جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سوف يعود بقلم: مجدي محرم



دفتر الزوار ارسل مقال عيون صحفية مقالات من نحن

الرئيسية

 
خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سوف يعود
 

بقلم : مجدي ابراهيم محرم
ماذا لو دخلت في مبارزة مع خصم لك فشعر بانتصارك في ساحة الوغى
والمبارزة
فأسرع مهرولا ومذعورا كالفئران متجها إلى منزلك ليقتل ما فيه من
نساء وشيوخ وأطفال
فهل يُعد ذلك انتصارا
إن هذا هو ما فعله الكيان الصهيوني مع رجال المقاومة البواسل في
أرض لبنان العروبة

وهذا ما فعله ويفعله اليهود الأنذال الجبناء في كل حروبهم

ففي عام 1948م لجأ موشى ديان وعصابة شترن في إثارة الرعب بين
المواطنين في شوارع القدس حينما ركب سيارة جيب من النوع المكشوف
واضعا الكلاشنكوف وموجها رصاصات بندقيته لكل ما هو حي في الشوارع
؟!!

وفي عام 1956 م قام الصهاينة بترك ساحة القتال وتوجهوا إلى
المدنيين من إبناء مدن قناة السويس
ولكن مضادات رجالنا البواسل من الفدائيين والأحرار تصدوا للعسكرية
الصهيونية البغيضة

وفي عام 1967م وما بعده قام الصهاينة بمجزرة بحر البقر فقتلوا مئات
الأطفال العزل الذين لا حول لهم ولا قوة وعمال مصنع أبوزعبل بعد أن
دكوا البنى التحتية والمطارات بمساعدة الأسطول السادس الأمريكي في
عرض البحر المتوسط ؟!!!

وفي عام 1973 م في حرب رمضان المجيدة احتمى الجبناء الصهاينة في
منطقة الدفرسوار متسللين إلى مدن القناة بين المدنيين بعد قصة أشبه
بالمسرحية بعدما رفض السادات خطة الفريق البطل سعد الدين الشاذلي
لتطويق قوات الخنزير شارون آن ذلك وبهد أن رفض السادات تطوير
المعركة وكأن السيناريو موضوع بين القيادات الصهيونية والقيادة
المصرية ؟!!!!!


يا سيد الأبطال والثوار والأحرار
مهما حاول الصهاينة اللعب على كل الأوجه
لوقف إطلاق النار فعليك أن تفهم أهداف العدو الصهيوني

وإنهم مهما حاولوا تقديم هدية لحاملة الحطب الغبراء الشاذة
كونداليزا
أو للسيد المطاع الخنزير بوش بالقيام بمذبحة جديدة وبشعة في قانا
(( قانا 2006 م )) فلن يستطيعوا أن يحصلوا على أي تنازلات بل مزيد
من المقاومة



وأنتم أيها المقاومون الأبرار المرابطون في جنوب لبنان العروبة
وغزة وبيت المقدس وأكناف بيت المقدس

إن الأمة الإسلامية تعيش اليوم أوضاعاً شبيهة بتلك الأحوال التي
عاشتها قبل وأثناء غزو التتار لحاضرة الخلافة الإسلامية بغداد، من
أجل القضاء على الدولة العباسية التي كانت تمثل مظهر وحدة العالم
الإسلامي آنذاك، ذاك العالم الذي أصابه الضعف وأشغله اللهو، وظهرت
فيه نزعة الفرقة التي قادها ابن العلقمي الذي استقدم التتار إلى
حاضرة الخلافة، وما أكثر القائمين بدور ابن العلقمي في عالم
المسلمين اليوم من حكام وخونة وطالبي سلطة وطابور خامس وملاحدة

إن حال دول العالم الإسلامي في هذه الأيام حالَ دول الطوائف في
الأندلس، فقد عمد حكام تلك الدول إلى عقد التحالفات مع أمراء
الفرنجة ضد بعضهم بعضاً، مما أغرى الفرنجة بقتالهم وقتلهم واستئصال
المسلمين من تلك الديار.

إن حال الأمة يشبه إلى حد كبير هو حالها في عهد نور الدين محمود
وصلاح الدين الأيوبي حيث كان بيع الأوطان أرخص من أي شيء وصارت
المصالح الشخصية هو المحرك الأول والمتحدث الرسمي للنظام الرسمي
وقتما كان يتصارع شاور وضرغام على إستدعاء الرومان

وها هي طبول الحرب الصليبية الصهيونية تقرع من جديد في حملة
استعمارية تستهدف السيطرة على المنطقة، بما فيها من دول عربية
وإسلامية

وقد تذرع القائمون على هذه الحرب بذرائع واهية كمقاومة الإرهاب
واستعادة الأسرى الصهاينة

أو تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بنزع أسلحة الدمار الشامل من
أيدي العراقيين، مع أن الدمار الشامل للمنطقة يسير في ركب أمريكا
ومن يسايرها ويحالفها ويدور بفلكها.

(((((( والله الذي لا إله إلا هو
لو أعلن حزب الله
تسليم الجنود الصهاينة على أن يتوقفوا عن الحرب ضد المقاومة
اللبنانية الباسلة
وعلى أن يرضوا عن نصر الله
ما توقفوا
ولو أخذوا منهم الوعود والعهود ))))))

فالهدف واضح
وما أشبه الليلة بالبارحة
وما أشبه لبنان بالعراق ؟!!!!
إذاً على الرغم من قبول العراق لقرارات مجلس الأمن الدولي وقيام
المفتشين بأداء مهامهم في البحث عن أسئلة الدمار الشامل التي لم
يعثروا على أية دلائل تشير إلى وجودها

فلا زالت أمريكا ومن يناصرها ويحالفها في عدوانها المستمر على
العراق وشعبه تعد لشن حرب على هذا البلد المسلم، عضو جامعة الدول
العربية، صاحبة ميثاق الدفاع المشترك، فأين هذا التحالف؟

وأين هذا الميثاق على الدفاع عن أي بلد يتعرض للعدوان ((( لقد
كانوا للأمريكان غطاء وللصهاينة مظلة وأراد الجميع أن يستفيد هذا
لتقوية نفوذه وذلك لتدعيم إبنه وذلك للحصول على مزيد من المال
؟!!!!! )))

وبرغم أن العراق عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم
المتحدة التي قام ميثاقها على منع الحروب ورعاية الأمن والسلام
الدوليين، بعد ما ذاق العالم ويلات الحرب العالمية الثانية، لكن
الحرب التي تقودها أمريكا والصهاينة ضد شعوب المنطقة الإسلامية هي
حرب مشروعة مهما كانت عواقبها وويلاتها، حتى لو أدت إلى زوال شعب
أو شعوب أو دول عن خارطة عالم حقوق الإنسان والمدنية المزعومة، في
ظل النظام العالمي الجديد، الذي تقوده أمريكا عدوة الشعوب.

أيها المقاومون الأحرار في كل مكان:

إن الذي يغري الأعداء بالاستمرار في عدوانهم وتنفيذ مخططاتهم تلك
المواقف المتخاذلة والمتآمرة التي تقفها الأنظمة الحاكمة في دنيا
العروبة، هذه الأنظمة التي جعلت ديار شعوبها قواعد ومراكز لحشود
الأعداء، فغدا العدو حاكماً بأمره في تلك الديار، ملهماً ما والاه
من حكام الأمة أنه الحريص على استمرار حكمه والحارس الأمين لنظامه.

وما درى هذا وذاك أن مقصلة الأعداء لهم بالمرصاد، وأن المصير
المحتوم من الذلة والهوان بانتظارهم، بعد أن يظفر الكافر بمقصوده،
وينال مراده

وصدق الله العظيم : كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ
يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم
بِأَفْوٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ
فَـٰسِقُونَ ٱشْتَرَوْاْ بِـئَايَـٰتِ
ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ
إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ لاَ يَرْقُبُونَ فِى
مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ
ٱلْمُعْتَدُونَ [التوبة:8-10].

أيها الأحرار في أمتنا العربية والإسلامية كونوا أنصار الله
وناصروا نصر الله
ولنقل جميعا خلف هتاف جماهير الشعب العربي
خيبر خيبر يا يهود
جيش محمد سوف يعود .

مجدي إبراهيم محرم
magdymoharem@hotmail.com
almaged@gawab.com
الموقع الإلكتروني:
http://magdymoharem.jeeran.com/index.html

 

صور البارجة الاسرائلية التي دمرت على ايدي المقاومة اللبنانية


أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2006 09:31 م , من قبل حسين راشد
من مصر said:

من المهم جداً ان تتكاتف القلوب وتعلن أنها خالصة مخلصة لمن خلقها .. حتى التي لا زالت تتمرغ في شهواتها .. فرحمة الله واسعة ..
الاعلام العنكبوتي وسيلة قد اخترعها من اخترعها ليكشف عورات العرب وها أنت ذا تكشف عورات اعداء العرب .. العرب مسلمين ونصارى أولي الذمة .. والاحداث تعلن أن الحرب على العرب وبالشكل الحرب على الاسلام الذي يأخذونه ذريعة بعدما زينوا للعالم و استخفوهم وقالوا لهم أن الإسلام ( دين الإرهاب) ويجب أن يحاربوا هذا الدين ( الإرهابي) وها هم يكشفون أنفسهم وعقيدتهم الفاسدة في مذابح متكررة آخرها قانا .. الشاهدة على فساد دينهم ودنياهم ..
بارك الله في قلمك الحر ..
وسنواصل بإذن الله حملتنا التوعوية والدفاعية حتى يأذن الله بسحقهم ..
ولك خالص تحيتي واحترامي
حسين راشد

اضيف في 01 اغسطس, 2006 02:40 م , من قبل sehs
من لإمارات العربية المتحدة said:

حيا الله ذلك المناضل ،، لكن المقال به أخطاء نحوية وإملائية ، ليتك تراجع بعض كتب المطالعة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية