جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
بعد الغدر بصدام .. هل سيأمن العرب لإيران؟؟!!!


بعد  الغدر بصدام ..هل سيأمن العرب لإيران ؟؟!!!


فكر: حسين راشد

صديق الأمس هو عدو اليوم وعدو الأمس صديق اليوم.. تلك هي الحكمة السياسية المتعارف عليها  بين  الساسة على مدار تاريخ  الكرة الأرضية .. فبين الليلة وضحاها   تتغير الأحداث وتنقلب الموازين ولا يجد الحاكم سوى أن يغير من سياسته أو سياسة من سبقوه كي تتوازن كفة قواه مع الآخر .. قد تكون بالقوة أو بالحكمة أو بكلاهما .. والآن على ساحتنا العربية تطفوا القضية المثيرة للجدل .. وتتسع رقعة الجدال في ماهية العلاقات المبنية على المصالح والعلاقات المتباينة والعلاقات المثيرة للعجب والعلاقات  المشبوهة. ومن أي نوع ستكون العلاقة القادمة؟!

 

فلا شك أن النبرة الجديدة للدولة الإيرانية و المساعي الدبلوماسية  التي تسعى بها ولها من تحالفات في المنطقة العربية تدل بشكل ملحوظ على تغيير في شكل الصراع ومحاولة نزع الهيمنة الأمريكية عنها وعن المنطقة والانسلاخ من ثوب الحليف وارتداء زي المقاومة الإسلامية 

 وكذلك هل تستطيع إيران أن تنزع عنها ثوب الظل اللصيق بأمريكا الذي دام معها منذ الغزو الأمريكي للعراق  حتى وقتنا هذا و كان سببً من أسباب سقوط بغداد ..... وهل ستستطيع  سلب القوى العظمى قوتها في المنطقة والاستيلاء على صداقاتها في المنطقة وتحويل الانتماء ( انتماء المصالح) لصالحها .. ففي نفس الوقت الذي تسعى فيه إيران لتبيض ماء وجهها أمام العرب وسد الفجوات التي اتسعت رقعتها  على مر سنوات منذ بداية الثورة الخمينية وحتى وقتنا هذا .. والفوارق تزداد وتتسع الرقع بعوامل الحرب والعداءات المتوالية .. ومحاولة بسط سلطتها على دول الجوار .. هل سيأمن الساسة العرب لها؟

في هذه النقطة الحساسة جداً والتي جعلت ساسة العرب يتشككون في صدق النوايا الإيرانية. بل ومد يد السلام فيما بينها ( السلام المبني على المصالح المشتركة)

فهل ستثبت حسن نواياها ؟

هل سينسى العرب ما فعلته الجارة المسلمة مع أخيها الجار المسلم الرئيس صدام حسين وتحالفها مع الشيطان الأمريكي  من أجل مصالحها الشخصية  والنيل من عدوها القديم حتى بعد إبرام صلح بينهما.. كل الدلائل تشير إلى أن إيران تريد أن تتحصن بالعرب .. فهل سيكون العرب هم درعها الواقي في وجه أمريكا ومشروعها التوسعي الذي بدء بالعراق ثم فشل فشلا ذريعاً في لبنان ..و بسبب نفس الحليف السابق ( إيران)  أم سيكون العرب شعبا وساسة قربان على المذابح من أجل تأمين المشروع النووي الإيراني فقط لا غير؟!! وتوازن القوى النووية بين إسرائيل  وإيران

وهل ستنظر الولايات المتحدة الأمريكية نظرة أخرى لحليفها السابق وعدوها القادم ( إيران) أم أن هناك في المطابخ السياسية ما هو غير معلن وغير متوقع ..

في الحالة العراقية وهي الحالة التي سببت عدم مصداقية إيران  في نواياها لدى  العرب .. وهذه النقطة السوداء في صفحتها الحالية ..  والكل لا يزال يتذكر أن أول من فكر فيه الرئيس الأسير صدام حسين  مع  بدء العمليات العسكرية الصهيونية عليه أن يلجا بمعداته العسكرية وسلاح طيرانه .. فلم يأمن سو ى ( إيران) ولم يحافظ حكام إيران على هذه الثقة .. بل وتحالفوا عليه .. فبانت على أنها خيانة أمانة .. وليس مكراً سياسياً

..هل ستعلن إيران عن أسفها وتعود لتتحالف مع الأخ على العدو .. أم ستظل كما هي .. وهل إذا ظلت كما هي ستجد من يصدق حسن نواياها؟

المعادلة الصعبة التي يقع فيها الصديق وصديقه في كيفية التعامل مع القادم ..

إيران وسوريا تحالفا . وساندا حزب الله  .. ولا غبار على تحالفهم لأننا جميعا أخوة والتحالف لم يكن على أخ بل كان على عدو .. وانتصر حزب الله على ممثل الصهيونية العالمية في المنطقة  ( بريطانيا وأمريكا) ( إسرائيل) فهل هذا التحالف قابل أن يتوسع .. وإذا توسع هل سينجح . أم سيكون عبارة عن إزاحة عدو ومن ثم القضاء على الصديق ..

أعلم أن الموقف غير مألوف .. وزوايا التفكير فيه مرهقة وغير منتجة نتاج حقيقي .. بل أصبح كالرهان على حصان في سباق لا تعلم قدرة من ينافسوا فيه ...ولا كم عدد الأحصنة التي ستكون في حلقة السباق ..

فما يحدث إلى الآن في العراق لا ينبئ سوى بحلول أزمات أخرى ..

وعلى إيران إذا أرادت أن ُتحسن من صورتها أن تنزع فتيل الفتنة في العراق وأن تفتح ما أغلقته وتصفي النفوس التي عبئت بالأحقاد والفتنة الطائفية .. كي يستطيع الفرد العربي البسيط هضم ما تسعى إليه إيران من تحسين صورتها أمام العرب .. وكسر تابوا العداء الفارسي للعرب..

لأن بهذا الوضع لن يأمن لها فرد واحد من الشعوب العربية .. بل وقد ينعكس بالسلب على عملية التواصل  التي تعلنها ..

يجب أن تنظف الحكومة الإيرانية يدها من كل الدماء التي تسيل على أرض الرافدين .. وما قبلها .. وأن تثبت للعالم أنها ليست دولة ( غل) وحقد دفين تشمت بالأخ  .. وتساعد العدو( وتتحالف مع الشيطان )  لكسر شوكته ..و حتى لا يفعل بها ما فعلته بهم ..

وأمام حكام وحكماء إيران فرصة  ذهبية الآن .. فالعراق هو المحور وهو رئيسه الشرعي هو المثال الذي ينظر إليه جميع العرب شعباً كان أم قادة ..

ابدءوا بالتسامح كي يكون هناك مصداقية .. قفوا مع أخيكم وانصروه  إذا كان معكم في حربكم  ظالما... فهو الآن مظلوماُ ..وأسيراً

هذا هو الاختبار الحقيقي الذي لا مفر منه إلا له ..

فالعرب مع طيبتهم فلا ينسوا  مآسيهم وبالأخص ما يستمر منها .. وما بُني على باطل فهو باطل ..  ولا شك أن الإدارة  الأمريكية  تزيد من الوقت في محاكمة الرئيس صدام حسين لتجلب على المنطقة عداءات داخلية بين الأخوة بعضهم البعض وتقلب على إيران مواجعها  وتظهر للعرب عمالتها ومشاركتها  المباشرة في العدوان على جارها وأخينا رئيس العراق .. دون سند من المجتمع الدولي سوى من جانبيين فقط وافقوا على الحرب والعدوان مع أمريكا وبريطانيا ( إيران وإسرائيل)

نظفوا أيديكم كي يكون لكم ما تريدون ..  نحن كمسلمين  ونصارى العرب في طبعنا التسامح .. والسلام .. ولكن ليس لمن يعلن عدائه لنا ..

فعل ستبدأ إيران بتغيير سياستها مع دول الجوار كي يتسنى لها التحالف والاندماج مع الشعب العربي الذي تعود أن يقبل الآخر أخا ولا يقبل  أن يكون الأخ عدو

وإلى أن يستجد في الأمر أمراً ,.. فللحديث دائما بقية

حسين راشد




Add a Comment

اضيف في 20 اغسطس, 2006 10:12 م , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

الأستاذ الفاضل حسين راشد:
دعني اولا أقدم لك وللاستاذ الفاضل مجدي محرم هذه الخطوة الطيبة في إنشاء هذه الجريدة لتكون منبراً حراً ملتزماً بقضايا الأمة.
ثم أقول أنني كنت أحد المتابعين لجريدة شباب مصر ولاحظت عملية الإرهاب التي تعرضتم لها من قبل بعض المتأمركين كطبيب المسالك البولية وغيره من أذناب العولمة ، كما كنت معترضاً على الكثير مما تكتب أحيانا والذي كنت ألمس فيه حياداً من طرفكم تجاه مبارك وعصبته ، واختلافي معك في هذا لا يخرج عن إطار احترام الرأي الآخر وصاحبه ، ولكن اليوم قررت أن أخرج عن قراري باعتزال الكتابة أو التعليق لأعود بعد فترة غياب فقد أجبرني مقالكم هذا اليوم على العودة لما جاء فيه من نظرة واعية وجلية.
تقول يا سيدي ضمن مقالك:
"أعلم أن الموقف غير مألوف .. وزوايا التفكير فيه مرهقة وغير منتجة نتاج حقيقي .. بل أصبح كالرهان على حصان في سباق لا تعلم قدرة من ينافسوا فيه ...ولا كم عدد الأحصنة التي ستكون في حلقة السباق "
توصيف ممتاز للموقف الراهن ، واسمح لي أن أدلي برأيي الشخصي في هذه القضية الشائكة المتعلقة بالكيان الإيراني ، فالكيان الإيراني يا سيدي ليس إلا صنو للكيان الإسرائيلي وهو سكين في خاصرة الأمة ، ولا يصح الا الصحيح.
يا سيدي الفاضل لقد ذكرت بنفسك جميع مواقف إيران العدائية تجاه المسلمين وتاريخهم الحافل بالغدر ، فحتى لعبة السياسة لا يحترمونها ، فمن السياسة أن عدو عدوك صديقك وهذا ما لم تطبقه إيران في التآمر على الرئيس الشرعي صدام حسين ، فعداوة صدام حسين أهون ألف مرة من عداوة الحقد الأمريكي والصهيوني ، فتآمرت إيران مع الغرب ضد صدام حسين ، وهذا ما يعني أحد أمرين فهي إما أنها تجهل لعبة السياسة وهي هنا لا تشكل حليفا استراتيجيا لجهلها بأصول اللعبة وبالتالي لا تصلح لتكون حليفاً ، وإما أن حقد ساستها تجاه العنصر العربي بالذات لخلفيات تاريخية ومذهبية هو ما يجعلها لا تجيد لعبة السياسة وهذه مصيبة أعظم ، فمثل هذا الصديق هو أسوأ من الصديق الأحمق .
يكفي إيران من قذارة دعمها وتحالفها مع شيطان النصيرية في دمشق الوالغ في دماء الغالبية السنية في سوريا فمن مذابح حماة إلى مذبحة تدمر إلى عشرات الألوف من المعتقلين الذين غيبتهم السجون ولا يعرف أحد مصيرهم إلى اشتراك النظام النصيري النتن في قوات التحالف تحت اللواء الأمريكي عام 1990 ل

اضيف في 20 اغسطس, 2006 10:29 م , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

ملاحظة التعليق جاء ناقصا وهذا هو التعليق الكامل:
الأستاذ الفاضل حسين راشد:
دعني اولا أقدم لك وللاستاذ الفاضل مجدي محرم هذه الخطوة الطيبة في إنشاء هذه الجريدة لتكون منبراً حراً ملتزماً بقضايا الأمة.
ثم أقول أنني كنت أحد المتابعين لجريدة شباب مصر ولاحظت عملية الإرهاب التي تعرضتم لها من قبل بعض المتأمركين كطبيب المسالك البولية وغيره من أذناب العولمة ، كما كنت معترضاً على الكثير مما تكتب أحيانا والذي كنت ألمس فيه حياداً من طرفكم تجاه مبارك وعصبته ، واختلافي معك في هذا لا يخرج عن إطار احترام الرأي الآخر وصاحبه ، ولكن اليوم قررت أن أخرج عن قراري باعتزال الكتابة أو التعليق لأعود بعد فترة غياب فقد أجبرني مقالكم هذا اليوم على العودة لما جاء فيه من نظرة واعية وجلية.
تقول يا سيدي ضمن مقالك:
"أعلم أن الموقف غير مألوف .. وزوايا التفكير فيه مرهقة وغير منتجة نتاج حقيقي .. بل أصبح كالرهان على حصان في سباق لا تعلم قدرة من ينافسوا فيه ...ولا كم عدد الأحصنة التي ستكون في حلقة السباق "
توصيف ممتاز للموقف الراهن ، واسمح لي أن أدلي برأيي الشخصي في هذه القضية الشائكة المتعلقة بالكيان الإيراني ، فالكيان الإيراني يا سيدي ليس إلا صنو للكيان الإسرائيلي وهو سكين في خاصرة الأمة ، ولا يصح الا الصحيح.
يا سيدي الفاضل لقد ذكرت بنفسك جميع مواقف إيران العدائية تجاه المسلمين وتاريخهم الحافل بالغدر ، فحتى لعبة السياسة لا يحترمونها ، فمن السياسة أن عدو عدوك صديقك وهذا ما لم تطبقه إيران في التآمر على الرئيس الشرعي صدام حسين ، فعداوة صدام حسين أهون ألف مرة من عداوة الحقد الأمريكي والصهيوني ، فتآمرت إيران مع الغرب ضد صدام حسين ، وهذا ما يعني أحد أمرين فهي إما أنها تجهل لعبة السياسة وهي هنا لا تشكل حليفا استراتيجيا لجهلها بأصول اللعبة وبالتالي لا تصلح لتكون حليفاً ، وإما أن حقد ساستها تجاه العنصر العربي بالذات لخلفيات تاريخية ومذهبية هو ما يجعلها لا تجيد لعبة السياسة وهذه مصيبة أعظم ، فمثل هذا الصديق هو أسوأ من الصديق الأحمق .
يكفي إيران من قذارة دعمها وتحالفها مع شيطان النصيرية في دمشق الوالغ في دماء الغالبية السنية في سوريا فمن مذابح حماة إلى مذبحة تدمر إلى عشرات الألوف من المعتقلين الذين غيبتهم السجون ولا يعرف أحد مصيرهم إلى اشتراك النظام النصي

اضيف في 20 اغسطس, 2006 11:42 م , من قبل حسين راشد
من مصر said:

أخي الحبيب الغالي الأ ستاذ حسام السيسي
تحية كبيرة لك وللأشواق عودة لصاحب قلم أعتز به ورأي وفكر أقدره وأحترمه وأثني عليه بكل خير وحب
اختلافنا في الرأي على صفحات شباب مصر لم يكن سوىاختلاف وجهات نظر .. وهذه هي فطرة الإنسان الحقيقية التي لو لم يختلف لما كانت للحياة أسس للتطور .. والتعلم .. والإبتكار.. والاستنتاجات المختلفة هي ما تؤدي إلى وحدة الموضوع فيما بعد ..
فقد أختلفنا على أشياء هي بالكاد متغيرة .. ولكن بعض والمدسوسين كانوا يختلفون على أسس وقواعد أرساها الله لعباده وهذا ما كان يزعجني .. فمن ذا الذي يعتقد نفسه أن لديه علم أمثر من علم الله الذي أوحى به إلى رسله..
أما على الساحة الإنسانية الآخرى والمواقف السياسية .. فكما أسلفت أن الانسان ذاته صاحب الاتجاه قد يغيير اتجاهه حين يجد أنه لم يوفق في هذا الاتجاه ويسير في الاتجاه الذي يليه والذي اعده لنفسه .. فمن الصعب على الانسان ان يرتكن إلى اتجاه دنيوي وهو يعلم أن الاتجاه الدنيوي ( اتجاه مؤقت) له أيامه وسينتهي بانتهاء الدور الذي ظهر من أجله ..
* لن أستطيع وصف مشاعري بوجودك بيننا على صفحات الجريدة .. فلا توجد من العبارات ما يدل على صدق ما أشعر به .. وننتظر مقالاتك بفارغ الصبر لتلتحم مع أقلام نعتز بها ..
وفي انتظارك دائما
مع خالص تقديري واحترامي
حسين راشد
ملحوظة - اذا كان التعليق الذي ارسلته ناقصا كما هو فعليك أن ترسل البقية وحدها _ لأن نظام التعليق علىالمقال له عدد أحرف لا يزيد عنها

اضيف في 21 اغسطس, 2006 05:11 ص , من قبل اصغر كاتب مصري
من لإمارات العربية المتحدة said:

استاذ الكبير حسين راشد .....
سؤالك كان هو 1-هل ستعلن إيران عن أسفها وتعود لتتحالف مع الأخ على العدو وهل سيكون العرب هم الدرع الواقي لإيران ضد امريكا ؟؟؟؟؟؟؟
الجواب هو نعم ولكن في حاله واحده
وهي ان يكون حكامنا العرب موافقين واذا جاء الرد بالرفض فيجب ان يقوم كل واحد فيهم بالتخلي عن منصبه وهو كرسي الحكم وانا شخصيا افضل ان يقوم كل واحد بالتخلي عن منصبه وانا ادعوا الي الانقلاب على الحكم ونزع الحكم من ايدي هؤلاء العبيد ل (امريكا واسرائيل )) ايران ليست عدو وانتم تعرفون ذالك لانها لو كانت تريد ان تدخل في حرب اخرى مع دوله عربيه كانت ستفعل وخصوصا انها تتمتلك كل الصفات التي تجعلها الاقوى ..

اضيف في 21 اغسطس, 2006 06:48 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

هذا رد أولاً للفاضل المعتز بعروبته الاستاذ حسين راشد ، حيث اشكره على صدق مشاعره النبيلة وجميل رده وسيكون لي بمشيئة الله تواجداً مستمراً معكم ومع كل الشرفاء على جريدتكم وعلى رأسهم الأستاذ مجدي محرم وصديقي الحبيب نبيل ابو السعود.
وثانيا لي تعليق سريع على رأي الأخ (أصغر كاتب مصري) وأرجو أن يتقبله بصدر رحب وأن يصدقني ان قلت اني لا احاول استغلال صغر سنه لأثبت عدم إلمامه ، فصغر السن ليس عيباً طبعاً ، وما أود قوله للأخ العزيز أنك يا اخي وربما بحكم صغر السن لم تسنح لك الفرصة للاطلاع على حقائق تاريخية ثابتة عن حقد النظام الإيراني ومعه النظام النصيري السوري على كل ما هو إسلامي ويمكنك اخي الفاضل البحث في غوغول عن مجزرة حماة وسجن تدمر ولعلك ان قرأت الفظائع ستشعر بالشيب يغزو شعرك ، وبعد ان تقرأ كل تلك الحقائق قل لي اخي الكريم كيف لك أن تثق في النظام الإيراني الوالغ في دماء العراقيين وحليفه القذر النظام السوري الوالغ في دماء السوريين! يا إخوتي إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وليس من خير ولا طيب يرتجى ممن عاثوا في المسلمين فساداً وقتلاً واسمحوا لي ان أقول ان آلاف الأرواح البريئة التي أزهقت على يدي هذين النظامين لن تسامح كل من اغتر بهما وصدق وعودهما الشيطانية.
ملحوظة : انا لست مع أي حاكم عربي فكلهم خونة ، ولا أؤيد فتاوى شيوخ نجد ولا أميل إليهم.

اضيف في 21 اغسطس, 2006 06:52 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

ملحوظة خاصة للاستاذ حسين راشد:
أتمنى عليكم أستاذي الكريم لو عملتم على إيجاد طريقة لتكبير حجم الخط المستخدم في التعليقات فذلك أسهل للقراءة والمتابعة ، ولكم جزيل الشكر.

اضيف في 21 اغسطس, 2006 12:49 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /حسين راشد
مقالك منتهى العقلانية وتساؤلاتك فى العمق ونحن كشعوب عربية بالفعل تملأ قلوبنا التسامح للأخ والصديق ..ولكن لاأدرى ان كانت عقولنا تتجاوب مع هذا التسامح أم تختزل الضغائن لحين أستخدامها فى وقت الحاجة اليها ..بمعنى آخر :1-ايران فى وقت حكم الشاه كانت مجرد شرطى لأمريكا فى الخليج ترعى مصالحه وتقيم علاقات مع اسرائيل وتتجاوز فى علاقاتها مع العرب كل الخطوط ..فى نفس الوقت كانت معظم دول الخليج تسعى لخطب ود أمريكا وتقوم بدور أشبه بدور العميل ليس من أجل مصلحة شعوبها بل من أجل حماية عروشهم ..ورغم ذلك نجد من يلوم ايران ولا نلوم حكامنا ..2- قيام الحرب الأيرانية -العراقية منذ قيام ثورة الخمينى 1980-1987والتى دفع ثمنها أكثر من مليونى عراقى وايرانى وكانت النتيجة إضعاف بلدين مسلمين نتيجة أخطاء الطرفين ولصالح اسرائيل وأمريكا وفضيحة الكونترا -جيت المشهورة نحاسب ايران ولانحاسب انفسنا 3- وقوف العرب مع صدام ضد ايران وتمويله بأموال عربية بحجة حماية عروشهم من ثورة اسلامية كان من الممكن تصديرها خطأ كبير ومن المؤكد انه سبب رئيسى فى العداء والضغينه بين الشعب الأيرانى والعرب كشعوب وكلا الطرفين يتهم الآخر بالخيانة والعمالة وكلاهما راح ضحية سياسات خاطئة تدفع ثمنها الشعوب مجازر ودماء ابناءنا ورجال فى السجون والمعتقلات وتشريد من الديار ..وعند المحاسبة كل طرف يلقى بتبعات المسؤلية على الآخر ..ما أود قوله اننا جميعا مخطئين كحكام ومظلومين كشعوب عربية واسلامية والرابح الوحيد هو العدو ..وعندما نعترف لابد لنا من تذكر شيئا واحدا وهو اننا مسلمين حتى لو أختلفت مذاهبنا وتوجهاتنا ..وانه لايجوز سفك دم مسلم على يد مسلم آخر مهما كانت أخطاءه ..فكيف لنا مصالحة العدو ومنازلة الأخ والجار وانزال أشد العقوبة به ..أنظر كيف يتعامل حكامنا مع شارون واولمرت وبوش ..وكيف يتعاملون مع بعضهم البعض ومجرد خطأ صغير نجد العلاقات تتأزم والسفارات تغلق والثمن يدفعه الشعوب وما حدث من سجال بين الأمير عبد الله والقذافى فى مؤتمر القمة من تلاسن واتهامات بالعمالة وما ترتب على ذلك من قطع علاقات ..يا سيدى حكامنا لم يتحملوا يوما المسؤلية وهم أصل البلاء الذى يحل بهذه الشعوب المظلومة وهم سبب اساسى فى العداء الذى يتفجر الآن بيننا ..فهل نثق بهم بعد كل ماجرى ؟ومن هم أساسا ليقبلوا بيد ايرانية ان امتدت لهم ..؟عدم الثقة ليس فى ايرا

اضيف في 21 اغسطس, 2006 01:08 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

أستاذى العزيز/حسين راشد
عذراأستكمل معك الحديث..؟عدم الثقة ليس فى ايران وحدها بل فى قدرة حكامنا على ادارة الأزمات والبلاد والعباد ..هم أعجز من تولى هذه الأمور قد ثبت فشلهم ... يتهمون الغير بالعمالة وهم جميعا عملاء لأمريكا واسرائيل والدليل أتهامهم لحزب الله بالعمالة لأيران وسوريا ويتناسون عمالتهم للطرف الأخطر اسرائيل وامريكا ..يتهمون ايران بالتدخل فى شؤن العراق ويتغاضون عن تدخل أمريكا وكل من هب ودب فى العراق ..ينظرون للمجازر التى ترتكبها القوات الموالية لأيران ويغضون الطرف عن المجازر التى ترتكبها أمريكا والصهاينة فى العراق وفلسطين ولبنان ..يهرولون من أجل قك أسر جاعاد شالوم ويتباكون عليه وينسون أكثر من عشرة آلآف أسير فى السجون الأسرائيلية ..يتهمون حزب الله بأنه سبب تدمير لبنان ويسخرون المنابر لأتهامه بالكفر بأعتباره شيعيا مواليا لأيران وجب على المسلمين عدم مناصرته وتكفيره ويتناسون أنهم فعلوا من الأعمال ما يتوجب علينا نحن المسلمين من تكفيرهم لما قاموا به من فساد وسرقة أموال ونشر الرزيلة وإفساد الذمم والدين ...فبالله عليك كيف لنا ان نثق بهم ونعادى الشعب الأيرانى من أجل أدعاءاتهم ..اننى لاأرى الحل إلا فى زوالهم رحمة بالشعوب ولاأمل لتلك الشعوب إلا بتطهير الأرض منهم ..أشكرك جزيل الشكر على طرحك هذا الأمر.

اضيف في 21 اغسطس, 2006 11:33 م , من قبل حسين راشد
من مصر said:

الأستاذ والأخ العزيز حسام السيسي
أشكرك شكر الأخ لأخيه على استجابتك السريعه للانضمام لجريدتنا التي نسعى من خلالها أن نظهر الوجه الحقيقي لمعاني الحرية وبالأخص الحرية الفكرية .. وأن لنا في الحرية نظرة غير التي يألفها عدونا لنا .. فنحن بحرية الرأي لا نسعى للإحتلال الفكري ولكن نسعى للتكامل الفكري على أسس وقواعد الفكر الانساني المعترف بوحدانية الله وان حق الانسان على الانسان واجب مقدس ..
* وإلى جمال ( أصغر كاتب في مصر)
مع ارسالك المقال بنفس العبارة المقوسة واستخدامك لها بعد أن منحها لك وأشار بها كاتبنا الحبيب الأخ والصديق الاستاذ مجدي محرم .. جغلتني ألصقها بكل مقال .. وكان هذا حرصاً على المتلقي الذي يتلقى كما تفضل الاستاذ حسام بالتعليق والتعقيب على كلماتك التي تدل على شفافية الانسان .. وصدقني أخي الحبيب فالعمل السياسي الحالي لا يمت للأخلاق بشيء ولا يمت لقواعد الانسانية في شيء .. بل هي المصالح الشخصية وكسب المواقف الشكلية .. وقليل ما يكون صاحب مبدأ
ولكم خالص التحية
حسين راشد

اضيف في 22 اغسطس, 2006 01:28 ص , من قبل حسين راشد
من مصر said:

الأخت العزيزة الأستاذة وفاء اسماعيل
أسعدتني مداخلتك القيمة التي تحمل ما فقده الكثيرون في هذا الزمان ( الغيرة على الوطن) و استكمالاً للغيرة على الوطن يجب أن يكون هناك أيضاً خصوصية الوطن .. وهذا ما نسعى إليه .. خصوصية خاصة وخصوصية أخرى جامعة رابطة بين الأشقاء في اللغة والأرض والدين والعقيدة..
القضية الإيرانية قضية بالفعل قضية غير سوية بالمرة .. وقد كتبت عنها في الكثير من المقالات من قبل ..
وبالنسبة للأخ حسن نصر الله .. هو لم ينفي تعاونه مع إيران أو سوريا.. بل تفاخر بذلك وأنا كسياسي أشجعه على ذلك .. فمن مصلحته ومصلحة بلاده أن يجد له ظهر يحميه ولا جدال في هذا الشأن طالما يربط بينهم الدين والمذهب ولا عيب في ذلك .. وهذه أختي العزيزة( ما يسمونها العمالة)
ولكن أجندة العرب وإيران ( الفرس سابقاً) وقد يكون قادما أيضاً موضوع في غاية الخصوصية فما هو معلن لا يمثل شيء بالنسبة للدولة الإيرانية .. فهل تعرفين شيئاً عن دولة الأحواز العربية .. التي اقتلعها التقسيم الإنجليزي ليهديها للدولة الإيرانية لتكون فتنة بين العرب والفرس وما يحدث بأهلها بسبب أنهم عرب!!! ثقافتنا نحن الشعوب عن الشعوب الأخرى نتلقاها إعلاميا عبر القنوات الحكومية التي قد تتفق اليوم مع بلد ما فيصبح هذا البلد وحكومته من أهم البلاد وشعبه من أجمل شعوب الأرض وقد تختلف معه فيصبح العكس ..
والمعلن على أرض الواقع الآن يدلو بدلو المعرفة ( المحفوفة ببعض ما سبق) فما كان لليد الإيرانية في كسر شوكة جيش عربي كان يعد من الجيوش الأولى في العالم بالتحالف مع عدوها ( الشيطان الأكبر) يجعلنا نبعد النظر عن رؤية إيران بشكل ( الدولة الإسلامية) بل دولة سياسية عسكرية لها مصالح ومن يعترضها تتحالف مع الشيطان لتدمرها ( كما حدث بالعراق) فما كان يبعدنا عن النظر لشكل الدولة من الناحية العقائدية والمذهبية وينظر لها سياسياً ..
جميل أن يكون للمذهب الشيعي ترابط ويتكاتفون من أجل بعضهم البعض .. فهذا ليس سيئاً ولكن السيئ أن نسير وراء شعارات جوفاء .. كما حدث من قبل وانهزمنا بسببها .. وحين كتمنا ما بنا .. انتصرنا ..
تفضلت بالحديث عن (انه لا يجوز سفك دم مسلم على يد مسلم آخر مهما كانت أخطاءه ..فكيف لنا مصالحة العدو ومنازلة الأخ والجار و إنزال أشد العقوبة به ..أنظر كيف يتعامل حكامنا مع شارون واولمرت وبوش ..وكيف يتع

اضيف في 22 اغسطس, 2006 01:29 ص , من قبل ط­ط³ظٹظ† ط±ط§ط´ط¯
من مصر said:

= التكملة = ومعك حق .. ولكن هل تعرفين ما هو سبب جلطة ( شارون) الرجل الذي كان يجري ويرمح .. بالطبع ستقولين حكمة الله وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره .. وما يحدث بين الأخوة الحكام يحدث منذ فجر التاريخ لأنهم بشر .. وكل منهم يبحث عن الزعامة منفرداً .. ويتمنى أن يكون كعبد الناصر زعيما ملهماً فلم يقدموا فكراً لانهم كانوا مشغولين بإضعاف بعضهم البعض ..
وللحديث بقية
حسين راشد

اضيف في 22 اغسطس, 2006 06:35 ص , من قبل نبيل ابوالسعود
من مصر said:

اخي وحبيبي العزيز
حسام السيسي
مجرد رؤية اسمك على أي موقع فإنه يبعث في نفسي السرور والطمأنينة وغيابك كل هذه المدة كان يسبب لي ازعاجا .. هذا وأود أن تعلم أن امتناعك عن الكتابة هو غاية السفهاء من المتأمركين اعداء الله والوطن وهدفهم مفضوح لدينا ألا وهو محاربة كل قلم شريف والتطاول على صاحب كلمة وفكر مؤثر .. المهم سعدت بعودتك مع مزيد من التواصل ان شاء الله .. أما عن الموضوع الذي اثاره الاستاذ راشد والاخت وفاء .. فأنا اري ضعف الامة العربية في هذه المرحلة جعلها نهبا مشاعا لكل كيان يريد تحقيق اغراضا تاريخية واستراتيجية على حساب حالتها المتردية بفضل حكام ادمنوا الذل والاستسلام في سبيل البقاء على كراسيهم تتساوي في ذلك كل الانظمة العربية وعلى رأسها النظام المصري ، علما بأن صدام ليس بأحسن حالا من الاسد الابن والاب أو البهلوان الليبي وقبلهم رائد مدرسة الزعامة الوهمية والشعارات التي جلبت على الامة الخراب الراحل عبدالناصر مع اختلاف الزمن والظرف فكلهم يا سيدي اساؤا للأمة منهم من اساء بقصد وعمالة ومنهم بجهل وتهور ولكنهم جميعا ذاك الدكتاتور الذي ارتكب ابشع المذابح في حق ابناء شعبه وليس في حماه وتدمر فقط فهناك حماه وتدمر في كل قطر عربي من المغرب حتي الخليج مرورا بليبا وتونس ومصر والعراق واليمن .. الخ .. ان ما تعرض ويتعرض له المواطن العربي من قمع وتعذيب واهدار لآدميته وحقوقه كإنسان في السجون العربية وعلى ايدي زبانية انظمتها لا يتعرض له الفلسطيني في سجون اسرائيل .. اللعنة على هؤلاء الحكام الذي ابتليت بهم شعوبنا التي تستحق ما هي فيه واكثر بسبب سكوتها على هذا الهوان .. واخيرا لك محبتي وللجميع خاصة صاحبة القلم الثائر الذي أحترمه الاخت وفاء اسماعيل والي السيد راشد ومحرم اللذان اتاحا لنا هذه الموقع المتميز وسبل اللقاء بأحبة افتقدناهم بعض الوقت حتي وان اختلفت الاراء احيانا .

كلمتين على الهامش لاخي حسام
بعد فشل مشروع الباخرة دريم حيث صاحبه اتضح انه يعشق المظهرية والنوايا لم تكن خالصة .. فقد تم لقاء بيني وكل من الاحبة الطواب وعماد رجب حيث وجدتهم فتية امنوا بكل قيم الخير والحب المجرد والمنزه عن الاهواء كان سيتوج هذا اللقاء وتكتمل فرحتنا بوجودك بيننا اتمنى ذلك قريبا ان شاء الله ومعك كل الاحبة .

اضيف في 22 اغسطس, 2006 06:59 ص , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ / حسين راشد
أقدر كل ماتقوله وأعرف الكثير والكثير عن منطقة الأهواز فأنا خريجة كلية الأداب /قسم تاريخ ..وأعشق كتب التاريخ والسياسة معا ..وملمة بمشكلة الجزر الثلاثة (طنب الكبرى- طنب الصغرى -ابوموسى )تلك الجزر الأماراتية الثلاثة التى تحتلها ايران ..ولم أنكر فى قولى سياسات ايران الخاطئة فى كثير من الأحيان تجاه العرب ..كما لاأنكر أن ايران دولة تبحث عن مصالحها ولها خططها الأستراتيجية لحماية نفسها وهذا حقها وحق كل دولة ان تبنى استراتيجيها وفق مصالحها ..ايران طورت أسلحتها وأستفادت من ضعف العرب وصراعهم مع صدام وأستفادت من ضرب أفغانستان والقضاء على نظام طالبان ..ولكن ماذا أستفدنا نحن العرب وما هى استراتيجيتنا لتحقيق الأمن والأستقرار ؟
غير اننا نقوم بالحروب تليها الحروب بالوكالة من أجل أمريكا واسرائيل ..فتحنا باب الجهاد فى أفغانستان وراح خيرة شباب الأمة ورجالها من أجل عيون أمريكا ومن تبقى منهم أستقبلتهم حكوماتنا بالسجون ..زحفت جيوشنا بأوامر أمريكية من أجل تحرير الكويت ..وبخلوا علينا ان نرى تلك الجيوش تتحرك لنصرة اهلنا فى فلسطين والعراق ولبنان ..واستفادت ايران من هذا العجز بدعمها حماس وحزب الله ..وكأنها تمحو بدعمها هذا جزء من أخطاءها أو تكفر عنه ولكن هل كفر العرب عن أخطاءهم فى حق شعوبهم؟ مازالوا يخطئون ويكرروا الخطأ بجدارة والشعوب تدفع الثمن محاطة بين المطرقة والسندان وأمام خياران لاثالث لهما اما ايران واما حكامنا وأمريكا واسرائيل
ولكننا أخترنا ايران وهذا ما أفزع حكامنا فجهزوا حملاتهم الدعائية والتكفيرية للحيلولة بيننا وبين حزب الله ..الذى أظهر كذب وعجز حكامنا ونجاح ايران فى توجيه رسالة للعدو المشترك أمريكا واسرائيل وصفعة قوية تجعله بفكر ألف مرة قبل مهاجمة ايران فى الوقت الذى نحنو نحن على هذا العدو ونهرول تجاهه ونسعى لأرضاءه ..اذن بيننا وبين ايران شىء مشترك وعدو مشترك ولكن ما الأشياء المشتركة التى تربطنا بأمريكا واسرائيل ؟ لاشىء سوى الثأر والدم ورغم ذلك نستقبل عدونا بحفاوة ونرفض التعامل مع ايران ..أنظر لفرنسا وألمانيا وما كان بينهما على مدى عقود من الزمن وكيف هما الأن والأمثلة كثيرة لاحصر لها ..ولكنى سعيدة جدا بمناقشتك وبمقالاتك التى تنشط الذاكرة والعقل ..لك كل الشكر .

اضيف في 22 اغسطس, 2006 08:02 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

أخي الحبيب نبيل ابو السعود:
لن أستطيع التعبير عن مدى سعادتي وامتناني بهذه الحفاوة التي ألقاها منك ومن الاستاذ حسين راشد فاعذروني فليس لدي ما يسعفني من تعابير الشكر وليكفكم أنكم أكدتم لي أن الدنيا لا زال فيها بعض الرجال الطيبين.
اخي العزيز دعني أصارحك باعتراف عن تساؤل دائما ما يلح علي وكنت أخشى أن أسأله على العلن وهو هل أنا أعاني من إزدواجية أو اختلال في الموازين ؟ ما الذي أعنيه؟ أعني أنها حالة غريبة وهي في الوقت الذي أنقم فيه أشد النقمة على النظام السوري بسبب طغيانه وفساده إلا أني لم أستطع في يوم من الأيام ان أشعر نفس الشعور تجاه النظام العراقي السابق رغم أنه معلوم للجميع طغيانه أيضاً . طبعا هذا كيل غير عادل أبداً ولكن صدقني لست أدري لماذا يحدث هذا معي رغم اني أؤيدك في كل كلمة قلتها في توصيف الحالة العربية الراهنة من زمن عبد الناصر وحتى تاريخه. ولكن دعني أيضاً أقول انك تقريباً استطعت ان تجيب على سؤالي هذا دون أن أسأله فمن كلامك قلت ان بعض هذه الأنظمة أساء عن قصد وبعضها أساء عن جهل ، وحقيقة ...يتبع

اضيف في 22 اغسطس, 2006 08:07 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

تابع التعليق السابق:
وحقيقة ما قلته فإن كلا الحالتين شكلت اساءة بالغة للوطن العربي ، ولكن لا أخفيك أن مردّ هذه الازدواجية في الحكم تعليلها عائد إلى تفريقك السابق ذكره فصدام برأيي الشخصي المتواضع قد أساء بجهله ولعل هذا ما جعل عقلي الباطن يلتمس له العذر رغم ان الجهل ليس بعذر ولكنه التعاطف الإنساني احيانا نتيجة الى ما آل اليه حاله وما آل إليه حال العراق من بعده والذي أصبح مرتعاً للفجار من المحسوبين علينا كمسلمين كانوا لا يجرؤون على كل هذه الخيانات في عهده. خلاصة ما أقوله أني يا سيدي الفاضل أؤيدك في ما ذهبت اليه وإن خالف عاطفتي فالحق أحق ان يتبع ولا أجد حرجاً في الاعتراف بالحق كما لا أجد حرجا في الاعتراف بما لا أملكه من عاطفة تجاه الرجل.. يتبع

اضيف في 22 اغسطس, 2006 08:20 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

تابع ما سبق:
المهم يا اخي العزيز نبيل وبقية الاحباء ما اود قوله في الختام أن هذا الأمر لن يصلح إلا بما صلح به أوله ، ولن يكون النصر عن طريق إيران أو سوريا ولعبة السياسة القذرة بكل أشكالها لأن الله يقول : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" فعلينا ابتغاء العزة في طائفة قائمة على العدل ولم يخالطها الظلم وإن لم توجد فهذه مهمتنا جمبعا التي سنسأل عنها ، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
أما اخي نبيل بخصوص مشروع الباخرة دريم وصاحبها الذي سقط فالحمد لله الذي أظهره على حقيقته فليهنأ بخياراته الجديدة أو بالأحرى الحقيقية التي لم ننتبه لها عندما تفاخر ذات مرة عندما اختزل حرب اكتوبر بالضربة الجوية!! وكم أغبطم يا أخي على هذا اللقاء بالفتية الرائعين عماد رجب ومحمد الطواب ويا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً.
في النهاية سؤال أخير للأخت الفاضلة وفاء إسماعيل وصدقيني لا أقصد منه إحراجك ولكنه سؤال يتبادر الى ذهني دائما وأعجز عن الإجابة : إن كانت سوريا وإيران يكفران عن اخطائهما بدعم حزب الله ويسعيان لخير هذه الأمة ، ترى لماذا لم تتحرك قواتهم وصواريخهم لتضرب مع حزب الله مرة واحدة فإن كانت الجبهة اللبنانية لوحدها أنهكت اسرائيل فما بالك لو فتحت ثلاث جبهات مرة واحدة ؟ ولماذا لم يصدر آيات إيران فتوى ملزمة لشيعتهم بالعراق ليعلنوها مقاومة دامية ضد الأمريكان مما سيجعل الأمريكان في حيص بيص ويتركوا اسرائيل تواجه مصيرها في وقت هم يعانون فيه صنوف العذاب بالعراق؟؟ مجرد تساؤل أريد من ورائه فقط ان أفهم ما أصبحت عاجزاً عن فهمه .
وللجميع شكري واحترامي وتقديري.

اضيف في 22 اغسطس, 2006 08:36 ص , من قبل اصغر كاتب مصري
من لإمارات العربية المتحدة said:

(((الى الاستاذ الكبير حسام السيسي
تحيه ))) ....
استاذي الكبير صحيح اني صغير في السن و عمري 15 سنه وان قولك هو عدم المامي بالموضوع كان هذا خطأ مني لاني لم الم بالموضوع ولكن اسرعت بالالمام بالموضوع
كان رأي هو ان الخلفات التي بين العرب وايران والحرب التي نشأت بينها وبين العراق واستمرت من (1980:1987)
وكانت الحرب على ايران بدعم عربي
كل ما اقصده هو ان نقوم بنسيان تلك الخلفات لنهزم امريكا واسرائيل (الغده السرطانيه)
وتخليص العرب من كل حاكم عميل لامريكا
واسرائيل ..
كل ما اريده هو نقوم بعمل الخطوة التي كان يريد ان ينفذها جمال عبد الناصر وهيا توحيد الامه العربيه والحفاظ عليها

اضيف في 22 اغسطس, 2006 09:44 ص , من قبل حسام السيسي
من الولايات المتحدة said:

أخي الكريم " أصغر كاتب مصري"
أولا أعترض على تسميتك لي بالكبير فلا كبير إلا الله جل وعلا وكلنا يا اخي العزيز نتعلم من بعضنا وقبل كل شيء إخوة بإذن الله وإن تفاوتت أعمارنا ، وكم من الكبار في السن يا صديقي لا يملكون ما تملك من عقل راجح وقلب محب لهذه الأمة وأمجادها، فأعرف مثلا طبيباً عجوزاً ليس له هم إلا انتقاد الإسلام رغم أنه ولد لأبوين مسلمين! فالسن ليس عبرة أبداً ، وصدقني سعدت جدا عندما استجبت للنصيحة فقمت بالاطلاع على ما خفي عليك وهذا يدل على إنسان يسعى للحقيقة.
أما عن الهدف الأسمى الذي تطمح ونطمح إليه جميعا وهو القضاء على السرطان الإسرائيلي فلا زلت عند رأيي الذي قاله سيدنا عمر رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره ذللنا" والإسلام الذي يقصده عمر هو الإسلام الصحيح الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وليس إسلام الملالي في إيران ولا إسلام الوهابية في نجد ولا حتى إسلام طنطاوي الأزهر. أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم أيها الإخوة وتقبلوا تحياتي.

اضيف في 30 اغسطس, 2006 12:46 ص , من قبل Bahraini
من البحرين said:

تركتم جميع المذابح التي بقوم بها التكفيريون في العراق و قد ملأت أخبارها صحف العالم و لم تروا غير جنود ايران الوهميين في العراق.

اصحوا يا ناس يا عالم هناك شيء اسمه تنظيم القاعدة في العراق و معه جماعة الدكتاتور المخلوع صدام يتعاونون على تدمير العراق منذ سقوط الصنم بينما أنتم لا ترون إلا الجانب الفارغ من الكأس.



Add a Comment

<<Home