في اداء رسالتهن الاعلامية مبينة ان ما نحتاجه اليوم هو ان نرى الاعلامية العربية تغطي الاحداث الساخنة وان يتردد اسمها عند نيل جوائز الابداع الاعلامي عربيا وعالميا وان تعمل بجهد وتعبر عن وجهات النظر برقي وديمقراطية لتحقيق الهدف من رسالتها وان تعكس البعد الحضاري لامتنا العربية والاسلامية.

وقالت رئيسة مركز الاعلاميات العربيات المنظم للمؤتمر محاسن الامام ان تاسيس المركز منذ سبع سنوات وجهوده في تمكين الاعلامية العربية ومنها عقده للمؤتمر سنويا جاء بتوجيهات من سمو الاميرة بسمة رئيسته الفخرية.

وقالت ان عقد المؤتمر جاء لنضيء به الواقع وللعمل سويا على اصلاح ما افسده الاخرون لجهلهم بنا..

وقال الممثل الاقليمي لمؤسسة كونراد اديناور الدكتور هاردي اوستري ان مؤسسته هي احدى المؤسسات المهمة في المانيا والملتزمة بدعم مباديء الحرية والديمقراطية والعدالة وتعميق الحوار بين الحضارات والاديان وتشجيع الحوار الاوروبي الشرق اوسطي وتنشيط عملية السلام.

واضاف ان مؤتمر اليوم يتناول موضوع مهم خاصة في ضوء التحديات الصعبة التي تواجه المنطقة والتي تحتاج الى حوار جاد يبني الجسور ويعطي السلام فرصة حقيقية.

واشار الى دور الصحفيين الذين يتولون مسؤولية كبيرة في نقل وجهات النظر بشفافية ومصداقية ومقاربة وجهات النظر في القضايا بصورة حيادية وبعقل مفتوح.

واثنت ممثلة الاعلاميات المشاركات منى بوسمرة في كلمة لها على دور المركز في تمكين الاعلامية العربية وجمعيه الاعلاميات العربيات للتواصل بينهن لمزيد من التقدم والنجاح في مسيرة بلدانهن الاعلامية.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية