..على السلام سلام .... ياسلام
بقلم :اسامه السيد محمودبرولوج
أنا زي
مانتوا شايفين ... راجل عدى الخمسين
ومن سنة 48 قالوا لناواحنا لسة صغيرين
إن كتير ماتوا مقتوليين سوا فلسطينية أو مصريين..
والشاهد على كدة الرملة ودير ياسين
سألنا مين السبب وأحنا ساعتها مش مدركين
قالوا لنا دي أسرائيل يعني اليهود الملاعين
من صغرنا رضعنا المرارة والحزن وألم السنين
ومرت بينا الأيام بحلوها ومرها لغاية سنة 56
لقينا أنجليز وفرنساوية جايين لبلدنا محتلين
ومن وراهم دود الأرض في ضلهم متخفيين
قولنا مين دول قالوا لنا دول اليهود الملاعين
تاني أسرائيل .. مفيش أمان طول ماهما موجودين
لكن بفضل الله ورحمتة بينا غارواجميعا مهزومين
مرت سنة ورا سنة كان قدرنا نشوف عام 67 الحزين
كنا خلاص كبرنا وعرفنا إننا مش نقدر ن عيش معاهم مرتاحين
خدعونا وسرقونا ولقينا نفسنا في لحظة مهزومين
سألنا يا عالم مين السبب في الغلب اللى أحنا فيه عايشين
ومن غير رد عرفنا الرد هو في غيرهم إللى في كل الكتب ملعونين
أفهموا بقى إسرائيل العدوهي العدو مهما قالوا المرتاحين
أسئلواعنهم مدن القناة وإللى شافوه منهم في ست سنيين
خربوا البيوت وسرقوا القوت وأهلها أصبحوا لاجئين
قتلوا أطفال بحر البقر بدم بارد وعمال أبو زعبل المساكين
حتى الأسرى داسوهم بالدبابات من غيرلارحمة ولادين
لا أنسان يفرق معهم ولا حيوان ماهم اللى قتلوا النبين
ولغاية 73 وأحنا في هم وغم عايشين ومش عايشين
حتى لما قلنا أنتصرنا رجعوا للسويس متسللين
يعني خمسين سنة وأكتر هما والغم والهم لينا مرافقين
وفجاءة طلعوا علينا وقالوا لنا نعمل سلام قولوا أمين
كفاية عليكم كدة اّن الأوان ترتاحوا بقى يامصريين
عيشوا كلوا وأشربوا بس بشرط تخليكوافي العسل نايمين
وسيبوا لنا العرب واتفرجوا بس من غير صوت ولا أنين
العراق وراها لبنان وراها سوريا والدور الجاي على مين
خلينا كدة بنتفرج والأطفال قبل الكبار مدبوحين
فين أحنا من كل ال لى حاصل وأحنا جند الله المختارين
اّاّاّه دة القلب مليان ويا ويلهم من غضب الحالمين
يارب أكتب لنا الشهادة في اللى باقي من العمر الحزين
وأجعلنا نار تحصدهم وتحشرهم الى جنهم أجمعين
يا رب دول طغوا وبغوا وأصبحوا علينا جبارين
لكن وعدك الحق جاى جاى وأن طالت بيه السنين
وساعتها السلام يبقى سلام على الناس المسلمين
مش سلام أخر تمام زى السلام اللى أحنا فية نايمين
ده سلام ولا في الأحلام ..... بس أحلام الميتيين
ومن سنة 48 قالوا لناواحنا لسة صغيرين
إن كتير ماتوا مقتوليين سوا فلسطينية أو مصريين..
والشاهد على كدة الرملة ودير ياسين
سألنا مين السبب وأحنا ساعتها مش مدركين
قالوا لنا دي أسرائيل يعني اليهود الملاعين
من صغرنا رضعنا المرارة والحزن وألم السنين
ومرت بينا الأيام بحلوها ومرها لغاية سنة 56
لقينا أنجليز وفرنساوية جايين لبلدنا محتلين
ومن وراهم دود الأرض في ضلهم متخفيين
قولنا مين دول قالوا لنا دول اليهود الملاعين
تاني أسرائيل .. مفيش أمان طول ماهما موجودين
لكن بفضل الله ورحمتة بينا غارواجميعا مهزومين
مرت سنة ورا سنة كان قدرنا نشوف عام 67 الحزين
كنا خلاص كبرنا وعرفنا إننا مش نقدر ن عيش معاهم مرتاحين
خدعونا وسرقونا ولقينا نفسنا في لحظة مهزومين
سألنا يا عالم مين السبب في الغلب اللى أحنا فيه عايشين
ومن غير رد عرفنا الرد هو في غيرهم إللى في كل الكتب ملعونين
أفهموا بقى إسرائيل العدوهي العدو مهما قالوا المرتاحين
أسئلواعنهم مدن القناة وإللى شافوه منهم في ست سنيين
خربوا البيوت وسرقوا القوت وأهلها أصبحوا لاجئين
قتلوا أطفال بحر البقر بدم بارد وعمال أبو زعبل المساكين
حتى الأسرى داسوهم بالدبابات من غيرلارحمة ولادين
لا أنسان يفرق معهم ولا حيوان ماهم اللى قتلوا النبين
ولغاية 73 وأحنا في هم وغم عايشين ومش عايشين
حتى لما قلنا أنتصرنا رجعوا للسويس متسللين
يعني خمسين سنة وأكتر هما والغم والهم لينا مرافقين
وفجاءة طلعوا علينا وقالوا لنا نعمل سلام قولوا أمين
كفاية عليكم كدة اّن الأوان ترتاحوا بقى يامصريين
عيشوا كلوا وأشربوا بس بشرط تخليكوافي العسل نايمين
وسيبوا لنا العرب واتفرجوا بس من غير صوت ولا أنين
العراق وراها لبنان وراها سوريا والدور الجاي على مين
خلينا كدة بنتفرج والأطفال قبل الكبار مدبوحين
فين أحنا من كل ال لى حاصل وأحنا جند الله المختارين
اّاّاّه دة القلب مليان ويا ويلهم من غضب الحالمين
يارب أكتب لنا الشهادة في اللى باقي من العمر الحزين
وأجعلنا نار تحصدهم وتحشرهم الى جنهم أجمعين
يا رب دول طغوا وبغوا وأصبحوا علينا جبارين
لكن وعدك الحق جاى جاى وأن طالت بيه السنين
وساعتها السلام يبقى سلام على الناس المسلمين
مش سلام أخر تمام زى السلام اللى أحنا فية نايمين
ده سلام ولا في الأحلام ..... بس أحلام الميتيين










من مصر