زكريا بطرس لمن لا يعلم ، قسيس نصرانى موتور ، لا يتورع عن الكذب
والتلفيق ، يعتقد بجهله المركب أن الإسلام ينهار على يديه !! ويروق
له أن يصف الناس بأنه الرجل الذى زلزل عرش الإسلام !!! اتخذ من
الإنترنت مجالاً واسعاً ينشر فيه أكاذيبه وتلفيقاته ، يتعامل بمنطق
" أفضل وسيلة للدفاع الهجوم " ..
فعلى سبيل المثال ، من أجل أن يبرر الألفاظ الجنسية الفاضحة
الصارخة التى وردت بكتابه المقدس مثل " الثدى " ، و " السرة " ، "
البطن " ، " دوائر الفخذين " ، " إنى مريضة حباً " ؛ نجد زكريا
بطرس يتحول صوب الإسلام ليقول : أن كلمة " النكاح " كلمة قبيحة
وآسف إنى بأذكرها !! ، وحقاً صدقت يارسول الله يا من قلت منذ مئات
السنين : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "
لماذا لم يرد زكريا بطرس على ألفاظ كتابه الداعرة ، فى حين يدعى أن
كلمة النكاح كلمة قبيحة !! ومن أجل هذا الغرض الدنئ قام بعمل سلسلة
من المحاضرات بعنوان " النكاح فى الإسلام " ادعى فيها هذا الكذاب
الأشر أن كلمة النكاح وردت بالقرآن الكريم أكثر من عشرة آلاف مرة
!!!
والحقيقة أن كلمة النكاح لم ترد إلا ثلاثة وعشرون مرة ( 23 ) بجميع
صيغها ( نكح – نكحتم – تنكح – تنكحوا – تنكحوهن – ينكح – ينكحن –
ينكحها – فانكحوا – فانكحوهن – أُ نكحك – تنكحوا – أنكحوا –
يستنكحها – النكاح – نكاحاً )
ويدعى بطرس أن النكاح تعنى الجماع ويدلل على ذلك بأنه لو كانت
معناها الزواج فلماذا لم ترد بمعنى الزواج خاصة وأن الزواج مذكور
ايضاً بالقرآن !!
ونقول له لنأخذ إحدى الآيات التى وردت فيها كلمة الزواج ونرى كيف
ستكون إذا وضعنا مكانها كلمة النكاح : " فلما قضى زيد منها وطرا
زوجناكها " ( الأحزاب : 37 ) ؛ فهل يصح أن نضع مكانها كلمة "
نكحناكها " بدلاً من زوجناكها ؟؟!!
ويقول تعالى : " إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن
فما لكم عليهن من عدة تعتدونها " ( الأحزاب : 49 ) فهل ياترى إذا
كان النكاح بمعنى الجماع ، فكيف سيكون جماع دون مس النساء ؟؟!!!!
أم أنه جماع عبر ال sms
؟!! لقد أثيتت هذه الآية الكريمة بوضوح شديد محنة العقل عند زكريا
بطرس .
ويقول تعالى أيضاً : " قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين " (
القصص : 27 ) وإذا كان معنى النكاح الجماع فهل سيقول شخص لآخر :
إنى أريد أن أجامعك إحدى ابنتى ؟!!!!!
يتضح لنا إذن أن النكاح تعنى عقد الزواج وليس الجماع كما يروج سفيه
النصارى .
ولزكريا بطرس محاضرات عديدة رد عليها الكثير من علماء الإسلام منها
: " أرضية مشتركة بين المسيحية والإسلام – تساؤلات محيرة حول
الإعجاز النبوى فى القرآن – تساؤلات محيرة حول الإعجاز العلمى فى
القرآن – قضية الناسخ والمنسوخ فى القرآن – تساؤلات محيرة حول
النبى محمد – تساؤلات محيرة حول الإعجاز اللغوى فى القرآن –
المصادر الوثنية للإسلام – الإرهاب فى الإسلام – الإرهاب فى القرآن
– بين السيد المسيح والنبى محمد – جبريل هو الحل "
بالإضافة لحلقاته التى تذاع عبر قناة الحياة الأوروبية والتى
يسميها " أسئلة عن الإيمان " وكل تلك الأعمال تنم عن غباء مستحكم
وحقد دفين وجهل فاضح وإفلاس شديد وكذب بلا حدود .
يدعى هذا الدجال أن المصطفى صلوات الله وسلامه عليه تزوج من 66
إمرأة !!! وكان بودنا أن نعرف من أين لهذا المعتوه بتلك الإحصائية
الشاذة ؟؟ وأزواج المصطفى هم : " السيدة خديجة بنت خويلد – سودة
بنت زمعة – عائشة بنت أبى بكر – زينب بنت خزيمة – أم سلمة – زينب
بنت جحش – جويرية بنت الحارث – صفية بنت حيى – أم حبيبة " إضافة
إلى ذلك السيدة مارية القبطية والتى كانت من السرارى ، والسيدة
ميمونة بنت الحارث التى وهبت نفسها للنبى ، فأين هم ال66 إمرأة
؟؟!!
وفى إحدى حلقاته يزعم أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال "
المرأة كالكلب والحمار تقطع الصلاة " !! ونتحدى هذا المخمور أن
يأتى لنا بكتاب واحد به هذا القول الكاذب . وفى حلقة أخرى بعنوان
مصادر الإسلام : الفارسية الزرادشتية يدعى أن قصة الإسراء والمعراج
وردت بكتب الفارسية الزرادشتية ، ونتحداه أن يذكر لنا اسم هذا
الكتاب ومؤلفه وأين يوجد .
وله حلقات أخرى بعنوان : " الرد على افتراءات أحمد ديدات ، الرد
على افتراءات الشعراوى "
والحق يقال أن تلك الردود المضحكة هى الافتراءات بعينها ؛ ففى احدى
الحلقات يحاول عبثاً الرد على الأقوال الفاحمة لعلامة العصر أحمد
ديدات – رحمه الله بشأن ركاكة الكتاب المقدس فيقول : " أين البلاغة
فى ( القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة ) ؟؟ "
ولو أن هذا المأفون كان يعلم معنى كلمة بلاغة لما تجرأ وسأل هذا
السؤال ؛ فقد وضع رب العزة الظاهر مكان الضمير للتخويف والتهويل فى
قوله " القارعة ما القارعة " ؟ والأصل أن يقال : القارعة ماهى ؟
كما أن هناك استفهام للتفخيم والتهويل " وما أدراك ما القارعة "
زكريا بطرس يتعامل بالمثل القائل : " اكذب اكذب حتى يصدقك الناس "
والدليل على ذلك أنه قال أن دولة الكويت بها 2مليون نصرانى !!! فى
حين أن سكان الكويت لا يتجاوزون المليون على أكثر التقديرات
فقط وحدها تبقى ردود زكريا بطرس على العلامة ديدات قمة فى الهشاشة
وغاية فى الابتذال .
الغريب أن زكريا بطرس يتهمنا – نحن المسلمين – بأننا نفكر بعقلية
القرن الأول الهجرى وعلينا أن نفكر بعقلية القرن الحادى والعشرين
ليتبين لنا أن الإسلام مجرد أكذوبة فضح أمرها زكريا بطرس !!!
ونقول : " إذا لم تستح فاصنع ماشئت " ونناشده ونترجاه أن يفكر
بعقلية القرن الحادى والعشرين ساعتها سيكتشف الكم الكبير الهائل
الذى يضحك على سفاهة عقله وعهر فكره ، وأن كتابك المقدس لا يصلح
سوى لبرنامج " مايطلبه المستمعون " ، وهل يضر السماء نباح الكلاب
؟؟
محمود القاعود
Moudk2005@yahoo.com






said:
said:
said:

said:



من مصر