جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
سيـف الدولـة بقلم : مجيد البرغوتي


سيـف الدولـة

بقلم : مجيد البرغوثي
بعد النصر الثاني الكبير الذي احرزه حزب الله ومعه لبنان .. كل لبنان .. على العدو .. ترددت كثيرا كلمة الدولة .. وبسط سلطة الدولة .. وسيطرة الدولة .. الدولة .. فأي دولة يقصدون؟
اذا كانت الدولة تعني التنازل عن الانتصار الذي تحقق فانا اهتف باعلى صوت:  تسقط الدولة! واذا كانت تعني التبعية لامريكا واسرائيل فانا اهتف ايضا: تسقط الدولة! واذا كانت تعني التخلي عن سلاح المقاومة واسباب المنعة والصمود، فانا اهتف ايضا: تسقط الدولة .. لا في لبنان فحسب بل كل الدول التي يتضمن معنى الدولة فيها الخضوع والتبعية للمحتلين والظالمين.
لا يتمني احد ان يرى دولة تاكل وتشرب وتنام وتخضع للغزاة ... فلا تستطيع الدفاع عن نفسها بقوتها الذاتية او بالتضامن مع اخواتها الدول التي تناصر الحق العربي الاسلامي .. لا يتمنى احد دولة باهتة لا تدافع عن ابنائها ولا تعلم ابناءها كيف يدافعون عنها وقت الشدة وفي ميادين الصراع ..
واذا كان لبنان هو الدولة فان حزب الله هو " سيف الدولة المسئول والمسلول" في وجه الاعداء .. وهل تنزع الدولة سيفها بنفسها؟ فاذا نزع سيف الدولة .. تسقط الدولة .. تسقط الدولة ..



Add a Comment

اضيف في 22 اغسطس, 2006 04:41 ص , من قبل حسين راشد
من مصر said:

أستاذنا الكبير الحبيب الاستاذ مجيد البرغوتي
وأنا أهتف معك
( خلى السلاح صاحي) لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحي
(حزب الله) له شكله الخاص جداً في الدول العربية لانه القوى الحقيقية في لبنان وليس الجيش .. وأن الدول الاخرى تخاف أن تنشأ داخلها أحزاب مسلحة .. والخوف ليس لأن هذه الاحزاب ستستعد لمواجهة اسرائيل .. فالحكومات تتوقع في حالة إنشاء هذه الأحزاب أن يكون الهدف هو ( الحكم) وليس الدفاع عن الدولة .. لذلك فأغلب الحكام لا يريد نصر حزب الله أو الأعتراف به كممثل للمقاومة العربية اللبنانية ..
ولك خالص تقديري
حسين راشد
ودائما خلى السلاح صاحي

اضيف في 22 اغسطس, 2006 11:02 م , من قبل مجيد البرغوثي said:

الاستاذ الكبير الحبيب حسين راشد .. انا مدين لك .. لحسن متابعتك واخراجك لما كتبته .. في جريدة مصر الحرة .. ولاتاحتك المجال للكثير من الكتاب والشعراء للكتابة والتعبير في الجريدة .. الحرة لتعبر عن مصر التي احببتها واحبها .. لانها بهية .. وحلوة احلى من القمر .. قمر .. تضيء بذاتها .. وبنظرة من عينها .. تحرك الحجر .. اشكرك واحييك



Add a Comment

<<Home