جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
الاختراق الصهيوني للشخصية العربية (37)

فكرنا نابع من قلب العروبة

لا للإحتلال لا للهيمنة الأمريكية لا لإسرائيل

وطننا العربي وطن واحد

جريدة مصر الحرة

بث تجريبي 

كتابنا دروع الوطن وحصن المواطن  

 

الاختراق الصهيوني للشخصية العربية (37)

مجدي إبراهيم محرم

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟!!! ))

الخيانة العربية
يا سادتي هي مفتاح الكوارث على أمتنا
الطابور الخامس وحملة المباخر
وممهدي طرق الدبابات وقوات المارينز هم جذور البلاء في أمتنا

برادع الإستعمار في كل زمان وسدنة الإستثمار بالشعوب والأوطان هم سبب النكبة العربية

الرئيس اليمني بعد أن قرر عدم ترشيح نفسه مرة عاشرة بعد 27 عام في الحكم دون أن يضيف شىء سوف ما أنهى به حياته أن وقف بجوار الرئيس الإرهابي الأمريكي بوش في منظر مقزز يدعو إلى الحسرة والألم لهؤلاء القادة
ظهر مؤخرا ليصرخ بين سدنته
(( أنا معكم على سفينة الوطن وقد قررت أن أرشح نفسي تنازلا عن رغبة الجماهير )))
أي جماهير يا سادة تلك التي تختار من وضع أهله في سدة الحكم ووضع إبنه رئيسا للحرس الخاص به مثله مثل قادة العهر والخيبة ؟!!!
أي جماهير تلك التي يفرضوا عليها الوصاية بالقهر والإستبداد ؟!!!

وهذا الرئيس الفلسطيني عباس الذي صار كل همه هو استرضاء سادته في واشنطن وتل أبيب وكانت المصيبة الكبرى أن يعمل جاهدا لفك أسر الجندي الصهيوني في عملية منظمة جيش الإسلام المجاهدة معتبرا أن العلميات الإستشهادية ما هي إلا عمليات إرهابية غير مهتما بصراخ طفلة فلسطين التي فقدت أسرتها ( هدى غالية ))
مع الفارق يا سادتي بين قتل المدنيين العزل الذين لم يحملوا سلاح وبين قوات الإحتلال المتعسكر في كل شبر من أرضنا الفلسطينية

إن ذلك يدعونا أننا نتساءل :
أدماؤهم دماء يا سادة ودماؤنا ماء ؟!!!!
أقتلاهم قتلى وقتلانا هباء ؟!!!

هل استرخص حكامنا دماء آلاف بل ملايين الضحايا من المدنيين العزل الذين لا هم لهم سوى لقمة عيشهم في الوقت الذي يكون فيه دم الجندي الصهيوني الإرهابي أغلى من رأس الحكام العرب ( كما صرح أحد الصهاينة )

لماذا نحن هكذا ؟!!!!
لماذا صرنا بلا ثمن ؟!!!!!
لماذا تنتهك حرماتنا ولا من مجيب ؟!!!
لماذا ينتزع شرفنا ونظل عريا بلا شرف ونُهان ويكون المقابل أن نترك للصهاينة مؤخراتنا لهم ؟!!!
لماذا تُسلب وتُداس مقدساتنا وما الذي جنيناه من الصمت المطبق
إلا مزيد من الذل والخنوع والمذلة في محراب الكفرة وأولاد الأفاعي والحيات ؟!!!!
لقد صرح الرئيس العراقي جلال طالباني في مقابلة خاصة للقناة الثانية للتلفزيون الصهيوني
ان التقدم في العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين سيفتح الباب علي مصراعيه لاقامة علاقات بين اسرائيل والعراق.
واعتبر طالباني انه لا توجد عداوة بين العراق وإسرائيل .
وقال التليفزيون الاسرائيلي انها المرة الاولي التي يوافق فيها الرئيس العراقي طالباني علي التحدث الي صحفيين اسرائيليين بصورة علنية!!!!!!.
وكان طالباني وصل الي واشنطن لكي يقدم الشكر للادارة الامريكية علي المساعدة التي تقدمها للعراق في الوقت الراهن كما قال التلفزيون الاسرائيلي.
وقال الصحفي الاسرائيلي نقلا عن مصادر في الخارجية الاسرائيلية ان اللقاء الذي جمع طالباني مع رجل الاعمال الاسرائيلي حاييم سابان
هو لقاء تاريخي في العلاقات بين البلدين.
وقد بث التلفزيون لقاء بين طالباني وبين الصحفيين الاسرائيليين، وبعد ان قدم المراسل الاسرائيلي نفسه للرئيس العراقي وجه له سؤالين حول العلاقات الاسرائيلية العراقية وحول الاستثمار الاسرائيلي في العراق ، فقال طالباني في معرض رده علي السؤالين
((((( ان العراق سيقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع تل ابيب بعد قبولها بالمبادرة السعودية التي طرحها الملك عبد الله في اجتماع القمة العربية في بيروت في (مارس) من العام 2002، مشيرا الي ان دولته هي دولة معتدلة ، ولا تكن العداء لاسرائيل!!!!!! ))))
واضاف الرئيس العراقي
(((((( ان العراقيين لا يريدون ان يكونوا فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم . )))))))
اما حول الاستثمار الاسرائيلي في العراق فقال طالباني:
((((( ان بلاده مفتوحة امام رجال الاعمال الاسرائيليين وانه يرحب بكل مبادرة منهم لفتح باب التبادل التجاري مع العراق بصورة علنية ووجه لهم دعوة رسمية الي استثمار اموالهم في العراق .))))
فهل إستفتى جلال طالبانى الذي يرفض عروبة العراق ويشترك هو وملشياته في الجيش السري الأمريكي لقتل المدنيين العراقيين تحت مسمي العمليات الإرهابية للإرهابيين
هل استفتي الشعب العراقي، او حتي اعضاء المجلس الوطني المنتخب (البرلمان) قبل ان يجزم في لقائه مع صحفيين اسرائيليين في واشنطن بانه:
((((( لا توجد عداوة بين العراق واسرائيل ))))).
وأين ذهب الشعب العراقي المجيد صاحب جيش القدس الذي خرج من أكنافه وأصلابه صلاح الدين الأيوبي الذي يرتعد الصهاينة لسيرته ويحاول الفاشلون من العلمانيين أو مدعي العلمانية لتشويه سيرته لحساب آل صهيون ؟!!!!
فمثل هذا التصريح لجلال طالباني علي درجة كبيرة من الخطورة، وينطوي علي سوء تقدير للموقف في العراق والمنطقة العربية.
فقد كان من المفترض من الرئيس المعين من قبل المخابرات الصهيوأمريكية ان يتحلى بأعلى درجات الوعي الدبلوماسي والسياسي قبل الخوض في حقل الألغام هذا
خاصة انه يدرك جيدا أن هناك من يعارض أي اقتراب من إسرائيل في الجانبين الشيعي والسني علي حد سواء
ويعلم أن الشعب العربي يفهم جيدا ما هو الدور الصهيوني من أجل تفتيت العراق وإضعاف قوته التي إعترها قادة الكيان الصهيوني الإمتداد الحيوي للحدود الصهيونية والتي تعد من أرض الحلم التوراتي الذي يسعون لتحقيقه !!!!.

فمثل هذه التصريحات غير الموفقة تأتي بعد تراجع الرئيس المتأمرك طالبانى ، وأركان نظامه، عن غلطة فادحة
وهي نفي ((((( عروبة العراق )))))) وانتمائه الي محيطه العربي في الدستور الجديد ؟!!!!!!.
وهي الغلطة الكارثة التي خلقت اعداء، ولم تكسب اصدقاء للعراق، الا في اسرائيل والدوائــــــر الامريكية.

ومن المؤسف
ان إصرار الأشقاء الأكراد، وعلي رأسهم زعيما الحزبين الكبيرين الاتحادي والديمقراطي، علي سلخ العراق عن محيطه العربي، وطمس هويته العربية، استنادا إلى الدعم الأمريكي، قد اضر بشكل كبير بالعلاقات العربية الكردية دون اي داع، وهي علاقات يحرص العرب علي تنميتها

طالبانى ليس بحاجة إلى التقرب الي القلب الأمريكي عبر البوابة الإسرائيلية، مثل باقي الزعماء العرب والمسلمين، فهناك مائة وخمسون آلف جندي أمريكي يتواجدون حاليا في العراق، مضافا إلى ذلك ان القول بأنه لا يمكن ان يكون فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين

((((( في تبرير غزله للإسرائيليين ))))

قول مردود عليه، لان الفلسطينيين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي، وغالبيتهم العظمي تعارض اي تطبيع عربي أو إسلامي مع إسرائيل، مثلما تعارض اتفاقات أوسلو التي استغلها بعض الزعماء العرب للرضوخ للضغوط الأمريكية في هذا الصدد.

العداوة موجودة بين العراق وإسرائيل وستظل لان الشعب العراقي بشقيه الكردي والعربي شعب مسلم
وسيظل ينظر بعين العداء لإسرائيل طالما أنها تحتل المسجد الأقصى والأراضي العربية والإسلامية في فلسطين، وترتكب المجازر في حق الأبرياء من أبناء شعبها
وإن كان الأمريكان يحتلون أرضه الغالية فهو في المقام الأول لخدمة الصهيونية العالمية المتأمركة ولنهب خيرات الشعوب
وكذلك فإن قصة الإرهاب والإرهابين التي يطلقونها على قوى المقاومة سواء في العراق أو في فلسطين أو أفغانستان فهي من أجل عيون ربيبتهم التي لا تتورع عن شراء وإذلال حكامها من فرانكلين إلى جورج واشنطن وحتى أقذر إرهابي عرفه التاريخ الحديث جورج بوش
و تحضرني طرفه أرسلها لي إستشاري العظام الدكتور مجدي أنور يقول فيها :

(((((( كان القس يتجول حول كنسيته عندما وجد ثلاثة أطفال يلعبون، منهم طفل يهودى ،
فتوقف وقال لهم: سوف أعطى دولارين لمن يخبرنى من هو أعظم إنسان على وجه الأرض ؟
فكر الأطفال قليلاً ثم قال أحدهم وهو مسيحى اسمه مارك: الرئيس الأمريكى .فقال
القس: بالتأكيد ، فهو رجل صالح. ولكنه ليس الأعظم .

ثم توجه بالسؤال مرة أخرى إلى الطفل المسيحى الثانى الذى قال:
إنه القديس
باتريك لأنه أدخل المسيحية إلى أيرلندا .

فقال القس وهو يعيد الدولارين إلى جيبه.إنها إجابة جيدة ولكنها ليست الصحيحة.

عندئذ قال الطفل اليهودى:
إنه يسوع المسيح . اندهش القس ودفع الدولارين إلى
الطفل قائلاً: يا إسحاق لابد أن أتباع ديانتك لا يؤمنون بهذا .
فقال الطفل:
لا يا سيدى ، أنا أعلم أن موسى هو الأعظم ولكن "البيزنس إز بيزنس"!!

الشعب الفلسطيني يعتز بأشقائه الأكراد ولا يمكن ان ينسي دور القائد العربي الكردي

(((((( صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس من أيدي الصليبيين )))))))

وقدم مثلا في التسامح والتفاني في خدمة عقيدته، وهو دور سجله التاريخ بأحرف من نور.
نحن لا نقارن هنا بين صلاح الدين الرئيس الإستخباراتي للعراق الجديد !!!! جلال طالباني، لان المقارنة في غير محلها وفي غير زمانها أولا
ولأننا لا نريد من العميل طالباني أن يحرر القدس ومسجدها الأقصى ولا نظن ذلك فلن تلد الهرة النجسة الأبوين إلا هرا نجسا من حظيرة الصهاينة والأمريكان
فقط نتمنى
أن يحرر العراق من القوات الأجنبية المحتلة
أو يدين هذا الاحتلال علي الأقل !!!!!!!
بعد أن توقف عن تأييده اكثر من نصف الأمريكيين علي الأقل بعد أن ثبت فشله وعدم أخلاقياته وقانونيته، مضافا إلى ذلك انه سبب في استشهاد مائة ألف عراقي حسب اكثر التقديرات تحفظا.

القوات الأمريكية ستنسحب من العراق بالتأكيد، وعندما تفعل ذلك لن تستمع إلى نداءات الرئيس الطالباني بالبقاء
((((( لان آخر ما تفكر فيه هو الاهتمام بعملائها ومصالحهم فهم
كالخيول الهاربة من الميدان
أو كالكلاب التي تأكل أولادها نهما وطمعا من المزيد من الحياة السحت ؟!!!!
ولا بد أن الرئيس الإستخباراتي طالباني قد قرأ تجربة فيتنام جيدا.
إننا أيها السادة الكرام :
أمام نماذج ذات فصيلة نادرة من التابعين والجواسيس ممن لا يحرسون ولا يحرصون إلى على أنفسهم لأنهم تركوا دينهم ووضعوه في سلة المهملات وإنني كلي ثقة بأن الصهاينة سوف يتمكنون من المزيد والمزيد طالما أن الشعوب العربية قد استطعمت المهانة والخزي ولم تنهض ضد سدنتها وتجار الدماء العربية
إنهضي يا أمة العرب
إنهضي يا أمة الإسلام فالموت قادم لامحالة
وليكن شعاركم قول عمر بن الخطاب :
((( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )))
وفي الحلقة القادمة
سوف أكتب لكم عن أكاذيب جلال طالباني وعلاقته وعلاقة أجداده بالصهاينة

مجدي إبراهيم محرم
almaged@gawab.com magdymoharem@hotmail.com
الموقع الإلكتروني:
http://www.magdymoha
rem.net.tc/


 
 
 

جريدة مصر الحرة



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية