جريدة مصر الحرة
جريدة الوعي والتفاعل
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
31/10/2006م
   
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام القطري
   
امة عربية واحدة   ذات رسالة خالدة
وحدة   حرية  اشتراكية
   
شبكة البصرة
حياة الرئيس ورفاقه خط احمر على الاحتلال عدم تجاوزه
تستمر مهزلة المحاكمة وتسير من سيء الى اسوء من حيث تجاوزها لكل الاعراف القانونية والاخلاقية والمنطقية، وتتسرب معلومات عن احتمال اعدام امين سر القطر والامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المناضل صدام حسين رئيس جمهورية العراق الاسير. ان حزبنا وكما اكد في السابق يعيد التاكيد مرة اخرى على ثوابته في هذه القضية :
1 – ان الحزب، وقد اكمل كل ترتيباته لتحقيق النصر الحاسم، يحذر بقوة الادارة الامريكية من مغبة ايذاء السيد الرئيس ورفاقه، ويعلن بان امريكا ستدفع ثمنا باهضا لم تدفعه في كل تاريخها اذا تعرض السيد الرئيس لاي اذى. وهذا ليس تهديدا على الاطلاق بل هو تقرير واقع، فالشعب العراقي ببعثييه وغير بعثييه، وقد ترسخت قناعته بان عودة الامن والاستقرار والسيادة والخدمات للعراق رهن بعودة السيد الرئيس تلبية لما تطالب به الجماهير العراقية الواسعة منذ اسابيع بشكل علني، يرى في الحاق الاذى بالسيد الرئيس محاولة لابقاء معاناة العراقيين واطالتها وزيادة مصادر الاذى على يد عصابات الموت والتعجيل بتقسيم العراق. لذلك فان هناك اتجاها عاما ومصمما على الثار من امريكا لدى عدد كبير جدا من العراقيين لكل ضحايا العراق لانها مسؤولة مباشرة ورسميا عن دفع العراق ليواجه اكبر كارثة في تاريخه.
 
2 – ان حزبنا يجدد تحذيره لمسعود البارزاني وجلال الطالباني اللذان نظما مهزلة الشهادات المزورة ويحملهما مسؤولية مباشرة عما سينجم عن هذه المهزلة، ويلفت نظرهما الى ان الشعب  العراقي لن يغفر لهما ذلك وسيطاردهما في اي مكان يهربان اليه ويجلبهما للعدالة العراقية ليلقيا جزاء ارتكابهما فعل الخيانة الوطنية العظمى عن عمد واصرار متكررين.
 
3 – وكذ لك يؤكد الحزب بان العملاء في الحكومة العراقية يتحملون ايضا كامل المسؤولية وسينال كل منهم ماسينال البارزاني والطالباني وسيجري تنفيذ عملية دقيقة وضعت تفاصيلها لمنع هؤلاء من الهرب من العراق في لحظات التحرير القادمة بعون الله.
 
4 - وحزبنا يطالب الادارة الامريكية بالاطلاق الفوري وغير المشروط لسراح السيد الرئيس ورفاقه وذلك شرط اساس من شروط اي تفاوض، تسعى اليه امريكا الان بشكل محموم، مع الحزب والمقاومة الوطنية العراقية. واستنادا الى ذلك فان الحاق الاذى بالسيد الرئيس سيغلق باب اي تفاوض محتمل وسيتخذ قرار نهائي بعدم السماح للقوات الامريكية بالخروج هاربة من العراق الا والاف الجثث تنقل بالاكياس البلاستيكية معها او تتبعثر مغطية كل شبر من المنطقة الخضراء وغيرها. وسيشهد العالم مرة اخرى وبشكل اكثر خزيا الهروب الامريكي غير المنظم والجبان من المنطقة الخضراء بواسطة الطائرات وسط قصف مدفعي وصاروخ شديد للمقاومة، واكثر مما حصل في فيتنام.
 
عاش امام المجاهدين السيد الرئيس صدام حسين رمزا عظيما لكرامة العراقيين وصمودهم الاسطوري وشجاعتهم النادرة.
عاشت المقاومة الوطنية العراقية الامل الاكبر في التحرير والاستقلال.
الشكر كل الشكر لجماهير الشعب العراقي البطلة وهي تتحدى الاحتلال وفرق الموت وتطلب بالحرية للرئيس وعودته رئيسا شرعيا للعراق.
عاش البعثيون فخر هذه الامة وابطال تحريرها.
 
مكتب الثقافة والاعلام القطري
في 31 – 10 - 2006


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية