جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
الأقلام عربية والحبر صهيوني بقلم حسين راشد

الأقلام عربية والحبر صهيوني

بقلم حسين راشد

من السهل جداً على كل منا أن يكتب ما تلفظه الألسنة ويترك العنان لقلمه لأبعد حدود .. وقد يرد هذا الكلام إليه فينظر إليه جيداً ليجد أن هذا الكلام لا يليق بأن يتفوه به ..

والسبب واضح ومعلوم .. فحين نتكلم دون إ دارك  أو وعي مجرد أن نخرج نزف قلم لم يعلم نوع الحبر الذي وضع به , بل قد لا يعلم البعض .. ماركة هذا الحبر  ولا صناعته

وفي المحيط السياسي .. الذي يختلف تمام الاختلاف عن المحيط الاجتماعي والذي يعد فيه الصدق من الرذائل التي تُوقع بمن يحمل هذه الصفة لأسفل سافلين .. ولأن السياسية كلغة . وهي لغة الشعارات المتجهة نحو عالم آخر ليس له أرض سوى  الفضاء..وهذه الأسباب هي التي  توقع المنظمات الدينية والتي تعتمد على الصدق في القول والفعل وتحاول بشتى الطرق أن تتطابق أقوالها مع أفعالها مما يجعلها مكشوفة  أمام عدوها .. وبالأخص تلك الحركات التي لا تملك الدفاع عن نفسها أو عن أرضها .. فيسهل كسر طموحها .. وبيان وهنها وضعفها أمام العامة .. فيفقد الشعب الثقة فيها .. وينظر إلى القوي الذي يستطيع أن يحميه وأن يعيد له حقه .. حتى ولو كان هذا الآخر .. شيطان ..

فالقوة باتت المعيار الأول  والأخير للسياسة العالمية والمحلية ..كي تستطيع أن تنفذ أي شيء على أرض الواقع يجب أن يكون لديك مصدر للقوة  .. ليس للهجوم فقط بل للدفاع عن ما أنت سائر إليه ..

فقانون الأرض ( قانون الغابة) يأكل فيه الكبير الصغير ..ويفرض  فيه القوي نظرته واتجاهاته على الضعيف ..

ولهذه الحسابات حسابات أخرى .. قد لا يعيها العامة .. ولا يريدوا أن يعوها .. فكل ما يتمناه المواطن في أي مكان على سطح الأرض أن يعيش بأمان .. وأن يرى دولته دولة عظمي .. دون النظر إلى حيثيات تلك العبارة وكيف يكون هو أحد أعمدة هذا الكيان الذي يريده .. وأحلامه الوردية يريدها جاهزة دون عناء التفكير في كيفية الوصول إليها ومن هو الشخص المناسب لذلك .. وكيف يصنع العامة من أنفسهم رجلاً يحمل الأمانة ( أمانة) وليس شيء آخر.

يريد  الكثيرأن يصحوا من النوم فيجدوا العالم يقول أن بلادهم هي أقوى دولة في العالم .. وأن دخل الفرد فيها في اليوم يكفيه لمدة عام .. بالطبع هذه أحلام اليقظة التي لا يسعى لها المواطن العادي ولكي يصبح هكذا ..  يجب أن يتوفر لديه المعلومة والثقافة الخاصة والمعرفة  الحقيقية والأسباب االعديدة أهمها .. أن المؤامرة الكبرى تحتم على هذه الشعوب أن يكونوا رعاع .. وألا يصبحوا يوماً كائن مفكر .. أو كائن له طموح ورغبات يمكنه تحقيقها .. بل على العكس  .. يزينون له الدنيا ويطمعونه في الكثير من المتع الحياتية والكرامة والاستقلال ليصحو على الحقيقية المرة ( أنه عبد لرغبات الصهيونية) وإن كان يجب أن يكون له دور  فيجب أن يكون شيوعي .. ثم ينكل به في الآخير

والمعادلة الصعبة تلك التي يقع فيها القلم الحر .. بين أن يأخذ لنفسه منأى عن هذا وذاك .. ويحاول أن يبني العالم الفاضل .. يحارب في اتجاهات شتى وسلاحه القلم ..

يستيقظ البعض ليجد أن ما يكتبه يخدم بشكل غير مباشر لعدوه وهو في الاصل يكتب ليصلح ما افسده عدوه ..

والنتيجة أنه يحاول أن يستعيد زمام الأمر .. قدر المستطاع .


  بعد أن اصبح الإعلام الإلكتروني ملك للعامة المثقف منها والأمي .. بل و الوطني منها  والعميل ... أصبح من الصعب أن يجد المتلقي مصداقية حقيقية أو يطمئن لاتجاه معين .. فكل من هب ودب أصبح صاحب قلم دون سابق انذار ..  وتزيد الطينة بلة في الاقلام المعروفة التي يكتشف المتلقي عدم مصداقياتها ...لان من يجده من كان يكتب بالأمس عن شجاعة هذا الزعيم  يجده اليوم  يكتب عن ديكتاتوريته وجبنه  وولائه للعدو..

ومن كان يعارض هذا الزعيم يجده اليوم إلى جواره يتغنى بأمجاده ..

تلك المفارقات التي تجعل من القلم أداة بيد الصهيونية .. فهي من قدمت الإعلام .. وهي من نظمته واستولت على أكبر شركاته ومؤسساته  وحتى من يحاول الوقوف أمامها من الشرفاء  يحاولون بشتى الطرق أن يجندوه لحسابهم وإن لم يفلح فمصيره الحتمي معروف ..

وهذه المشكلة التي يواجهها الإعلام العربي الشريف  ليس لها سوى خط واحد لا غير

الاستقلال الإعلامي عن كل المؤسسات الإعلامية .. وأن يكون المتحدث في هذه الجهة مثقف ومطلع على كل المؤامرات التي حيكت من أجل ذلك .. وأن يكون هناك رقابة حقيقية لعدم دس السموم في ما بينهم .. وأعرف أن البعض قد يقول ( رقابة ) نعم رقابة  فقد أضمن لك أنني شريف وأنت تضمن أنك شريف ولكن هل تضمن أن يساومني أحد على هذا الشرف .. أو يساومك أو يساوم غيرنا  فيضعف .ز فيضيع كطل مجهودات بذلت من أجل نفس ضعفت ..

القلم وهو أول من خلق الله سبحانه وتعالى . وهو من  أشرف المخلوقات . ولكن دائما نجد أن الحرب ليست على الباطل بل إن الحرب تبدأ من الباطل على الحق ..

فدعونا نعترف أننا مقصرين في حق أوطاننا وفي حق أنفسنا .. ونبدأ بالعمل على تثقيف أنفسنا سياسياً وأن نعرف الغير بدقة  .

فقد أثبتت الحقائق على وجه الأرض أن الشعوب لم تكن تعرف بعضها حقيقة .. بل كانت إملاءات  وزيف وتضليل كي تعلو الصهيونية العالمية عالياً .. ويصبح العالم عالم من الرعاع والعبيد الذين إذا احسنوا ( خدموا المخطط الصهيوني) وإذا أساءوا ( خدموا المخطط الصهيوني)

فهل نفيق ونعرف من أين نبدأ  كي نعرف إلى أين  سنصل ؟

وإليك م هذا الجزء من بروتوكولات حكماء صهيون عن الصحافة :-

البروتوكول الثالث عشر:

ان الحاجة يومياً إلى الخبر ستكره الأممين Gentiles على الدوام اكراهاً أن يقبضوا ألسنتهم، ويظلوا خدمنا الأذلاء. وان اولئك الذين قد نستخدمه في صحافتنا من الأممين سيناقشون بايعازات منا حقائق لن يكون من المرغوب فيه أن نشير إليها  بخاصة في جريدتنا Gazette الرسمية. وبينما تتخذ كل أساليب المناقشات والمناظرات هكذا سنمضي القوانين التي سنحتاج اليها، وسنضعها أمام الجمهور على أنها حقائق ناجزة.

ولن يجرؤ أحد على طلب استئناف النظر فيما تقر امضاؤه، فضلاً عن طلب استئناف النظر فيما يظهر حرصنا على مساعدة التقدم. وحينئذ ستحول الصحافة نظر الجمهور بعيداً بمشكلات جديدة[1]، (وأنتم تعرفون بأنفسكم أننا دائماً نعلم الشعب أن يبحث عن طوائف جديدة). وسيسرع المغامرون السياسيون الأغبياء إلى مناقشة المشكلات الجديدة. ومثلهم الرعاع الذين لا يفهمون في أيامنا هذه حتى ما يتشدقون به.

وان المشكلات السياسية لا يعني بها أن تكون مفهومة عند الناس العاديين،ولا يستطيع ادراكها ـ كما قلت من قبل ـ الا الحكام الذين قد مارسوا تصريف الأمور قروناً كثيرة[2]. ولكم ان تستخلصوا من كل هذا اننا ـ حين نلجأ إلى الرأي العام ـ سنعمل على هذا النحو، كي نسهل عمل جهازنا Machinary كما يمكن أن تلاحظوا أننا نطلب الموافقة على شتى المسائل لا بالافعال، بل بالأقوال. ونحن دائماً نؤكد في كل اجراءاتنا اننا مقودون بالأمل واليقين لخدمة المصلحة العامة. ولكي نذهل الناس المضعضعين عن مناقشة المسائل السياسية ـ نمدهم بمشكلات جديدة. أي بمشكلات الصناعة والتجارة. ولنتركهم يثوروا على هذه المسائل كما يشتهون.

انما نوافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطاً سياسياً إذا اعطيناها ملاهي جديدة، أي التجارة التي نحاول فنجعلها تعتقد أنها أيضاً مسألة سياسية. ونحن انفسنا اغرينا الجماهير بالمشاركة في السياسيات، كي نضمن تأييدها في معركتنا ضد الحكومات الاممية.

ولكي نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد سنلهيها أيضاً بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا.

وسرعان ما سنبدأ الاعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل انواع المشروعات: كالفن والرياضة وما اليهما . هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتماً عن المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجاً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد: هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة.

وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها من أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك في تحالفهم معنا، أن دور المثاليين المتحررين سينتهي حالما يعترف بحكومتنا. وسيؤدون لنا خدمة طيبة حتى يحين ذلك الوقت.

ولهذا السبب سنحاول ان وجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة fantastic التي يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية. لقد نجحنا نجاحاً كاملاً بنظرياتنا على التقدم في تحويل رؤوس الأمميين الفارغة من العقل نحو الاشتراكية. ولا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع ان يلاحظ انه في كل حالة وراء كلمة "التقدم" يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك الا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل "التقدم"  ان التقدم ـ كفكرة زائفة ـ يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواماً على الحق.

وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في اننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة Scheme سياسية لم يفهمها إنسان  طوال قرون كثرة.

وبعد أن انتهى الجزء بل البروتوكول هل سنبدأ نعمل بوعي أم أننا أدمنا الخطأ

أرجو أن يفيق المُغيبون ويعرفوا أن لكل منا أصل يجب أن يحافظ عليه .. والحفاظ على الأصل لا يمكن أن يكون بقطعه أو تشويهه كما يفعل البعض ..

توحدوا  فلا زالت الفرصة في المتناول .. واليوم خير من الغد

حسين راشد

‏14‏‏/‏09‏‏/‏2006‏

 

 



[1] صحيح ان الجماهير كالطفل، فإذا  هو اعنتك بالالحاح في طلب كفاك ان تقول له مثلاً: "انظر إلى هذا العصفور" فتوجه ذهنه إلى ما تريد، وينسى ما كان يلح عليه من فكرة الطلب، مع انه لا عصفور هناك، ويبدأ هو في السؤال عن العصفور وقد يصف لك شكله ولونه.. فالمهم هو توجيه انتباه الجماهير بشاغل يرضي تطفلها وتدبر عليه ألسنتها بلا قصد ولا تمييز وهذا من أدق الاسرار السياسية.

[2] يريدون بذلك اليهود وحدهم، لاعتقادهم أن الله اختصهم بقيادة الناس.





أضف تعليقا

اضيف في 15 سبتمبر, 2006 07:48 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

أخي العزيز الأستاذ حسين راشد:د
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد:
فإن مقالكم اليوم أعتبره من المقالات المتميزة والذي جاء في وقت تتنازعني فيه ذات الأفكار التي طرحتها.
والعرض الذي جئت به عن مشكلة التيار الإسلامي مع السياسة القائمة على الألاعيب القذرة نقطة جديرة بالتركيز والاهتمام فأشكرك عليها جزيل الشكر ، وأما بالنسبة للإشكالية التي يقع فيها الكاتب في هذه الايام حيث يجد نفسه في خندق عدوه دون ان يقصد فهذا توصيف رائع لحالة يعيشها الكثير حاليا من الشرفاء لتداخل المواقف واختلاط الأوراق وتلاطم الفتن ، ولكن أرى ان الحق يعلو ولا يُعلى عليه وأن على الكاتب ان يقول ما يراه حقاً حتى لو وجد ما يقوله هوىً لدى العدو ، فليس من المعقول يا سيدي الكريم مثلا إذا قال بوش او أولمرت ان الشمس تشرق من الشرق فنأتي نحن حتى نخالف العدو نقول ان الشمس تشرق من الغرب . هذا مثال بسيط على حالة الاصطفاف العاطفية التي يعيشها القراء هذه الأيام ، فأصبح كل من يكتب حقائق عن حزب الله مثلا وصمته المشبوه تجاه ما يفعله شيعة العراق من فظائع بحق السنة ، يصبح كل من يكتب هذا في هذا الوقت عدو وعميل ومتأمرك ومتسعود ، فبرأي العاطفيين أنه يجب علينا أن ننسى مذابح السنة في العراق ومذابح تدمر وحماة ومذابح الفلسطينيين في العراق ولبنان وخيانة الشيعة في العراق لربهم ووطنهم ، يجب علينا أن ننسى ذلك كله ونفخر فقط بما يسمى (نصراً) في لبنان وكم أتمنى أن أرى ثماراً لهذا النصر !
آسف للإطالة وتقبل تحيتي وتقديري على هذا المقال الرائع.

اضيف في 15 سبتمبر, 2006 11:01 ص , من قبل حسين راشد
من مصر said:

أخي الحبيب الاستاذ حسام السيسي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على متابعتك الرائعة الامر الذي يوضح مدى الحرص والحب والبحث عن مفرداتنا الخاصة التي بها نستطيع أن ننبش داخلنا عن المارد النائم ونوقظ في أنفسنا ونستجلب من عصارة جيناتنا قوة ذات البين ..
يسعدني تفنيدك للمقال والذي يوضح بشكل رائع مدى دراسة ما تقرأ .. وهذه القريحة قل ما نجدها .ز الأمر الذي يجعلني أفخر بكلماتك وبردك المحترم الذي ينبعث من بين طياته عبق الاخاء والوعي العربي الاصيل .. أكثر الله من امثالكم ودائما فنحن مرآة بعضنا البعض .. وكلنا طبقات إن رصت فوق بعضها البعض أصبحنا أعظم بنيان في الوجود
أكمل الله لنا هذا البنيان وسد الفجوات التي يفتحها الضعفاء وال ...
أما بالنسبة لما يقوله بوش أو بلير .. فليس كل ميقال باطل .. لكنه قد يكون حق .. ولكن يريدون به الباطل ..
فلنأخذ الحق بالحق .. وندحض الباطل
الشمس لن تشرق من المغرب سوى في نهاية العالم .. أعاذنا الله وأياك من شر هذا اليوم

ولك مني خالص التقدير والاحترام
حسين راش

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 02:04 ص , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /حسين راشد
الوعى هو حالة كل مثقف مطلع وكل مفكر يقظ والناس تتسامح مع كل مغيب عن الوعى ان أخطأأو أصابه السهو ..ولكن لماذا نتسامح او نغفر لواعى يضع قلمه فى خدمة المحتل ويبيع نفسه وأمته من أجل حفنة دولارات ..وهؤلاء كثر يبثون سمومهم فى عقول جيل بأكمله وينتشرون عبر الصحف القومية والفضائيات تحت اسم الليبراليون الجدد أو ما يطلق عليهم كتاب المارينز يروجون للمحتل ويبشرون بالوهم ووسيلتهم الكذب وإخفاء الحقائق الواضحة وضوح الشمس ..يعلمون ان قلمهم مأجور وان حبره صهيونى ورغم ذلك يتمادون فى ما وظفوا له غير عابئين بأثر ما يفعلوه على الشعوب المغلوبة على أمرها ..وأسألك هل كنعان مكية الذى شجع بوش على أحتلال العراق والذى قال فى احدى مقالاته ان صوت قصف بغداد كان كصوت الموسيقى فى أذنه ..هل كان لايعلم ان قوله هو لخدمة الغازى والمحتل الامريكى ؟ هل كان يتجاهل أو يجهل أثر الغزو الأمريكى على العراق وشعبه ؟ أين هو الآن ليقول لنا إحساسه والفسفور الأبيض يصهر أجساد أهالى الفالوجة ؟ ربما مازالت صوت القنابل التى تدمر كل ماهو حى على ارض العراق تشعره بالنشوة والمتعة !!
المبادىء يا سيدى لاتتجزأ فلا يجوز ان نساند محتل أو نتحدث حديثه أو لغته
وأتذكر مقولة لعبد الحميد بن باديس (والله لو طلبت منى فرنسا ان أقول لااله الاالله ما قلتها ) وهذا لايعنى كفر العالم الجليل بل دلالة على شىء واحد هو تحذير صريح للمسلمين والعرب من ترديد ما يقوله العدو أو التحدث بما يفرحه أو يخدم مصالحه ..الحبر الصهيونى ظاهر وواضح للعيان فى كل وسائل الأعلام التى يسيطرون عليها وفى بعض الصحف التى يمولها المال النفطى فى بلدان يدعى حكامها انهم حماة المقدسات الأسلامية
أشكرك على مقالك الرائع

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 05:58 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

الأستاذ الفاضل حسين :
أشكرك بداية لردك القيم وتفاعلك الطيب ، واسمح لي هنا وبعد مداخلة الأخت الفاضلة وفاء اسماعيل أن أقتبس عبارة أوردتها في تعليقها القيم لنناقشها (اي العبارة ) سويا لأهميتها:
قالت الأخت الكريمة نقلاً عن العالم المجاهد عبد الحميد بن باديس قوله:
"والله لو طلبت منى فرنسا ان أقول لااله الاالله ما قلتها "
الله الله الله ! عبارة رائعة بصراحة أول مرة أقرؤها ، وهي لو نظرنا إليها ملياً لوجدناها تمثل قاعدة سياسية واعية يجب أن نتبناها جميعاً وتكون أساساً نعتمد عليه في تقييم الأمور والحكم عليها.
الشيخ - رحمه الله رحمة واسعة- استنكر أن يُدعى الى كلمة الحق (كلمة التوحيد) إن صدرت عن جهة معروف ضلالها ونواياها وممارساتها الخبيثة ، وهنا نلمس وعياً رائعا عند الشيخ يدل على فقهه ، وعليه نقول بدورنا إن هذا التصرف من بن باديس يجب أن نتمثل به ونقتدي به في هذه الظروف الحالكة ، فهو رفض أعظم كلمة (التوحيد) التي ليس مثلها حقيقة مطلقة فيما لو صدرت من عدو لئيم ، فما بالنا نقبل كلمة الحق التي هي أقل شأنا من كلمة التوحيد عندما ينادي بها من هو معروف لدينا تواطؤه مع أسياده في إيران على المذابح التي ترتكب بحق أهل السنة في العراق ، وسكوته المريب عن احتلال هذا البلد العظيم ، وصمته المطبق عن المجازر التي ارتكبها النظام السوري العلوي في حق شعب سورية السني المسلم ، وعن وعن وعن أشياء كثيرة غيرها. عدا عن ما سجل له بالصوت والصورة وهو ينتقد الصحابة الكرام وأمهات المؤمنين ويدين بمذهب اساس التعبد فيه قائم على شتم خير أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم! هنا تتجلى حكمة الشيخ بن باديس ومن هنا ننطلق فعلينا قبل التعاطف والانجراف وراء أوهام باطلة أن نعتمد حكمة الشيخ في الحكم على الأمور.
أرجو أن أكون قد وفقت في عرض طرحي ، وأشكر الأخت الفاضلة على إيرادها لهذه الحكمة البليغة على لسان الشيخ المجاهد بن باديس وأتمنى لو حظي رأيي من سعادتها برد عقلاني ولست أشك في رجاحة عقلها وحسن مقصدها ، وفقنا الله جميعا لما فيه صالح هذه الأمة.
وأخيرا أعود فأكرر أني لا أقبض من البنتاعون ولا الكنيست ولا حكام النفظ عليهم من الله ما يستحقون ولا أتبع مذهب الوهابية القائم على الطاعة العمياء لأولي أمر هم اسوأ من عرفت الشعوب الإسلامية حكاماً.
وللحميع تحياتي واحترامي.

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 09:46 ص , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /حسام السيسى
أشكرك على تعليقك ..وكلى أمل ان تتفهم ما أقوله ..العالم بن باديس قال ما قاله عن عدو واضح الصورة والمعالم عدو أحتل أرضه واستغل ثرواته وارتكب المجازر التى تشيب لها الرؤوس ..عدوفرنسى حاول بسياسة الفرنسة القضاء على هوية الجزائر العربية والأسلامية ..لذا نادى بالجهاد ودعا كل أبناء الجزائر لمقاومته ..كما دعا الى توحيد العرب والبربر فى وجه المحتل رغم( قانون الظهير البربرى )الذى كانت تطبقه فرنسا فى كل بلدان المغرب العربى وهو نسخة من (سياسة فرق تسد) التى تعمل على التفريق بين أبناء البلد الواحد وعزل البربر فى مناطقهم عن أخوانهم العرب والعمل على تنصيرهم وأستخدام الأقلام المأجورة للكتابة فى هذا الأمر لتحقيق هذا الهدف الذى يضمن لفرنسا تفتييت الشعب الجزائرى وتقسيمه ..كما ان الجزائر وجد من يدعم ثورته من العرب بالمال والسلاح والرجال وحتى الدعم الأعلامى كان مسخرا لخدمة القضايا العربية من خلال (صوت العرب )..قارن انت بين وضع الجزائر وبين وضع حزب الله لتكتشف بنفسك حجم المأسأة التى يعيشها حزب مقاوم على أرض لبنانية عربية ويعتبر جزء لايتجزأ من الشعب اللبنانى والعربى والأسلامى ..عدوه هو عدونا واضح وضوح الشمس ورغم ذلك تأمر عليه العرب واتهموه بالأرهاب ( مؤتمر شرم الشيخ 1996م )وسخروا من رجاله ومن كاتيوشته وتعاونوا مع العدو ضده فى السر والعلن ورغم ذلك حرر الأرض فى مايو 2000م وكان أول المدافعين عن قضية فلسطين والفلسطينيين فى لبنان والشتات فى الوقت الذى نفض العرب أكتافهم من القضية برمتها وأختزلوا كل القضية فى ما لايتعدى 7% من ارض فلسطين ولم يهتموا لابالاجئين ولا بالمعتقلين ولا حتى بأى فلسطينى يعيش على أراضيهم وداخل أوطانهم ..العرب الذين سهلوا لأمريكا وحلفاءها غزو العراق وتدميره صرخ فيهم حسن نصرالله أكثر من مرة يطالبهم بعدم التعاون مع العدو رغم خلافه مع صدام ..أما عن فتل السنة فى العراق فقد أتضحت الصورة مؤخرا بعد أكتشاف حققيقة فرق الموت التى أنشأها الأمريكان وأدارها أحمد الجلبى عميلهم والتى أكتشف مؤخرا انها كانت تقتل السنى والشيعى على حد سواء دون تفريق والهدف واضح (فتنة طائفية ) تقتل الكل وتبيده لصالح الصهاينة والأمريكان ويعزز الحقد والكراهية بينهما ..من يرتكب المجازر ضد السنة أوالشيعة ليس إلا عملاء جندتهم أمريكا لهذا الغرض أمثال جبر صولاخ وموفق الربيعى والحكيم والجلبى وك

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 10:30 ص , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /حسام السيسى
نكمل الحوار ..وكلهم تقريبا ينتمون للمذهب الشيعى لهذا بدا لنا الأمر كما لوكانوا يدا تقتل بأسم ايران ..وكما ان هناك شيعة عملاء هناك أيضا سنة عملاء يقومون بنفس الدور التحريضى على الشيعة والذى يدفع الثمن هو الشعب العراقى سنة وشيعة من دمه ولحمه وعظامه ..أما عن موقف نصرالله من المقاومة العراقية فكان واضحا رفضه لنهج الزرقاوى الذى حارب الشيعة كل الشيعة وكفرهم جميعا وقتل من قتل منهم وأخذهم بذنب أرتكبه بعض المرجعيات التى دعت الى مهادنة المحتل ..هذا الخطأ الذى حاول تصحيحه أسامة بن لادن والظواهرى فيما بعد رغم ان هناك من رجال المقاومة من الشيعة يسطر ملاحم فى البطولة ولكن يتجاهلهم الأعلام سىء الصيت مثل (عصائب الحق ) فى الجنوب وبغداد وما حولها ويقفون يدا بيد مع أخوانهم السنة (الجيش الاسلامى ) غير عابئين بما يقال عن هؤلاء أو هؤلاء .. والشيخ حارث الضارى عندما تحدث عن المجازر التى ترتكب فى حق السنة ذكر صولاغ والحكيم ومن والاهم ودعمهم ولم يعلم ان من يدعمهما هو الصهاينة والأمريكان ووسائل إعلامهم المأجورة فى العراق وأمام تلك الصورة الضبابية لاأستطيع الحكم على طرف دون الأخر وأنا أعلم تمام المعرفة ان كلاهما مستهدف بل ودينهما مستهدف وان أقتتال الطرفين يصب فى مصلحة العدو وموساده المنتشر بالعراق ..أما عن سوريا البلد العربى المسلم فلماذا تنكر عليها موقفها من مقاومة دعمتها بكل ما تملك فى الوقت الذى تخلت كل الدول العربية عن تلك المقاومة ؟ولماذا نستحضر الأن مجازر حماة ونحاسب عليها من لاذنب له فيها ..حافظ الأسد من ارتكب تلك المجزرة وأستطيع ان أسمعك شهادات بالمئات بل بالألآف تؤكد لك خطأ القيادات الأخوانية فى ذلك الوقت عندما تمردوا على النظام طمعا فى الحكم ..رغم انى لاأبرأ النظام من فعلته المشينة بحق أهل حماة ولكن عقلى يحتم على ان أتذكر ايجابيات هذا النظام كما أتذكر سلبياته ..تماما مثلما أكن الحب والتقدير لزعيم الأمة عبد الناصر ولكن أخذ عليه ما ارتكبه فى حق الأخوان المسلمين وفى الوقت ذاته أتذكر أخطاء الأخوان التى دفعت ناصر لفعل ما فعله (رغم انه ليس مبرر)
النظام السورى الأن متمثلا فى بشار الأسد لايجب ان نحاسبه على الماضى ولكن حاسبه على ما يفعله اليوم من موقف مشرف وممانع ضد مخطط صهيونى -امريكى لم يجد من العرب من يمد له يده فأضطر لمد يده لأيران تماما مثل حزب الله ..يا

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 10:46 ص , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

يا أخى /حسام
لاتلوم سوريا ولا حزب الله على تحالفهم مع دولة اسلامية كبيرة مثل ايران بل لوم العرب على تحالفهم مع العدو الصهيونى -الأمريكى وشتان بين الموقفين
ايران تحاول ملىء الفراغ الذى أحدثه العرب فى المنطقة وهذا حقها ..لذلك أنا أنظر للأمور بمنظور سياسى وعسكرى وانت تنظر للأمر بمنظور دينى أيدلوجى ..انا ألوم من يعمل لصالح عدوى (أنظر لتصريحات المللك عبد الثانى ملك الاردن عن الهلال الشيعى منذ سنتين وانظر لتصريح مبارك على الفضائية العربية عن تشكيكه بولاء الشيعة فى المنطقة - وتصريح الامير سعود الفيصل عن التغلغل الأيرانى بالعراق وكنت يومها اود الرد عليه عن التوغل السعودى فى لبنان ودور السعودية فى غزو العراق ودورها فى وقف المساعدات عن حماس وهى سنية مما دفع بأيران لسد ما عجزت عنه السعودية ..وانظر لتصريحات عبدالله بن جبرين وصالح اللحيدان وسيد طنطاوى )كل هؤلاء حكاما وعلماء بتصريحاتهم الامسؤلة لصالح من يعملون ؟لصالح عدوى وعدوك لهذا أقول والله لو طلبوا منى قول لااله الاالله ما قلتها ولو طلبوا منى معاداة ايران وحزب الله وسوريا ما عاديتهم ..أشكرك على حوارك المفيد جزيل الشكر وارجوان اكون قد بينت لك وجهة نظرى .

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 06:40 م , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

الأخت الفاضلة وفاء اسماعيل:
أشكرك بداية لحسن حوارك وأرجو أن تتأكدي أني أتفهم ما تقوليه تماماً وخاصة في جزئية بن باديس ووضوح العدو.
نأتي الآن إلى قولك:
"وكان أول المدافعين عن قضية فلسطين والفلسطينيين فى لبنان والشتات فى الوقت الذى نفض العرب أكتافهم من القضية برمتها وأختزلوا كل القضية فى ما لايتعدى 7% من ارض فلسطين ولم يهتموا لابالاجئين ولا بالمعتقلين ولا حتى بأى فلسطينى يعيش على أراضيهم وداخل أوطانهم " لا يا سيدتي هذا وإن كان فيه شيء من الحقيقة فهو ليس الحقيقة الكاملة ، فالرئيس صدام حسين هو من وقف مع الفلسطينيين وساندهم مادياً وصرف الآلاف لعائلات الشهداء وكان الفلسطينيون في عهده يعيشون كاي مواطن عراقي .
أما قولك:"العرب الذين سهلوا لأمريكا وحلفاءها غزو العراق وتدميره صرخ فيهم حسن نصرالله أكثر من مرة يطالبهم بعدم التعاون مع العدو رغم خلافه مع صدام "
هذه يا أختاه عبارة منقوصة إذ ماذا عن مرجعية حسن نصر الله وهو السستاني الذي أفتى بعدم جواز مقاومة المحتل ، ومرجعيته الأخرى التي ترحم عليها في مجلس عزاء جسر الأئمة الهالك محمد باقر الحكيم حيث سماه نصر الله بالشهيد الكبير الذي افتى أفتى بالتعاون مع الكفار الأمريكان لإطاحة "الكافر صدام"!! أين في قم إيران عاصمة اللاهوت المحارب أمريكا للشيطان الأكبر المفسد في الأرض.!!
وماذا عما قاله نائب الرئيس الإيراني السابق ( محمد علي أبطحي) ــــ الفضل يعود لإيران بإسقاط نظام طالبان ونظام صدام حسين ــ وهكذا قال المرشد الخامنئي في أحد خطب الجمعة عام 2004 ــ على الولايات المتحدة الوفاء بتعهداتها معنا في العراق ـــ أما تصريح وزير الخارجية الأميركي ( كولن باول) فهو واضح وجلي عندما قال ( لولا الموقف الإيراني لما نجح مؤتمر روما الخاص بالقضية الأفغانية، فالشكر الى إيران على مواقفها)!!!!
ثم أهذا كل ما قدر عليه سماحة السيد المقدس أن يطالبهم بعدم التعاون مع المحتل ! سبحان ربي!

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 06:41 م , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

الأخت الكريمة نتابع الحوار:
وفيما يخص قولك"أما عن فتل السنة فى العراق فقد أتضحت الصورة مؤخرا بعد أكتشاف حققيقة فرق الموت التى أنشأها الأمريكان وأدارها أحمد الجلبى عميلهم والتى أكتشف مؤخرا انها كانت تقتل السنى والشيعى على حد سواء دون تفريق والهدف واضح (فتنة طائفية ) تقتل الكل وتبيده لصالح الصهاينة والأمريكان ويعزز الحقد والكراهية بينهما ..من يرتكب المجازر ضد السنة أوالشيعة ليس إلا عملاء جندتهم أمريكا لهذا الغرض أمثال جبر صولاخ وموفق الربيعى والحكيم والجلبى "
حسناً فلماذا لا يقوم الشيعة الأفاضل بعد تكشف كل هذه الحقائق ضد المذكورين بتصفيتهم ووضع حد لممارساتهم بحق اخوانهم من اهل السنة! ثم بالنسبة للحكيم ارجو ان تراجعي ما وصفه به سماحة نصر الله بأنه الشهيد الكبير!
وبالنسبة لقولك:
"..أما عن سوريا البلد العربى المسلم فلماذا تنكر عليها موقفها من مقاومة دعمتها بكل ما تملك فى الوقت الذى تخلت كل الدول العربية عن تلك المقاومة ؟ولماذا نستحضر الأن مجازر حماة ونحاسب عليها من لاذنب له فيها ..حافظ الأسد من ارتكب تلك المجزرة وأستطيع ان أسمعك شهادات بالمئات بل بالألآف تؤكد لك خطأ القيادات الأخوانية فى ذلك الوقت عندما تمردوا على النظام طمعا فى الحكم "
لن أناقشك في استغرابك من إنكاري على دعم سوريا للمقاومة فالجزء الأخير من العبارة أهم وأخطر فعندما تقولين لماذا نستذكر الآن احداث حماة وتدمر وحلب وتذهبين تحملين الإخوان المسئولية وتصورين الامر وكأنه ردة فعل من النظام وان الاخوان طامعين في الحكم فهذا لعمري ضرب في مقتل لذكرى شهدائنا ووقفة الحق التي وقفوها وقلب لحقائق التاريخ ، نعم لقد كشر النظام عن انيابه إثر حادثة مدرسة المدفعية في حلب ولكن عليك يا اختاه ان ترجعي الى التاريخ لتري ان الحادثة كانت مدبرة من النظام نفسه لجر الإخوان إلى حرب طاحنة رغم أن النظام يعلم تمام العلم ان الطليعة المقاتلة لا تمثل الإخوان المسلمين بل إن احد المنفذين في مدرسة المدفعية هو علوي !! ثم كيف لا نستذكر حماة وحلب والشهداء ، أليسوا شهداء وأبرياء سفك دماءهم نظام كافر بإجماع علماء المسلمين وإن شئت فاقرئي عقائد النصيرية ، ثم كيف لي أن اصدق وقوفهم مع المقاومة وهم لم يطلقوا طلقة واحدة على العدو الاسرائيلي في الجولان ! ثم فيما يخص حافظ الأسد وأن ابنه بريء من أفعاله (ولعنة ا

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 06:42 م , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

تابع الحوار:
ثم فيما يخص حافظ الأسد وأن ابنه بريء من أفعاله (ولعنة الله على كليهما) فلماذا لا يقوم هذا البريء بالتنازل عن الحكم اعتذارا عما ارتكبه ابوه الهالك بحق شعبه المسلم ولماذا لا يطلق سراح المعتقلين السياسيين القابعين في سجونه ، ولماذا لا يفتح تحقيقا بكل تلك الأحداث ويعاقب المسيئين ! أم انه (اي بشار ) يتذرع بنفس النغمة التي نسمعها دائما عن الظروف الحرجة التي تمر بها أمتنا ولا يجوز ان نفتح فيها هذه الجروح الآن ؟
أخيراً يا أختاه من المهم ان أقنعك بوجهة نظري أو تقنعيني بوجهة نظرك ولكن الأهم أن نحافظ دائماً على هذا المستوى المتألق من الحوار ، وصدقيني اتمنى لو كنت مخطئاً وتكونين محقة ولكني أخشى عليك وعلى جميع المتعاطفين مع بشار وحسن نصر الله ونجاد يوماً ترون فيه حقيقة المشاعر التي يكنها هؤلاء لملة الإسلام الصحيحة ، وأما إن خاب ظني وظهر الحق ظهورا جلياً إلى جانبهم فعندئذ لن أكتفي بالاعتذار العلني بل سأقضي عمري مستغفراً تائباً طالبا من الله الصفح عما أجرمته بحق أوليائه الثلاثة وفي نفس الوقت سأصب لعناتي على أرواح (القتلى ) السنة في العراق وحماة وتدمر وحلب وفلسطين ولبنان.
أشكرك مرة اخرى لحسن حوارك وتقبلي احترامي .

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 08:57 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الاستاذ / حسام السيسى
أسلوبك فى الحوار يجعلنى أقدرك واحترمك واحترم وجهة نظرك وأقدر ألمك من النظام السورى والايرانى ..وعليك انت ان تقدر كرهى لكل الأنظمة العربية الفاشلة التى وضعت الأمة كلها فى حمام من الدم ومجازر يومية لاارى الا انها إبادة لكل الشعوب العربية والمسلمة وان كان نصرالله كاذب وافاق وبشار هو امتداد لوالده فهم أفضل من كثير من حكام العرب الذين تأمروا على شعوبهم وعلى العراق وعلى صدام ..وهم اصل البلاء الذى تعيشه الامة واسألك بالله عليك ماذا فعلوا لشعوبهم وأوطانهم تتساقط كأوراق الخريف بيد كل من هب ودب ؟ فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال ..ومصر التى ضاعت وتحولت وطنا للأعداء ..ان الحوار بيننا لن ينتهى واقدر ألم كل عربى ..ولكن لابد من فهم الحقيقة ألا وهى ان حكامنا باعونا وهم السبب فى امتداد النفوذ الايرانى فى العراق ولبنان وفلسطين ..لابد من خلعهم اولا ثم مواجهة الأعداء ثانيا ثم نحاسب أنفسنا ثالثا ونعيد أوراقنا ونلملم جراحنا بعد انتهاء معاركنا ..الوقت ليس وقت المحاسبة الان الوقت هو وقت المواجهة مع من هم اخطر من بشار وحسن نصرالله وايران ..هذا ما قصدته ..وارجو ان تتفهم دوافعى جيدا ..وكل شهيد فى كل الاوطان العربية هو بالنسبة لى تاج فوق رؤسنا ولا اقلل ابدا من قدرهم سواء كان طفلا او شيخا او امراة اورجل ..الجميع يدفع ثمن غباء السياسات العربية ..أشكرك على حوارك الممتع حقا ولنا لقاء جديد فى حوارات أخرى باذن الله.

اضيف في 16 سبتمبر, 2006 09:39 م , من قبل حسين راشد
من مصر said:

الأخوة الاعزاء
الاستاذ حسام السيسي
والاستاذة وفاء اسماعيل
أحيكما على عذاالحوار المفيد .. الذي يصنع جمال الاختلاف .. من أجل الاتفاق..
رغم أنني اختلف معكما في بعض الجزئيات ‘لا أنني سعيد بشكل الحوار البناء الذي ينم عن وعي .. وأخوة حقيقية تريد بالوطن أن يكون وطن قوي مثقف هادف
وليس وطن غوغائي مريض حاقد
كما يريده البعض .. لتزيد الفتن وتشتعل الحروب ..
أشكركما مرة أخرى ولكما تحياتي الخالصة
حسين راشد

اضيف في 17 سبتمبر, 2006 12:19 ص , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

استاذنا كلنا /حسين راشد
الفضل كله يرجع لمقالك وبراعتك فى إثارة العقل وتنشيط الذاكرة واسلوبك الراقى فى طرح المواضيع الشائكة يجعل الكل يتلهف لمعرفة أراء الاخرين حول نفس الموضوع ..أشكرك جزيل الشكر .

اضيف في 17 سبتمبر, 2006 02:05 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

الأستاذ العزيز حسين راشد:
كما قالت الاخت وفاء فأنت من تستحق الشكر لإثارتك لهذا الحوار الجميل المفيد ، وصدقني انا سعيد باعتزازك اللامتناهي بعروبتك ودينك في زمن الاستغراب.
أما الاخت الفاضلة وفاء اسماعيل فأشكرها مرة أخرى على حسن ردها ، وتأكدي يا سيدتي الفاضلة أني لا أنكر عليك كرهك للحكام العرب وعلماء السلطان فأنا مثلك أبغضهم في الله وأعتبر ذلك من أوثق عرى الإيمان ، فلعنة الله على السلاطين وعلماء السلاطين ، وإلى أن نلتقي في حوار جديد لك مني كل التحية والتقدير.

اضيف في 17 سبتمبر, 2006 05:06 ص , من قبل حسين راشد
من مصر said:

أخوتي الأعزاء
أشكركما ثانياً وثالثاً ورابعاً وإلى ما شاء الله على هذه الكوكبة الرائعة
وهذا هو خط البداية الحقيقي ..
التقارب في المصير رغم اختلاف الآراء .. إلا أننا نتوحد في الهدف ..
وللأخت العزيزة وفاء اسماعيل .ز الفضل لله سبحانه وتعالى أن وفقنا في هذا التجمع المفيد والعظيم بكل من به
ولأخي الحبيب حسام السيسي .. ليت كل ما نفعله يكون لصالحنا ولكن دائما لدينا عدو .. يقلب الحقائق لتكون في صفه ..
لذلك يجب أن نتوحد كما يحدث الآن على صفحات ( مصر الحرة) بهذا الشكل الرائع الذي يظهر للعالم أجمع كيف تكون الديمقراطية العربية الحقيقية .ديمقراطية الشعوب الحرة الأبية ..
وليست ديمقراطية السياسين المسيسين ..
وإلى اللقاء في صفحة أخرى من صفحات حب الله .. وكما أمرنا .. حب الوطن والدفاع عنه ولو بالكلمة ( أكثرالإيمان) وأبلغه صدقاً وأعمقه فعلاً
مع خالص تحياتي وتقديري للجميع
حسين راشد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية