هل سنسلم لبنان للصهاينة يا عرب
بقلم: حسين راشد
قد يمل الإنسان ويسلم بالأمر الواقع حين يجد أن كل ما حوله ضده .. وأن لا مفر من الاستسلام إلا من له عقيدة راسخة وقلب شجاع و لديه من الصمود ما يجعله ندا لعدوه مهما كانت هناك فوارق في القوى .. فقوة الإنسان الحقيقية ليست بالآلة العسكرية ولا باليد ولكنها الإرادة والتحدي والصبر .. الذي مهما طال فنهايته النصر بإذن الله
لقد عاهدنا الله ووثقنا في قدرته فلن يخيبنا وكانت عزائمنا تلوح لنا ونقول في أنفسنا مراراً وتكراراً لن نتقهقر ولن نترك الساحة لمن يهبطون العزائم .. ويحاولون إيهام المجتمع العربي بأننا ظل تاه عن جسده أو فارقه . لكننا لا زلنا جسد قوي .. ولا زال هذا الظل يرعب العدو الصهيوني رغم تباعده عن ظله ... الشعوب العربية الصامدة والمؤمنة بقضيتها لن تتوانى عن الدفاع عن أرضها وعرضها .. وستظل ندا لهذا الكيان المشئوم الذي أوجدته الصهيونية العالمية بيننا يحاربونا به ويدمرونا به بأسم الدين والعقيدة التوراتية .. وكثيرا ما يقلبون القضية من قضية صراع مع الاحتلال إلى قضية دينية .. وربما يكون للدين أساساً في التصدي ولكنه لم يكن أساساً في إنشاء الكيان الصهيوني ولم يكن هو من تقدم ليدافع عن فلسطين ولكن الجميع تكاتف بعروبته وولاءه قبل الدين .. ( للأسف)
فمن وقف أمام إنشاء هذا الكيان كانوا العرب .. نصارى ومسلمين يدا بيد لم يقل أحدهم أن لي الأرض ولكم ...
بل جميعنا تحت راية العروبة وقفنا وقفة الأخوة في الوطن والإنسانية واجتمعنا لندافع عن أرضنا المغتصبة ..يدنا كانت واحدة .. عقيدتنا كانت خالصة لله .. هدفنا العيش بسلام على أرضنا وأرض أجدادنا..
وهذا ما فطن له العدو الصهيوني وجعله دائب التحرش بنا و دس الفتن بين بعضنا البعض .. وما قتل الحريري إلا على يد الصهاينة كفتنة للوقيعة بين لبنان وسوريا ومحاولة لإدخال قوى دولية ( صهيونية) لحماية إسرائيل من حزب الله وحين اجتمع العرب على تهدئة الوضع ما كان على العدو إلا أن يتقدم لإزاحة هذا الترابط بعملية اغتياله الشنعاء ليرسلوا لنا ميلس ليملس على جروحنا ويدين الأخوة في سوريا .. وبعد أن كشفت المخابرات اللبنانية عن المجموعة المدسوسة إسرائيليا ( مخابرات ) مجموعة القتل والاغتيالات .. إلا وكان عقاب لبنان بضربها تحت ذريعة جنديين أسيرين
وأتساءل :-
إذا كان جنديين أسيرين يقام لهم حرب ضروس مثل تلك التي افتعلتها إسرائيل!
فماذا نفعل نحن ولنا من آسرانا في سجونهم عشرات الآلاف؟
سأعرض لكم مرة أخرى الوثيقة الصهيونية التي أعدت في الثمانينات من القرن الماضي . وفيها كل هذه المخططات الصهيونية التي تأجل العمل بها لأسباب إقليمية .. وهي بالطبع تدخل الولايات المتحدة الأمريكية ظاهريا بدلا من أنها كانت تعمل في الخفاء . فبات اليوم شريك ظاهر أمام العالم أجمع.
الوثائق إسرائيلية ومخطط المنطقة العربية في ثمانينات القرن الماضي
1ـ في عام 1982 نشرت مجلة " كيفونيم " التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية ، وثيقة بعنوان " استراتيجية إسرائيلية للثمانينات ". ولقد نشرت الوثيقة باللغة العبرية ، وتم ترجمتها إلى اللغة العربية ، وقدمها الدكتور / عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين في قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988
. نص الوثيقة الصهيونية
أولا : نظرة عامة على العالم العربي والإسلامي
1-إن العالم العربي الإسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب ( فرنسا وبريطانيا في العشرينيات ) ، دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم .
-
2- لقد قسم هذا العالم إلى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة ، والتي تعادى كل منهما الأخرى وعليه فان كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول
ثانيا – مصر
1- في مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية في مصر العليا ، حوالي 8 مليون نسمة . وكان السادات قد أعرب في خطابه في مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة آي دولة لبنانية مسيحية جديدة فى مصر ..
2- و الملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن في ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني في العالم .
3- وبخلاف الجيش فليس هناك آي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية
4- والدولة في حالة دائمة من الإفلاس بدون المساعدات الخارجية الأمريكية التي خصصت لها بعد اتفاقية السلام .
5- آن استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب إذن أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الأولى اليوم…. إن المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد إعادة سيناء ، وسوف يفعلون كل ما في وسعهم لكي يعودوا إلى أحضان العالم العربي ، وسوف نضطر إلى العمل لإعادة الأوضاع في سيناء إلى ما كانت عليه …. 6- إن مصر لا تشكل خطرا عسكريا استراتيجيا على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي ، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب يونية 1967 بطرق عديدة . 7- أن أسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت في عام 1956 وتأكد زوالها في عام 1967 . 8- إن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلا بعد سقوطها ، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل . إن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف إسرائيل السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية . 9- إن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة ، على عكس ما هي عليه الآن ، سوف لا تشكل آي تهديد لإسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة ، وهذا الأمر هو اليوم متناول أيدينا . 10- أن دول مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها سوف لا يكون لها وجود بصورتها الحالية ، بل ستنضم إلى حالة التفكك والسقوط التي ستتعرض لها مصر . فإذا ما تفككت مصر فستتفكك سائر الدول الآخر ، آن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية في مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التي تتمتع بالسيادة الإقليمية فى مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هى وسيلتنا لاحداث هذا التطور التاريخى . إن التفتت للبنان إلى خمس مقاطعات إقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية .
· * * ثالثا – ليبيا
· إن القذافى يشن حروبه المدمرة ضد العرب أنفسهم انطلاقة من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ . ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث في الماضي مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا
. رابعا – السودان:
وأما السودان أكثر دول العالم العربي الإسلامي تفككا فأنها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى ، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية أفريقية إلي وثنيين إلى مسيحيين .
خامسا – سوريا
1- إن سوريا لا تختلف اختلافا جوهريا عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوى الذي يحكمها . ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان ، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية .
2- إن تفكك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل ، كما هو الحال في لبنان ، هو هدف إسرائيل الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير ، فسوف تتفتت سوريا تبعا لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة كما هو الحال الآن في لبنان .
3- وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية
4- وفى منطقة حلب دويلة سنية 5- وفى منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التي في الشمال
6- وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة في الجولان التي نسيطر عليها
7- وكذلك في تحوران وشمال الأردن وسوف يكون ذلك ضمانا للآمن والسلام في المنطقة بكاملها على المدى القريب . وهذا الآمر هو اليوم في متناول أيدينا .
سادسا – العراق
1- إن العراق لا تختلف كثيرا عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والأقلية من السنة ، أن 65% من السكان ليس لهم آي تأثير على الدولة التي تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% إلى جانب الأقلية الكردية الكبيرة في الشمال
2- ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول ، لما كان بالإمكان إن يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا .
3- إن بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم ، خاصة بعد تولى الخميني الحكم ، والذي يعتبر في نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقي وليس صدام حسين
. 4- أن العراق الغنية بالبترول وآلتي تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هي المرشح التالي لتحقيق أهداف إسرائيل .
5- أن تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا 6-
أن في قوة العراق خطورة على إسرائيل في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى .
7- وسوف يصبح بالإمكان تقسيم العراق آلي مقاطعات إقليمية طائفية كما حدث في سوريا في العصر العثماني
8- وبذلك يمكن إقامة ثلاث طويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية
9- دولة في البصرة ، ودولة في بغداد ، ودولة في الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه . * * * سابعا- لبنان :
أما لبنان فأنها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة ، بل خمس سلطات سيادية ( مسيحية في الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها آسرة فرنجيه ، وفى الشرق منطقة احتلال سوري مباشر ، وفى الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب ، والى الجنوب منها وحتى نهر الليطانى دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هي في معظمها من الفلسطينيين ، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالي نصف مليون من الشيعة ) . ( ملحوظة من المحرر : كان هذا هو الوضع اللبناني زمن كتابة الوثيقة ، ولكن القوى الوطنية اللبنانية نجحت في إعادة الوحدة الوطنية في التسعينات – و ها هم يبحثون لإعادة الوضع على ما كان عليه في السبعينات والثمانينات )
ثامنا- السعودية والخليج
1- ان جميع امارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول .
2- وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لانفوذ لهم .
3- وفى دولة الإمارات العربية المتحدة يشكل الشيعة أغلبية السكان
4- وكذلك الحال في عمان
5- وفى اليمن الشمالية وكذلك في جنوب اليمن .. توجد أقلية شيعية كبيرة .
6- وفى السعودية نصف السكان من الأجانب المصريين واليمنيين وغيرهم بينما القوى الحاكمة هي أقلية من السعوديين
. 7- وأما في الكويت فان الكوتين يشكلون ربع السكان فقط
8- إن دول الخليج والسعودية وليبيا تعد أكبر مستودع في العالم للبترول والمال ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هي آليات محدودة لا تستند إلي قاعدة عريضة وأمن داخلي ، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء .
9- وان الجيش السعودي بكل ما لديه من عتاد لا يستطيع تأمين الحكم ضد الأخطار الفعلية من الداخل والخارج . و ما حدث في مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث .
10- إن شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج وهذا الأمر في مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادي المترتب على البترول أو قل في المدى القريب . إن الفوضى والانهيار الداخلي هي أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير أساس * * *
تاسعا – المغرب العربى :
1- ففي الجزائر هناك حرب أهلية في المناطق الجبلية بين الشعبين اللذين يكونان سكان هذا البلد
2- - كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الأسبانية بالإضافة آلي الصراعات الداخلية التي تعانى منها كل منهما
3- كما أن التطرف الإسلامي يهدد وحدة تونس عاشرا ـ إيران وتركيا وباكستان وأفغانستان : 1- فإيران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركي من الناحية العرقية واللغوية ، وفى طباعه أيضا . 2- وأما تركيا منقسمة إلي النصف من المسلمين السنية أتراك الأصل واللغة ، والنصف الثاني أقليات كبيرة من 12 مليون شيعي علوي و6 مليون كردى سني .
3- وفى أفغانستان خمسة ملايين من الشيعة يشكلون حوالي ثلث عدد السكان .
4- وفى باكستان السنية حوالي 15 مليون شيعي يهددون كيان هذه الدولة .
* * * الأردن وفلسطين :
1- والأردن هي في الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هي المسيطرة ، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الإداري . وفى الواقع تعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس
2- وهى هدف إستراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك أنها لن تشكل آي تهديد حقيقي على المدى البعيد بعد تفتيتها
3- و من غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة . أن سياسة إسرائيل – أما بالحرب أو بالسلم – يجب أن تؤدى إلي تصفية الحكم الأردني الحالي ونقل السلطة إلى الأغلبية الفلسطينية
4- إن تغيير السلطة شرقي نهر الأردن سوف يؤدى أيضا إلى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربي النهر سواء بالحرب أو في ظروف السلم .
5- إن زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادي والسكاني فيها هو الضمان لأحدث التغير المنتظر على ضفتي نهر الأردن
6- ويجب أيضا عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتي أو آي تسوية أو تقسيم للمناطق …
7- وانه لم يعد بالإمكان العيش في هذه البلاد في الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب في الأردن واليهود في المناطق الواقعة غربي النهر .
8- إن التعايش والسلام الحقيقي سوف يسودان البلاد فقط إذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر ، وأن أمنهم وكيانهم سوف يكونان في الأردن فقط
. 9-إن التميز في دولة إسرائيل بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له آي مغزى
10- وفى آي وضع سيأسى أو عسكري مستقبلي يجب أن يكون واضحا بأن حل مشكلة عرب إسرائيل سوف يأتى فقط عن طريق قبولهم لوجود إسرائيل ضمن حدود آمنة حتى نهر الأردن وما بعده
11- تبعا لمتطلبات وجودنا في العصر الصعب ( العصر الذرى الذي ينتظرنا قريبا)
12- فليس بالإمكان الاستمرار في وجود ثلاثة أرباع السكان اليهود على الشريط الساحلي الضيق والمكتظ بالسكان في العصر الذرى .
13- إن إعادة توزيع السكان هو إذن هدف إستراتيجي داخلي من الدرجة الأولى ، وبدون ذلك فسوف لا نستطيع البقاء في المستقبل في إطار آي نوع من الحدود ، إن مناطق يهودا والسامرة والجليل هي الضمان الوحيد لبقاء الدولة .
14- فإذا لم نشكل أغلبية في المنطقة الجبلية فإننا لن نستطيع السيطرة على البلاد . وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التي لم تكن ملكا لهم في الأصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية .
15- إن إعادة التوزان السكاني الإستراتيجي والاقتصادي لسكان البلاد هو الهدف الرئيسي والأسمى لإسرائيل اليوم
16- إن السيطرة على المصادر المائية من بئر سبع وحتى الجليل الأعلى ، هي بمثابة الهدف القومي المنبثق من الهدف الإستراتيجي الأساسي ، والذي يقضى باستيطان المناطق الجبلية التي تخلو من اليهود اليوم . * * * انتهت الوثيقة
ولم تنتهي المحاولات المتكررة لتنفيذها رغم أنها معلنة . ورغم أننا لم نتوانى عن فضحها .. ولم ولن نركع لهذه المخططات الصهيونية وسيأتي اليوم الذي يعلم العالم أجمع أين تكمن القوة العربية الحقيقية ..
لن نعلن عن مصدر قوتنا .. ولكننا سنفاجئ العدو بما لم يحسب له . وبعد أن كشفت ميليشيا حزب الله وهن العدو الصهيوني .. سيفاجأ العالم بما هو في علم الغيب ..
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة









من مصر