جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
إذا باعوك يانصر الله ....فنحن نشتريك بأرواحنا بقلم : وفاء اسماعيل


إذا باعوك يانصر الله ....فنحن نشتريك بأرواحنا

بقلم : وفاء اسماعيل
عندما صدر قرار 1701وبرغم بنوده التى تعتبر أنجاز للبنان لما تضمنه من بعض مطالب الحكومة اللبنانية وعلى رأس هذه المطالب :
*وقف العمليات العسكرية بين اسرائيل وحزب الله وبسط الجيش اللبنانى وقوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة سيطرتهما على الجنوب بالتزامن مع أنسحاب الجيش الأسرائيلى الى مابعد الخط الأزرق المرسم من قبل الأمم المتحدة طبقا للبند السادس وليس البند السابع ..كما نص القرار على فتح الموانىء والمطارات والمعابر اللبنانية وعودة النازحين الى بيوتهم التى أجبروا على النزوح منها وتركها تحت القصف الأسرائيلى وتقديم العون للبنان لأعادة إعماره..إلا ان هذا القرار يفتح المجال مرة آخرى للسجال حول مصير أسلحة حزب الله التى أكد سماحة السيد نصرالله على عدم نزعه إلا بعد تحرير كامل التراب اللبنانى ب ما فيها مزارع شبعا .. وأن هذه المسألة شأن داخلى يحسم بالحوار الوطنى بين كافة القوى اللبنانية ..ورغم ذلك وبمجرد صدور القرار بدأت الأصوات تتعالى شيئا فشيئا تدعو حزب الله لنزع سلاحه وخرج نصرالله فى خطابه الأخير يطالب من تعالت أصواتهم عبر الفضائيات ويطرحون مسألة نزع السلاح ان يكفوا عن ذلك وان عليهم مناقشة الأمر داخل غرف النقاش والحوار الوطنى الداخلى ..فى هذه اللحظة أيقنت ان قرار 1701بدأ مفعوله وان بنوده سوف يستغلها البعض ويفسرها على هواه وطبقا لمصالحه خاصة ممن يسمون أنفسهم قوى 14آزار وان مرحلة السجال قد بدأت من جديد مما دفع بفرنسا وشجعها على إلقاء أول تصريح لها تطالب بضرورة نزع سلاح حزب الله ..أعقبها تصريح أولمرت يطالب بضرورة قيام قوات اليونيفيل بنزع سلاح حزب الله ...وتصريح بوش الذى يطالب بالشىء نفسه ..ولهذا نعتبر أن أى تصريحات تصدر عن ما يسمى بقوى 14آزار تطالب حزب الله بنزع سلاحه قبل مناقشة الأمر مع كافة القوى اللبنانية الأخرى والأتفاق على أستراتيجية دفاع موحدة هو بمثابه إعلان بيع لرجال المقاومة اللبنانية فى مزاد علنى وتشجيع صارخ للقوى الكبرى مثل( فرنسا وأنجلترا وأمريكا )للتد خل فى الشأن اللبنانى وهى نفس القوى الكبرى التى صمتت على عدوان إسرائيل الغاشم على لبنان عندما رفضوا إجبار اسرائيل على وقف عدوانها على لبنان ..وهى نفس القوى الكبرى التى وقفت تتفرج على لبنان يحترق ويدمر عن بكرة أبيه بفعل الألة الصهيونية ...وهى نفس القوى الكبرى التى شجعت أسرائيل على إرتكاب المجازر فى قانا ومروحين وحولا وكل أرجاء لبنان وقتلت أكثر من 1350 شهيد لبنانى فى مجازر تشيب لها الرؤوس معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ خلال 33يوما ..فأمريكا التى مدت اسرائيل الغبية بالقنابل الذكية لتقتل الشعب اللبنانى وتدمر بناه التحتية ..وبريطانيا التى سمحت بفتح مطاراتها لتكون معبرا للطائرات الأمريكية التى تنقل تلك الأسحة الفتاكة ..وفرنسا التى صمتت على ما يحدث كل يوم للبنان من عدوان سافر رغم إدعاءها أنها الأم الحنون للشعب اللبنانى وتدعى حبها ودعمها له ..فكان دعمها له بغض النظر عن كل ما تفعله اسرائيل فى لبنان والوقوف موقف المتفرج ومشاركتها فى إعداد القرار الفرنسى -الأمريكى الذى كتبت حروفه بحبر اسرائيلى يحقق لأسرائيل ما لم تحققه على أرض الواقع ..وبعد كل هذه المعطيات يخرج علينا بعض الغافلين أ والمتغافلين ليكرروا نفس الأخطاء التى كرروها فى السابق ويتناسوا ان مافعلته اسرائيل وما يسمى بالمجتمع الدولى بلبنان وأهله هو إفراز طبيعى لخلافاتهم وأختلافاتهم التى كانت بمثابة ضوء أخضر لتدخل تلك الدول فى الشأن اللبنانى وان مسؤلية ما حدث فى لبنان يقع على عاتقهم وليس على عاتق المقاومة وما قامت به من أسر حنديين صهيونيين وهذا حق طبيعى قامت به المقاومة كوسيلة لفك أسر كل اللبنانيين كانت تعلم به كل القوى اللبنانية وقد صرح به حسن نصرالله ولم يكن أمر مخفى على أحد ..كما ان خطة تدمير لبنان كانت خطة معدة لها سلفا من قبل البنتاجون والكيان الصهيونى ..ولكننا كعرب تعودنا دائما على تجاهل أخطاءنا وعدم الأعتراف بها وإلقاء تبعاتها على شماعة الأخرين دون ان نحاسب أنفسنا وتعودنا على إعادة وتكرار الأخطاء وبجدارة ..كما تعودنا على بيع الغالى بثمن بخس والعدو عندنا صديق وحليف حتى لو قتل منا الآلآف..نصافحه ونستقبله أستقبال الأبطال ..ننسى مجازره ونلقى بحقوقنا تحت أقدامه ..ونغفر له ذنوبه وزلات لسانه عندما ينعتنا بالأرهاب أو بالفاشيين وما هى بزلات لسان بل هى تعبير صارخ عن حقده الدفين علينا ..ونمحو من ذاكرتن ا أطماعه فى أراضينا وثرواتنا وتعذيبه لأسرانا وهدر كرامتنا ..وعندما تكون الأهانة من عربى منا نرد وبكل قوة ونعتبرها عار لايمحوه إلا الدم ونشهر سيوفنا فى وجه بعضنا ولا نعرف للتسامح والمغفرة طريقا ..أسود على أنفسنا وكالنعامة أمام العدو ..
*ولكل من يفسر 1701على هواه وبطريقته الخاصة نقول (ان كنتم عاقدين العزم على سن أسنانكم وألسنتكم وسيوفكم للنيل من حزب الله الذى أهداكم نصرا لم تحلموا به يوما ولن تستطيع كل جيوش العرب تحقيقه فها نحن عاقدين العزم على التصدى لكم ومواجهتكم والوقوف خلف حزب الله ودعمه ومساندته بكل قوة وسنفضح مخططاتكم ونكشف مؤامرتكم على رجال هم رمز الشرف والعزة والكرامة ..وان كنتم عاقدين العزم على بيع حسن نصرالله لأعداء الأمة وما يسمى بالمجتمع الدولى تحت شعار الشرعية الدولية وسيادة لبنان فتذكروا ان المجتمع الدولى المزعوم وقف يتفرج على نحر الشعب اللبنانى وذبحه فى المسلخ الصهيونى ..وان سيادة لبنان لم ولن يحميها سوى حزب الله الذى أجبر العدو على الفرار من جحيم نيرانه ..فى الوقت الذى يأمر فيه البعض منكم بالأستسلام للقوات الأسرائيلية عندما هاجمت ثكنة عسكرية لقوات الأمن اللب نانى فى مرجعيون وجاءت الأوامر بالتليفون لتسليم سلاح تلك القوات لجنود العدو الصهيونى وشتان بين من يقاوم ومن يستسلم ويسلم سلاحه بأمر منكم ..!!!وان كنتم عاقدين العزم على بيع من ضحى من أجل لبنان وكل الأمة العربية بدمه وروحه وحياته فنحن كل الشعوب العربية والأسلامية نشترى ما تبيعونه بدمنا وبأرواحنا ونفوسنا وأهلنا ..وأنتم الخاسرون ونحن الرابحون ..فحزب الله ثروة الأمة لاتقدر بثمن ولا يعرف قدر تلك الثروة إلا العاقلون ..فأنظروا ماذا أنتم فاعلون؟؟؟
وفاء اسماعيل




Add a Comment

اضيف في 16 اغسطس, 2006 06:16 م , من قبل حسين راشد
من مصر said:

وما النصر إلا من عند الله
أختى العزيزة الثائرة الأستاذة وفاء
في حسابات عالم السياسة معايير ( ميكيافيلية) يستخدمها الحكام العرب والغرب معاً
ومن المهم ليس من انتصر كشخص ولكن الانتصار ( شعب) والانتصار فكر ينتشر بين الشعوب يجعل من الشعب ( فرد) أو يد واحدة .. ليس شخص واحد من ينتصر على جيش ولكن فكر واحد من ينتصر على العالم أجمع

ولك خالص التحية
حسين راشد

اضيف في 16 اغسطس, 2006 06:27 م , من قبل الولاء للعراق
من سوريا said:

الست وفاء
لا ادري ان كان هذا الكلام نابع من قلبك
من باع نصرالله لتشتريه انت العرب وقفوا معه بلاوعي من موريتانيا الى اقصى الشرق العربي والحكومات نفسها قدمت للبنان مساعدات انسانية لم تقدمها لغيرها لكن الخطاب الشعوبي الذي لا هم له سوى الطعن بالعرب هو الذي اوحى لك بان العرب باعوا نصرالله فمبروك عليك ان باعه العرب واشتريته انت

اضيف في 16 اغسطس, 2006 10:24 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأخ العزيز /رائد الحامد
ان خوفى على حزب الله خوف على مقاومة اثبتت جدارتها وقدمت النصر هدية لكل الشعوب العربية والاسلامية ..وخوف عليه من تآمر قوى بدأت تتعالى أصواتها تطالب بنزع سلاحه مستندة لقرار 1701وهذا شجع القوى الكبرى لتفرز سمومها من جديد وتتطالب بالشىء نفسه وهذا من وجهة نظرى عملية بيع لرجال ضحوا بأنفسهم وواجب علينا التصدى كشعوب لعملية البيع هذه ولذا أنا قلت (وان كنتم عاقدين العزم على بيع من ضحى من أجل لبنان وكل الأمة العربية بدمه وروحه وحياته فنحن كل الشعوب العربية والأسلامية نشترى ما تبيعونه بدمنا وبأرواحنا ونفوسنا وأهلنا ..وأنتم الخاسرون ونحن الرابحون ..فحزب الله ثروة الأمة لاتقدر بثمن ولا يعرف قدر تلك الثروة إلا العاقلون ..فأنظروا ماذا أنتم فاعلون؟؟؟)وهذا ما قصدته ان ترد كل الشعوب الجميل لهذا الحزب المجاهد ..فهل أخطأت فى تعبيرى هذا؟واشكرك على التعليق.

اضيف في 16 اغسطس, 2006 10:43 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

أستاذى /حسين راشد
ثقافة المقاومة ثقافة أثبتت قدراتها فى كل من العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان ..وحققت أنجازات لم تحققها كل الجيوش العربية والاسلامية أمام عدو لايعرف إلا لغة القوة ورغم انى كنت لاأؤمن بالفردية ومركزيةالحكم ولا بموضوع الزعيم الأوحد إلا انى بعد تجربة حزب الله فى لبنان تيقنت ان أمتنا لايحركها إلا شخص تتمثل فيه كل مقومات القيادة الحقيقية ليقود الشعوب الى النصر كحسن نصرالله وصلاح الدين وقطز ..فالقائد هو الذى يقود امته الى الجهاد والنضال ويدفع الشعوب للتحرك والثورة وهو البوصلة التى توجه الشعوب لمصائرها ...وقدوة يقتدى بها الجميع ..أشكرك جزيل الشكر على تعليقك وعلى مقالاتك الرائعة التى تدل على انك ثورى مثلى .

اضيف في 17 اغسطس, 2006 12:56 ص , من قبل مجدي إبراهيم محرم
من المملكة العربية السعودية said:

الأخت العزيزة / وفاء
تحية إلى فكرك وقلمك ونضالك
ومعذرة لعد متابعتي بالتعليقات نظرا لأنني أمر بوعكة صحية كدت بحمد الله أشفى منها وأخشى أن تعود مع بذل مجهود زائد عن طاقتي
أحييك
على مقالك وكلماتك فما أجمل قولك :
((((( شتان بين من يقاوم ومن يستسلم ويسلم سلاحه بأمر منكم ..!!!وان كنتم عاقدين العزم على بيع من ضحى من أجل لبنان وكل الأمة العربية بدمه وروحه وحياته فنحن كل الشعوب العربية والأسلامية نشترى ما تبيعونه بدمنا وبأرواحنا ونفوسنا وأهلنا )))))))

نعم يا أختي الغالية ليت كل حركات المقاومة تتخذ من حزب الله قدوة لها ليعلموا أن الحق أبدا لا يموت وأن الإستخزاء هو الأصل في الإستعباد
ولن أقول لك قال الإسلاميون
ولكنني أنقل لكم ما قاله ماو سي تونج الرئيس الصيني الأسبق
((( أنه لو اتحد العرب لذابت إسرائيل )))

لكنها مكامن الضعف والهزيمة يا أختي تلك التي يجعلها تتمكن منا فرق الطابور الخامس وشواذ المجتمع وأنصاف الرجال
فلتكوني يا أختنا الفاضلة صانعة الرجال من خلال بيتك وقلمك وعملك ومجتمعك وأبشري بالتصر ووعد الله

مجدي محرم

اضيف في 17 اغسطس, 2006 12:56 ص , من قبل مجدي إبراهيم محرم
من المملكة العربية السعودية said:

الأخت العزيزة / وفاء
تحية إلى فكرك وقلمك ونضالك
ومعذرة لعدم متابعتي بالتعليقات نظرا لأنني أمر بوعكة صحية كدت بحمد الله أشفى منها وأخشى أن تعود مع بذل مجهود زائد عن طاقتي
أحييك
على مقالك وكلماتك فما أجمل قولك :
((((( شتان بين من يقاوم ومن يستسلم ويسلم سلاحه بأمر منكم ..!!!وان كنتم عاقدين العزم على بيع من ضحى من أجل لبنان وكل الأمة العربية بدمه وروحه وحياته فنحن كل الشعوب العربية والأسلامية نشترى ما تبيعونه بدمنا وبأرواحنا ونفوسنا وأهلنا )))))))

نعم يا أختي الغالية ليت كل حركات المقاومة تتخذ من حزب الله قدوة لها ليعلموا أن الحق أبدا لا يموت وأن الإستخزاء هو الأصل في الإستعباد
ولن أقول لك قال الإسلاميون
ولكنني أنقل لكم ما قاله ماو سي تونج الرئيس الصيني الأسبق
((( أنه لو اتحد العرب لذابت إسرائيل )))

لكنها مكامن الضعف والهزيمة يا أختي تلك التي يجعلها تتمكن منا فرق الطابور الخامس وشواذ المجتمع وأنصاف الرجال
فلتكوني يا أختنا الفاضلة صانعة الرجال من خلال بيتك وقلمك وعملك ومجتمعك وأبشري بالتصر ووعد الله

مجدي محرم

اضيف في 17 اغسطس, 2006 03:01 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

أستاذى العزيز/مجدى
ألف ألف حمدالله على سلامتك ..وأشكرك على تشجيعك لى وكلماتك الرائعة ..حفظك الله لنا من كل مكروه
وادام عليك الصحة والعافية ..بإنتظارمقالاتك وعودتك بألف خير ..لك منى خالص دعواتى بالشفاء العاجل ..ودمت لنا جميعا.

اضيف في 17 اغسطس, 2006 04:46 م , من قبل رائد الحامد said:

غريب امرنا نتهم المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين ونحن اول من يكيل بهما
ايران تدعم حزب الله لوجه الله لا تريد منا جزاءا ولا شكورا ونصفق لها على هذا ونجدها فرصة للطعن بالعرب الذين تخلوا عن حزب الله والعرب حقيقة لم يتخلوا الا فيما يروج له الاعلام الشعوبي حتى الانظمة قدمت ما قدمت من مساعدات انسانية وسياسية في مجلس الامن وماذا تقول المقاومة العراقية التي تخلى عنها الجميع واولهم الششششششششششششعععععععععععوب العععععععععربية قبل حكامهم
فقط اريد ان ابشرك بان الانتصار الكبير للعرب ليس على اسرائيل بل هو على السياسة الامريكية لانهم لاول مرة يتمكنوا من تغيير ارادة مجلس الامن فصدر القرار وفق الفصل السادس وليس السابع كما ارادت اسرائيل
اتدرين هل هو ضعف امريكي واستسلام لرغبات العرب ام ماذا
ببساطة انه الشرق الاوسط الجديد الذي لامكان فيه لقوتين اقليميتين فتخلت امريكا جزئيا عن اسرائيل لصالح تحالفها الاستراتيجي مع ايران وان كنت سيدتي لا تعي هذا فاسالي اهل الذكر ولو انهم في عالمنا اليوم لايعلمون وان علموا فهم يكتمون مراعاة للخطاب الشعوبي الذي لابد ان يسود منذ اليوم وفقا لخارطة الشرق الاوسط الايراني الامريكي الجديد

اضيف في 18 اغسطس, 2006 08:05 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /رائد الحامد
تقول (غريب امرنا نتهم المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين ونحن اول من يكيل بهما
ايران تدعم حزب الله لوجه الله لا تريد منا جزاءا ولا شكورا ونصفق لها )نحن لانكيل بمكيالين ولم نتعود التعامل على اساس أزدواجية المعايير وكل ما هنالك اننا شعوب عربية واسلامية أثخنتنا الجراح فى أفغانستان المسلمة والعراق ولبنان وفلسطين هذه الدول العربية المسلمة وكان أملنا كبيرا فى موقف موحد من قبل حكامنا العرب يضمد جراح الأمة ويصد عنها الظلم والعدوان الصهيو-أمريكى وبحاجة لأستعادة كرامة داس عليهاالحكام قبل العدو ..وعندما وجدنا حكامنا فى صف العدو ضد الشعوب ووجدنا تخاذلهم وتواطئهم وقفنا ضدهم فى صف المقاومة بكافة أشكالها فى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان ..فأين الأزدواجية هنا ؟!!وأين هو الدعم العربى للمقاومة ؟تقصد الدعم المادى ؟أم تقصد أجتماع وزراء خارجيتهم المتأخر جدا فى بيروت بعد تدمير لبنان كل لبنان الذى تم بأذن من اسرائيل ؟أم تقصد فى مجلس الأمن ؟ ان ما حدث فى مجلس الأمن وصدور قرار 1701ما هو بإنجاز للعرب بل أنجاز لصمود المقاومة على أرض الواقع ورغبة أسرائيلية فى الخروج من جحيم لبنان ساعدت فيه أمريكا بعد فشل ربيبتها فى تحقيق أهدافها ..فلماذا تخلط انت بين دعم الشعوب وموقف الحكام ؟
أما عن ايران ودعمها لحزب الله والذى تتحسس انت منه ..فلماذا عجز العرب عن ملىء الفراغ الذى ملأته ايران ؟وهل قاموا بنصرة حزب الله ورفض نصرتهم أو مساعدتهم ..هل تعاملوا معه على انه جزء من الشعب اللبنانى أم تعاملوا معه على انه جزء من الشعب الأيرانى وكم مهمل رغم انه يمثل هو والشيعة 35% ؟ ان أخطاء العرب وتخليهم عن حزب الله هى التى دفعت ايران لملىء هذا الفراغ لتحقيق مصالحها وكما الأمر مع حزب الله كذلك تعامل العرب مع حماس وأتخذوا موقفا معاديا الى جانب اسرائيل وكانوا اول المحاصرين للشعب الفلسطينى ووزراء الخارجية الذين تهربوا من لقاء محمود الزهار وغيره ..رغم ان حماس سنيه وليست شيعية وعندما وقفت ايران الى جانب حماس قامت ثائرة العرب ولوحوا لها بكارت الطائفية وفتحوا منابرهم لدفع علماءالسلطة لفتاوى هم اول الناس يعلمون انها لاتمت بصلة للأسلام فالأسلام يوحد ولايفرق ..ان أخطاء الحكام هى التى تدفع ايران الى أتخاذ مواقف معادية رغم ان عدوايران وعدو الشعوب العربية واحد (امريكا واسرائيل)وهنا تبرز حركة الوع

اضيف في 18 اغسطس, 2006 08:05 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /رائد الحامد
تقول (غريب امرنا نتهم المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين ونحن اول من يكيل بهما
ايران تدعم حزب الله لوجه الله لا تريد منا جزاءا ولا شكورا ونصفق لها )نحن لانكيل بمكيالين ولم نتعود التعامل على اساس أزدواجية المعايير وكل ما هنالك اننا شعوب عربية واسلامية أثخنتنا الجراح فى أفغانستان المسلمة والعراق ولبنان وفلسطين هذه الدول العربية المسلمة وكان أملنا كبيرا فى موقف موحد من قبل حكامنا العرب يضمد جراح الأمة ويصد عنها الظلم والعدوان الصهيو-أمريكى وبحاجة لأستعادة كرامة داس عليهاالحكام قبل العدو ..وعندما وجدنا حكامنا فى صف العدو ضد الشعوب ووجدنا تخاذلهم وتواطئهم وقفنا ضدهم فى صف المقاومة بكافة أشكالها فى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان ..فأين الأزدواجية هنا ؟!!وأين هو الدعم العربى للمقاومة ؟تقصد الدعم المادى ؟أم تقصد أجتماع وزراء خارجيتهم المتأخر جدا فى بيروت بعد تدمير لبنان كل لبنان الذى تم بأذن من اسرائيل ؟أم تقصد فى مجلس الأمن ؟ ان ما حدث فى مجلس الأمن وصدور قرار 1701ما هو بإنجاز للعرب بل أنجاز لصمود المقاومة على أرض الواقع ورغبة أسرائيلية فى الخروج من جحيم لبنان ساعدت فيه أمريكا بعد فشل ربيبتها فى تحقيق أهدافها ..فلماذا تخلط انت بين دعم الشعوب وموقف الحكام ؟
أما عن ايران ودعمها لحزب الله والذى تتحسس انت منه ..فلماذا عجز العرب عن ملىء الفراغ الذى ملأته ايران ؟وهل قاموا بنصرة حزب الله ورفض نصرتهم أو مساعدتهم ..هل تعاملوا معه على انه جزء من الشعب اللبنانى أم تعاملوا معه على انه جزء من الشعب الأيرانى وكم مهمل رغم انه يمثل هو والشيعة 35% ؟ ان أخطاء العرب وتخليهم عن حزب الله هى التى دفعت ايران لملىء هذا الفراغ لتحقيق مصالحها وكما الأمر مع حزب الله كذلك تعامل العرب مع حماس وأتخذوا موقفا معاديا الى جانب اسرائيل وكانوا اول المحاصرين للشعب الفلسطينى ووزراء الخارجية الذين تهربوا من لقاء محمود الزهار وغيره ..رغم ان حماس سنيه وليست شيعية وعندما وقفت ايران الى جانب حماس قامت ثائرة العرب ولوحوا لها بكارت الطائفية وفتحوا منابرهم لدفع علماءالسلطة لفتاوى هم اول الناس يعلمون انها لاتمت بصلة للأسلام فالأسلام يوحد ولايفرق ..ان أخطاء الحكام هى التى تدفع ايران الى أتخاذ مواقف معادية رغم ان عدوايران وعدو الشعوب العربية واحد (امريكا واسرائيل)وهنا تبرز حركة الوع

اضيف في 18 اغسطس, 2006 08:05 م , من قبل وفاء اسماعيل
من لإمارات العربية المتحدة said:

الأستاذ /رائد الحامد
تقول (غريب امرنا نتهم المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين ونحن اول من يكيل بهما
ايران تدعم حزب الله لوجه الله لا تريد منا جزاءا ولا شكورا ونصفق لها )نحن لانكيل بمكيالين ولم نتعود التعامل على اساس أزدواجية المعايير وكل ما هنالك اننا شعوب عربية واسلامية أثخنتنا الجراح فى أفغانستان المسلمة والعراق ولبنان وفلسطين هذه الدول العربية المسلمة وكان أملنا كبيرا فى موقف موحد من قبل حكامنا العرب يضمد جراح الأمة ويصد عنها الظلم والعدوان الصهيو-أمريكى وبحاجة لأستعادة كرامة داس عليهاالحكام قبل العدو ..وعندما وجدنا حكامنا فى صف العدو ضد الشعوب ووجدنا تخاذلهم وتواطئهم وقفنا ضدهم فى صف المقاومة بكافة أشكالها فى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان ..فأين الأزدواجية هنا ؟!!وأين هو الدعم العربى للمقاومة ؟تقصد الدعم المادى ؟أم تقصد أجتماع وزراء خارجيتهم المتأخر جدا فى بيروت بعد تدمير لبنان كل لبنان الذى تم بأذن من اسرائيل ؟أم تقصد فى مجلس الأمن ؟ ان ما حدث فى مجلس الأمن وصدور قرار 1701ما هو بإنجاز للعرب بل أنجاز لصمود المقاومة على أرض الواقع ورغبة أسرائيلية فى الخروج من جحيم لبنان ساعدت فيه أمريكا بعد فشل ربيبتها فى تحقيق أهدافها ..فلماذا تخلط انت بين دعم الشعوب وموقف الحكام ؟
أما عن ايران ودعمها لحزب الله والذى تتحسس انت منه ..فلماذا عجز العرب عن ملىء الفراغ الذى ملأته ايران ؟وهل قاموا بنصرة حزب الله ورفض نصرتهم أو مساعدتهم ..هل تعاملوا معه على انه جزء من الشعب اللبنانى أم تعاملوا معه على انه جزء من الشعب الأيرانى وكم مهمل رغم انه يمثل هو والشيعة 35% ؟ ان أخطاء العرب وتخليهم عن حزب الله هى التى دفعت ايران لملىء هذا الفراغ لتحقيق مصالحها وكما الأمر مع حزب الله كذلك تعامل العرب مع حماس وأتخذوا موقفا معاديا الى جانب اسرائيل وكانوا اول المحاصرين للشعب الفلسطينى ووزراء الخارجية الذين تهربوا من لقاء محمود الزهار وغيره ..رغم ان حماس سنيه وليست شيعية وعندما وقفت ايران الى جانب حماس قامت ثائرة العرب ولوحوا لها بكارت الطائفية وفتحوا منابرهم لدفع علماءالسلطة لفتاوى هم اول الناس يعلمون انها لاتمت بصلة للأسلام فالأسلام يوحد ولايفرق ..ان أخطاء الحكام هى التى تدفع ايران الى أتخاذ مواقف معادية رغم ان عدوايران وعدو الشعوب العربية واحد (امريكا واسرائيل)وهنا تبرز حركة الوع



Add a Comment

<<Home