جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
وهم فى سبات عميق بقلم :احمد عمران امعيتيق



وهم فى سبات عميق

بقلم :احمد عمران امعيتيق
نعلم بان الحرب فى لبنان العزة قد وضعت اوزارها او شبه وضع لان اسرائيل مازالت فى شمال لبنان كما سمعت .السؤال هنا من يتحمل
مسوؤالية الحرب على لبنان ..؟
الجواب بسيط وهم العرب الذين فى سبات عميق من يوم النكبة الشهيرة. اليوم العرب يقدمون الدواء والمون للبنان وماذا عن فلسطين القضية الاخطر والقضية الاولى والاخير الا يجب ان تحل وتذهب اسرائيل الى مكانها الحقيقى مكانها فى اروبا او او,,,,. من يعلم اين مكانها ليعيش العرب الذين هم فى سبات عميق فى راحة وليستيقظوا من هذا النوم. لنتكلم بشكل مختصر عن الول التلاتى المنكوب .
ونبدا بفلسطين الابية/ اليوم فلسطين له اكثر من حمسين عاما وهو يعانى من مرض يسمى اسرائيل التى جات الى هذه الدوله دون سابق انذار جات عبارة عن رحلات وثبتت اقدامها فى هذه الدولة حيت تقول عنها بانها ارض الميع اد ومن يومها فلسطين يعانى ودارت العديدمن المعارك ولكن دون جدوا. وسكت العرب على هذا العدو الى اليوم ونحن فى سنة 2006 وهى من سنة 1948 او اكثر من ذلك....ومازال يعانى
هذا المرض القدر الذى لا يزيل الا بوحد ة .
العرب ولكن اين العرب فهم فى سبات عميق
قمم واوراق تعبت من كثرت الكلمات التى تكتب بها والتى لا يعمل بها ارفف اشتكت من هذه البيانات وتوعدات المفرطة مع كثير من الخوف الخفى.

وايوم لبنان العزة الذى عانة من كارثة تسمى اسرائيل. وامريكا معهاولكن ظهرت هنا بشكل خفى

حرب حدث فيها قتل ودمار وتشريد من اجل خطف جنديين وفعلوا هذا ..ماذا سيفعلون لو خطفوا مئة جندى ونفس الموقف العرب فى سبات عميق..
وحدث فيها العديدمن المجازر من قانا الى مرجعيون واى ووووووووووو والكثير والعرب نيام والخوف مكبلهم اقصد بالعرب السادة وليس الشعوب التى اعتبرها منهية بسسب هؤلاء .
الحكام العرب
وامس العراق القوى الذى كان لايقهره احد قد وطئت عليه لعنة السماء دون سابق انذار بسبب بعض الخونه من اجل كرسى عفن لابه رائحة او طعم سوى طعم ورائحة الدم المهدورة وصرخات
الامهات والاطفال ودعوات ال شيوخ.وكذلك العرب نيام دون حراك قائد عربى وقع من كرسى الم يفكر الحكام العرب الباقين بان مصيرهم سيكون هكذا اذا لو يكون متوحدين امام هذا العدو وهو اليوم امريكا وبريطانيا وغيرهم من اعداء العرب والمسلمين
واخيرا واليس اخرا احذ العرب والحكام قطار الموت الكبير قادم لا موحال قطار الصمت ياتى بالهدؤ والسكينة كالموت الذى ياتى للانسان الطبيعى .والموت القادم هو خريطة طريق جديدة على هذه الدول والحكام قد او قد يرضون بهاتسمى شرق اوسطية هدفها تفريق العرب وهم فى الاصل متفرقين.وتقسيم المنطقة الى طوائف وكتل والقوى ياكل الضعيف

والكل سياكل بعضه وهذا هو هدف الول الكبرى

وربى يكون فى عون العبد مادام العبد فى عون اخية ...وربى يحمى العرب مادام العرب متشتتين يحميهم من هذا المرض او المرضين اسرائيل وخريطة طريق

احمد عمران امعيتيق



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية