جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
حذر مما وصفه غدر الفرس لسوريا... صدام حسين: اسرائيل ستمنع امريكا من ضرب ايران بسبب التحالف الاستراتي


 

– الوطن - أكد الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان الولايات المتحدة الامريكية وبعد حربها على العراق وتورطها بالمستنقع العراقي لن تتجرأ على الوقوع بحرب اخرى حتى خمسين عاما المقبلة. وقال خلال مقابلته أمس مع رئيس هيئة الدفاع عنه المحامي العراقي خليل الدليمي: "إن الامريكان بعد حربهم هذه لم يشيلون أيدهم بعد خمسين سنة على أي دولة فقد تلقوا درسا قاسيا من العراقيين.

وأضاف صدام حسين إن الايرانيين او "الفرس" وفق ما يصفهم به "رح يصيبهم الغرور لدرجة ان الغرب سيحاول إن يلقنهم ضربة موجعة ولن يدعها وشأنها، الا ان "الصهوينية لن تدع أي جهة تطال الفرس وتعتدي عليهم".

ووفق ما أشار إليه الدليمي فإن صدام حسين يرى أن هناك تحالفا استرايتجيا بين الامريكيين والصهيونيين والايرانيين ضد العرب.

ولدى سماع صدام حسين عن ضرب غزة هز رأسه وفق الدليمي وتمتم: "بعد دمار العراق سيدفع العرب أثمانا باهظة ولن تكون فلسطين الثمن الوحيد".

وحذر صدام حسين مما وصفه غدر الفرس لسورية وقال ان ايران ستعمل على توريط سورية في ازمات متلاحقة بهدف وضعها والدول العربية بين فكي كماشة طهران شرقا والعدو الاسرائيلي غرباًً، مشيرا الى ان اجتياح العراق سهل للاعداء اجتياح الاجزاء الاخرى من الوطن العربي.

وتزامن لقاء هيئة الدفاع مع صدام حسين في ذكرى ثورة 17 تموز حيث القى على مسامع المحامين قصيدة قال انه كتبها صباح ذلك اليوم جاء فيها:



ما نسيتها ولا قط انساها ولا دمي سال بها او غناهُ

ولا عاقا او عاقة نكلا عهدا فكان في شائني فعلهمو جفاه

يا هواء النسيم طبت عطورا فانت العز فيها وهواه

مسيرة تموز فدتك انفس غرا على طول المدى لم نقل اه

تقفوا وإن طال الزمان الليالي وبعد دامسها يظفوا ضحاها

وتبزغ الشمس تشع ضياء مثل اولاها تكون اخرها

ومثل اشراقها يكون نورها بعد اذ اطمسها هبوبهم وطفاها

فتقر النفوس على صفاء ويولي كدرها ومثل ذا بلواها

فتحن الدماء على الدماء ويحل التسامح ويذهب عزاها.



ويواصل صدام حسين وعدد من رفاقه اضرابا عن الطعام حيث هدف لقاء المحامين مع صدام لاقناعه بالعدول عن الاضراب عن الطعام الذي بدأه في السابع من تموز الجاري, الا انه رفض ذلك قضطيا, مشترطا تنفيذ المحكمة الحدود الدنيا من مطالب هيئة الدفاع.



كما التقى محامي صدام مع اعضاء في القيادة العراقية السابقة المعتقلين الذين يؤازرون الرئيس صدام في اضرابه عن الطعام والذي رفضوا ايضا فك اضرابهم.



ومن المنتظر ان تستأنف الجلسة المقبلة في محاكمة صدام حسين ورفاقه يوم 24 /7 /2006 الا ان هيئة الدفاع هددت بانها لن تحضر الجلسة اذا لم يتم تلبية الحد الادنى من المطالب التي تعتبر الشروط الدنيا المطلوبة لتوفر محكمة عادلة . وفي هذا السياق قال الدليمي لن نحضر اي جلسة ولن نضفي الشرعية على محكمة مسرحية.



ومن المنتظر ان تخص الجلسة المقبلة لمرافعات هيئة الدفاع حيث سيحضرها اضافة الى صدام حسين كل من طه ياسين رمضان، وعواد حمد البندر، وبرزان التكريتي.



وعن توقعاته حول توقيت اصدار المحكمة لحكمها في القضية التي يحاكم بها الرئيس العراقي السابق ورفاقه قال "لا احد يمكن له ان يعرف متى سيتم النطق بالحكم وذلك لانها محكمة مسيرة من قبل أجندة خارجية، مشيرا الى ان قاضي المحكمة مجرد منفذ فقط.



أضف تعليقا

اضيف في 21 يوليو, 2006 08:48 م , من قبل عمر الشلبي said:

صدقت ياصدام - مع وضوح التحالف بين الصهيونيه وأيران مع فرعها حزب ألله و أمريكا-أي ألغرب كله- الا ان شعوبنا لا تزال عمياء و ياللأسف بما فيهم ألمثقفون لا يروا هذه ألحقيقه ألواضحه كألشمس بل يستمروا بمسانده و تشجيع حزب ألله . وألعياذه بألله و لا حول ولا قوه ألا بألله

اضيف في 13 اغسطس, 2006 04:24 م , من قبل عراقي مسكين
من سوريا said:

لا تكفر
ان تسبح عكس التيار تكفر
ان ميزت بين المقاومة كفعل عسكري مقاوم ومؤذي للصهاينة وبين النهج والمنهج .. تكفر
لا تكفر
ان خرجت عن اجماع الناس وان كانوا مخدوعين فانت تكفر
ان فكرت صح فانت تكفر
لا تكفر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية