جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
الأزهر يحظر كتابا لزعيم القاديانية محذرا من حملة لزعزعة العقيدة
الأزهر يحظر كتابا لزعيم القاديانية محذرا من حملة لزعزعة العقيدة
مذهبهم يرى أن النبوة لم تنته بالرسول ويحجّون في قاديان بدلا من مكة

العربية نت

قال ماهر الحداد، مدير عام شؤون مجمع البحوث الإسلامية التابع لمشيخة الأزهر، إن الأزهر حظر تداول كتاب يحمل عنوان "كارثة الخليج والنظام العالمي الجديد" لأنه "يروج للمذهب القادياني ويتضمن خطبا لخليفة مؤسس هذا المذهب تسيء لرسول الإسلام محمد كونه يعتبر نفسه الموعود الذي بشر به رسولنا، وأنه يتلقى الوحي من الله".

وأضاف الحداد لـ"العربية.نت" أن الكتاب الذي ألفه الخليفة الرابع للمذهب مرزا طاهر أحمد ، يروّج لأفكار المذهب القادياني، وهو يقع  في 287 صفحة، وجاء من خارج مصر وطلب منا مراجعته من أجل النشر".

وجاء في تقرير فحص الكتاب الصادر عن مجمع البحوث الإسلامية أن "مصر تتعرض الآن لحملات مكثفة لمثل هذه الأفكار الهدامة التي تهدف إلى زعزعة العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين وإدخالهم في دائرة البلبلة وفقدان الهوية".
وحذر التقرير من "الترويج لهذه الكتب التي تدعو لأفكار وملل باطلة تهدف لزعزعة الإيمان الصحيح، ونشر الفتن بين أبناء الإسلام".

والقاديانية مذهب ديني ظهر أواخر القرن التاسع عشر في قرية قاديان، إحدى قرى البنجاب الهندية. وتأسس المذهب على يد أحمد القادياني الذي بدأ بالدعوة للإسلام، وعنما تنامى عدد اتباعه أضفى على نفسه القداسة، وقال إن لديه القدرة على كشف الغيب والتنبؤ بأحداث المستقبل، كما تشير الدراسات والبحوث عن هذا المذهب.

وتقول معلومات تاريخية عن هذا المذهب إنه في فترة لاحقة زعم رئيسه أحمد القادياني أنه "المسيح الموعود الذي بعثه الله من جديد لتخليص العالم من آلامه وشروره"، ليعلن عام 1900 النبوة المستقلة، وقال: "إنني صادق كموسى وعيسى وداود ومحمد، وقد أنزل الله لتصديقي آيات سماوية تربو على عشرة آلاف، وقد شهد لي القرآن، وشهد لي الرسول، وقد عين الأنبياء زمن بعثتي، وذلك هو عصرنا هذا". كما أنشأ في قاديان مسجدا، جعله قبلة للحج لأتباعه بدلا من الحج إلى مكة، وأن النبوة لم تختتم بمحمد صلى الله عليه وسلم.

عودة للأعلى

لماذا حظر الأزهر الكتاب؟

وأرجع ماهر الحداد قرار مجمع بحوث الأزهر حظر الكتاب إلى أمور عدديدة منها أن "هذا الكتاب مخالف لنصوص القرآن كثيرا، حيث يدعي كاتبه خليفة المذهب القادياني أنه الموعود الذي بشر به سيدنا محمد وأنه يتلقى الوحي من الله وأن الله قد شرفه بكلامه، ومن ضمن أقواله أيضا إن ربي بشرني بالعرب، وألهمني أن أريهم طريقهم وأصلح له شؤونهم. وهذا مخالف لديننا لأنه لا وحي بعد الرسول محمد. ويدعو أتباعه إلى تعاليم المسيح والإمام المهدي. نحن حظرنا الكتاب حفاظا على عقيدة أهل السنة والجماعة وما يدعو إليه الأزهر دائما منع  كل ما يبلبل الفكر والعقيدة".

وأوضح "الكتاب عبارة عن خطب خليفة المذهب القادياني في أتباعه، وقبل حظره نتبع نظاما إداريا لدينا حيث يعرض الكتاب على فاحص متخصص وبعد ذلك يطالعه الفاحص ويكتب تقريره، و إذا أوصى التقرير بالمنع يحول إلى مجلس المجمع المؤلف من 38 عضوا ويعرض عليهم فيوافقوا أو لا يوافقوا ".

وتابع "مجمع بحوث الأزهر أوصى بعدم التداول وهناك جهات تنفيذية هي التي تحظر"، قبل أن يشير إلى فتوى صدرت عن الأزهر بحكم القاديانية منذ الستينات. وقال "بعد فتوى الأزهر التي اعتبرت المذهب القادياني باطلا وثورة على النبوة المحمدية والإسلام، حاول أتباع هذا المذهب هذه الأيام أن يعيدوا فتح هذا الأمر وطلبنا منهم بعض الكتب التي تبين مبادئهم وأخلاقياتهم وأسسهم فلم يحضروها". 

ومؤلف الكتاب مرزا طاهر أحمد هو الخليفة الرابع للمذهب، توفي عام 2003 ، ليخلفه مرزا مسرور أحمد الذي لايزال خليفة للمذهب الذي يعرف أيضا باسم "الأحمدية" حتى اليوم.

وتسلم مرزا طاهر أحمد خلافة الجماعة القاديانية سنة 1982م ، ومن مؤلفاته: "سيرة حضرة فضل عمر"، "القتل باسم الدين"، "حقيقة عقوبة الردة في الإسلام"، "كارثة الخليج والنظام العالمي الجديد" ،"المسيحية، رحلة من الحقائق إلى الخيال"، "الإسلام والتحديات المعاصرة"، "العلاج بالمثل" و"الوحي، العقلانية، المعرفة والحق".

وحسبما يذكر الموقع الرسمي للمذهب فقد حققت القاديانية في عهد خليفتها الرابع (صاحب الكتاب) انتشارا واسعا حيث وصلت إلى أكثر من 152 بلدا، "وفي عام 1987 -كما يذكر الموقع- دخل ملكان من ملوك العشائر في نيجيريا في الجماعة الإسلامية الأحمدية".

ويضيف الموقع " زار ميرزا طاهر خلال تواجده في أوروبا معظم الدول الأوربية وأسس مراكز تبشيرية في مختلف دولها، كما سافر إلى كندا حيث وضع حجر الأساس لأول مسجد أحمدي في كندا. في عام 1988 سافر إلى أفريقيا حيث استقبل استقبالا حاشدا في كل من غامبيا وسيراليون وليبيريا وساحل العاج وغانا ونيجيريا".

وقال الموقع "تأسست في عهده أول قناة إسلامية فضائية وهي قناة التلفزيون الإسلامي الأحمدي التي تبث إلى جميع أنحاء العالم بأكثر من خمس لغات وتم إنشاؤها من تبرعات أعضاء الجماعة الإسلامية الأحمدية من جميع أنحاء العالم". توفي عام 2003.

وأما الخليفة الخامس الحالي فهو مرزا مسرور أحمد الذي عين سنة 1997م ناظرا أعلى وأميرا للجماعة في الباكستان. وفي الثاني والعشرين من نيسان (أبريل) من عام 2003 م انتُخب خليفة للجماعة.

وحاول مذهب القاديانية بث أفكاره بشكل لافت في العالم العربي من خلال إرسال شخصيات بارزة فيه للدراسات في الدول العربية على مر السنوات. ويذكر موقعهم أن من بين هؤلاء "نور الحق تنوير" الذي درس في الأزهر في الخمسينيات، و"ملك مبارك احمد" الذي درس في مصر وسوريا في أوائل الخمسينيات ، وتولى رئاسة تحرير مجلة (البشرى ) العربية في باكستان حوالي 10 سنين.



Add a Comment

اضيف في 13 اغسطس, 2006 08:41 ص , من قبل عبد القادر مدلل
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله
الجماعة الاحمدية جماعة اسلامية وهذا هو الواقع لان الافتراءات على هذه الجماعة لايغير تلك الحقيقة
الجماعة تؤمن بان محمدا هو خاتم الانبياءوافضلهم ولكن تختلف مع عموم المسلمين في شخصية مبعوث اخر الزمان الذي ينتظره المسلمون ايضا فالمسلمون يعتقدون بان عيسى الذي بعث الى بني اسرائيل حي في السماء
وسينزل من السماء في اخر الزمان والاحمديون يقولون ان عيسى مات مثله مثل كل الانبياء وان الميت لا يرجع الى الحياة الدنيا بنص القران اما مسيح اخر الزمان فهو شبيه بعيسى بن مريم ويقدم الاحمديون ادلة قوية لتبرير هذه التشبيه ويقدمون ادلة على صدق مؤسس الجماعة ........وهم لايحجون الى قاديان كما تزعمون
ويعملون ليل نهار للاسلام والجماعة الاسلامية الاحمدية جماعة مسالمة لاتخفي شيئا حيث يميزها الوضوح
واذا كانت الجماعة تختلف مع المسلمين في بعض الامور فهذا لايبرر تكفيرها فهي تصلي صلاة المسلمين وتستقبل قبلتهم وتأكل ذبيحتهم فكيف اذن نكفرهم ......الا يخالف هذا منهج الرسول صلى الله عليه وسلم
والجماعة تؤمن بالله ورسوله وباركان الاسلام والايمان .......اني انصحكم ان تتعرفوا اكثر على جماعتنا وتفتحوا باب النقاش والحوار معها بدلا من التشويه والتكفير فالرسول جادل الوثنيين وغيرهم من الكفار بالتي هي احسن .....والاحسن لنا ان يكون الرسول قضوتنا .......ونحن في زمن الحرية الفكرية التي كفلها الاسلام ومنع نشر كتب الجماعة يتعارض مع تلك الحرية .....اذا كان فكر الجماعة هشا وكفرا فلماذا الخوف...؟؟!!!!!!
الافضل لكم ان تسمحوا لها بنشر كتبها حتى يتعرف الناس على زيف ادعائها كما تدعون..........
ان المسلم يجب ان يكون قويا بفكره وعقيدته وايمانه ....واذا كان المسلمون اليوم ليسوا اقوياء ونخاف عليهم من الانحراف فان هذا الاسلوب في منع نشر أي فكر يضر بالمسلمين ويضعفهم.............

اضيف في 02 اكتوبر, 2007 12:56 م , من قبل benali2007
من الجزائر said:

كذبت وخنت وما وفقت أيها المذلل القابع في أحضان بني صهيون أنتم أتباع الأعور الدجال غلام الشيطان وعباد يلاش كفار بل وأفجر من الشيعة والرافضة فلعنة الله عليكم ما زدتم الطين إلا بلة فلعنة الله على الظالمين ومن موجبات كفركم ما يلي:
ادعاء استمرار نزول الوحي
ادعاء وفاة المسيح بن مريم
القول بنبوة غلام الشيطان وخادم البريطان أعور قاديان
انكار الجن
انكار النسخ في القرآن
تفضيلكم غلام الشيطان على المبعوث من عدنان
ادعائكم أنكم الفرقة الناجية وتكفيركم لمن لا ينكر نبوة الأعور
وهلم جرا
وللحديث بقية

اضيف في 03 ابريل, 2008 12:02 ص , من قبل مسلم أحمدي
من سوريا said:

إن الذين يكذبون ميرزا غلام أحمد إنما يتبعون سنن من كان قبلهم من اليهود في تكذيب الأنبياء ، اعجب كيف تسبون رجلاً نذر كل حياته للدفاع عن الاسلام فقربه الله وكرمه بالنبوة ، ثم جعل من نفسه خادماً لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام
والله أن الذين يكذبونه كانوا سيكذبون أي نبي إن عاصروه.
الأخ الذي سمى نفسه " بن علي " لماذا أنت متوتر أسألك بالله : هل قرأت شيئاً من مؤلفات المسيح الموعود ؟ هل سمعت دعوته من مصادرها ؟ كيف تكذب شخصاً دون أن تقرأ له .هل يأمرك القرآن بالتقليد الأعمى أم بالتفكر والتعقل؟
أتحداك أن تقرأ كتاب " فلسفة تعاليم الاسلام" للمسيح الموعود.

اضيف في 09 مايو, 2009 02:14 م , من قبل اسامة
من النرويج said:

يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحيكم)فالله جل وعلا يخبركم بان حياتكم تكون باتباع الرسول الذي يلكم على طريق الله فتحيون ففي هذا العصر لا يوجد الا الامام المهدي والمسيح الموعود ميرزا غلام احمد عليه السلام الذي اخبر انه مرسل من الله فاحيا القلوب بعد موتها فهلموا لبيعته لو حبوا على الثلج حتى تحيون ودعوا عنكم امر المكذبين فالله سيتكفل بهم

اضيف في 20 مايو, 2009 04:49 م , من قبل اسامة
من النرويج said:



يبذل كثير من الناس قصارى جهدهم ليردوا الأحمديين عن إسلامهم الحق من خلال تشويه سيرة المسيح الموعود عليه السلام وآيات صدقه. ولطالما اصطدمتُ بهؤلاء..

ولكن، ماذا يعني أن يرتد الأحمدي عن الإيمان بالمسيح الموعود عليه السلام؟

كل أحمدي يؤمن بأن الله يستجيب دعاء أحبائه، ويلهم أولياءه، فهل سيترك هذا الإيمان ليعود من القانطين باستجابة الدعاء ومن
اليائسين من وحيه وإلهامه؟

كل أحمدي يؤمن أن الله منزه عن مشابهة المخلوقات، ويفسر آيات الاستواء وأمثالها تفسيرا مجازيا، فهل يترك ذلك ليقول إن الله جالس في مكان بعيد على كرسي ضخم؟

كل أحمدي يؤمن أن القرآن الكريم منزه عن أي نسخ ونقصان، فهل يترك هذا ليقول إن القرآن فيه تناقضات بين أحكامه، وأن هناك أحكاما فيه تلغي أحكاما أخرى؟

كل أحمدي يؤمن أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل البشر، وشريعته آخر الشرائع، وأنه أكمل الأنبياء، فهل يترك هذا ليقول إن المسيح سينزل من السماء لينسخ الحرية الدينية؟

كل أحمدي يؤمن أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يُبِح زواج المتعة ولا رضاع الكبير ولا قتل الأسرى ولا قتل غير المقاتلين، فهل يترك هذا لينسب إلى أكمل البشر وخير الرسل هذه الفظائع؟

كل أحمدي يؤمن أن العدوان محرم، وأنه لا يجوز قتال غير المعتدين وناقضي العهود، فهل يترك هذا ليؤمن بوجوب قتال الناس كافة؟ وهو يؤمن بالحرية الدينية، فهل يترك هذا ليؤمن بأنه يجب قتل المرتد لمجرد ردته؟

كل أحمدي يؤمن أن الأنبياء معصومون عن الخطأ، وأن أيوب عليه السلام لم يُقسم على أن يضرب امرأته مائة جلدة لمجرد أنها نصحته بأن يتوجه إلى الله بالدعاء، وأن داود عليه السلام لم يتزوج تسعا وتسعين امرأة ثم طمع بامرأة قائد عسكري فعمل على قتله ليتزوجها، وأن سليمان عليه السلام لم يَسْهُ عن الصلاة وهو يتفقد خيوله، فغضب عليها فقتلها، وأن لوطا عليه السلام لم يعرض بناته على الشواذ للزنا ولا للزواج، وأن إبراهيم عليه السلام لم يكذب أي كذبة… فهل يترك هذا كله وينسب لهؤلاء العظماء خطايا كبيرة؟

كل أحمدي يؤمن أن الصحابة حفظوا الأمانة وصانوا وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم ظلوا على العهد، ونقلوا لنا القرآن بالتواتر كما نزل. فهل يترك هذا ليؤمن بأنهم خانوا وأضاعوا



Add a Comment

<<Home