بقلم : مجيد البرغوثي
بعد النصر الثاني الكبير الذي احرزه حزب الله
ومعه لبنان .. كل لبنان .. على العدو .. ترددت كثيرا كلمة الدولة .. وبسط سلطة
الدولة .. وسيطرة الدولة .. الدولة .. فأي دولة يقصدون؟اذا كانت الدولة تعني التنازل عن الانتصار الذي تحقق فانا اهتف باعلى صوت: تسقط الدولة! واذا كانت تعني التبعية لامريكا واسرائيل فانا اهتف ايضا: تسقط الدولة! واذا كانت تعني التخلي عن سلاح المقاومة واسباب المنعة والصمود، فانا اهتف ايضا: تسقط الدولة .. لا في لبنان فحسب بل كل الدول التي يتضمن معنى الدولة فيها الخضوع والتبعية للمحتلين والظالمين.
لا يتمني احد ان يرى دولة تاكل وتشرب وتنام وتخضع للغزاة ... فلا تستطيع الدفاع عن نفسها بقوتها الذاتية او بالتضامن مع اخواتها الدول التي تناصر الحق العربي الاسلامي .. لا يتمنى احد دولة باهتة لا تدافع عن ابنائها ولا تعلم ابناءها كيف يدافعون عنها وقت الشدة وفي ميادين الصراع ..
واذا كان لبنان هو الدولة فان حزب الله هو " سيف الدولة المسئول والمسلول" في وجه الاعداء .. وهل تنزع الدولة سيفها بنفسها؟ فاذا نزع سيف الدولة .. تسقط الدولة .. تسقط الدولة ..










من مصر