|
خليل
الدليمي المحامي العراقي.. رئيس هيئة الدفاع في مفاجأة مدوية:
صدام
سيعود.. والأمريكيون سيهربون | ||
| شبكة البصرة | ||
خليل الدليمي, محام
عراقي, بات أشهر المحامين بعد حصوله علي وكالة الدفاع الرسمية من الرئيس العراقي
صدام حسين, وبأنه المخول الوحيد بالتحدث باسمه رسميا وإعلاميا, كان لقاؤه
الشهير بينه وبين صدام الذي امتد حوالي أربع ساعات ونصف الساعة.. بداية لمعرفة ما
يدور في ذهن صدام داخل المعتقل وهو اللقاء الذي نشرته كل وسائل الإعلام العالمية,
ومنذ ذلك بات مقصد الساعين إلي معرفة ما يجري في المحاكمة... وبعد تردد أنباء عن احتمال الإفراج عن صدام حسين, وعن مدي مصداقية هذه الأنباء, حاورت الأهرام العربي خليل الدليمي المقيم في عمان عبر الهاتف, فكشف عن عدة مفاجآت, منها أن صدام سيعود إلي حكم العراق, باعتباره الرئيس الشرعي حسب قوله, وأن95% من المقاومة العراقية تتكون من الجيش العراقي السابق, وأن نداء العشائر العراقية بالإفراج عن صدام وعودته تأتي ضمن تحرك واسع, انتهازا لورطة الأمريكيين, كما كشف الدليمي عن إشارات حول دور قوي سياسية عربية وأمريكية تسعي إلي وضع نهاية لقضية صدام, مؤكدا أنها محكمة إيرانية, بعد تنامي النفوذ الإيراني الذي يراه خطرا علي علي المنطقة بالكامل: الخليج ومصر, وحتي مصالح أمريكا والاتحاد الأوروبي, ولم يشأ الدليمي إلا أن يختتم حواره دون الإشارة إلي أن' خيرا كثيرا قادما في القريب العاجل,' وعندما حاولت الاستفسار قال ليس مسموحا لي أكثر من ذلك.. وقد حرص علي ألا ينطق اسم صدام إلا مسبوقا بـ السيد الرئيس. | ||
|
* بين حين وآخر تتردد أنباء عن قرب الإفراج عن الرئيس العراقي صدام
حسين.. فما مدي صحة هذه الأنباء؟
شعب العراق العظيم لا يقبل إلا بالشرعية, والكرامة والحياة الحرة الشريفة ولا يقبل بالذل والخنوع للأجنبي, والكرامة لا تتمثل إلا بعودة الشرعية, ووحدة العراق وأمنه وأمن المنطقة. * وهل هناك بالفعل مفاوضات سرية لإتمام هذا الإفراح وما المقابل؟ يتوهم من يعتقد أن السيد الرئيس صدام حسين وقيادته الشرعية ستعود إلي حكم العراق بصفقة أو نتيجة لذلك, لكن السيد الرئيس سيعود إلي قيادة العراق بإذن الله باعتباره خيارا وحيدا للشعب العراقي ونتيجة للمقاومة, ولأمن المنطقة والاستقرار الدولي, خاصة أن العراق أثبتت الوقائع أنه لا يمتلك أسلحة دمار شامل ولا علاقة له بالإرهاب الآن. * وما دور قوات الغزو في هذه المفاوضات, وما علاقة حكومة المنطقة الخضراء بها؟ هؤلاء لا علاقة لهم بالشرعية لأنهم غير شرعيين, وكل منهم يبكي علي ليلاه. * في نفس السياق قيل إن زيارات رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي إلي العراق المحتل تتخللها لقاءات مع الرئيس صدام لإقناعه بعدم دعم المقاومة وإعادة حزب البعث إلي حكم العراق.. فما مدي صحة ذلك, وهل تحدث الرئيس صدام عن ذلك؟ لا علم لي بذلك.. لكن لا يمكن أن يستقر الوضع في العراق دون عودة السيد الرئيس صدام حسين, وملايين البعثيين لخدمة العراق. * وهل صحيح أن دولة قطر كانت مرشحة لاستضافة الرئيس؟ السيد الرئيس لن يقبل بغير العراق بلد له, وقد أكد لي مرارا خلال مقابلاتي وإن كانت دولة قطر وسمو أميرها- حفظه الله ورعاه- يقومان بدور رائد في استضافة العوائل العر اقية, خاصة عائلة السيد الرئيس. * قيل أيضا إن كوندوليزا رايس زارت الرئيس في سجنه وطرحت عليه نفس المطالب؟ لا علم لي بذلك, ولكن لاعجب في ذلك. أن أمريكا في ورطة أكثر من ورطتها في فيتنام, وهي إذا ما ركبت رأسها فإنها تنتظرها كارثة لا يمكن أن تتحملها. * وفي نفس الإطار نشرت أخبار عن اجتماع بوش بالرئيس لمدة عشرين دقيقة في أثناء زيارته السرية قبل أشهر وطرح عليه مفاوضات.. ما مدي صحة هذه الأنباء؟ قبل بداية أي نزاع هناك جهود سياسية تبذل, والحلول السياسية هي أنجح الحلول, والسيد الرئيس أكد لي خلال لقاء معه في14/10/2006 علي أن أمريكا تطرق غير الأبواب غير الصحيحة, لأنها تريد الخلاص من العراق وستفشل, لكنها في نهاية المطاف ستطرق الباب الصحيح لتهرب بأقل ما يمكن من ماء وجهها في جنح الظلام. * ما دور إيران في محاكمة الرئيس.. وهل رجالها الحاكمون اليوم هم من يقفون وراء محكمة الدجيل بالفعل؟ هنا لابد أن أنبه السادة القادة العرب بأن إيران تقف وتدير ما نسبته%95 من المحاكمة, والنسب الباقية%5 للأمريكيين الذين فقدوا صوابهم في العراق بعد أن تم تسليم العراق علي طبق من ذهب وبالكامل للنفوذ الفارسي, وهنا مكمن الخطورة, حيث إن الميليشيات المتطرفة التي جاءت من إيران وتمارس الإرهاب علنا وتقتل عشرات العراقيين علي الهوية وبمساعدة اطلاعات( جهاز المخابرات الإيرانية) وهذا ما سيشكل خطرا علي كل الدول العربية وعلي مصالح أمريكا وأوروبا في المنطقة, خاصة الخليج والسعودية أولا وأخيرا, والأردن والكويت ومصر, وكل المنطقة كون إيران هي العدو الأول للدول العربية والإسلامية بوضوح. * وما دور الأكراد في محكمة الأنفال ولماذا يتم اختيار قضاة قليلي الخبرة؟ ولماذا استقال قاضيان من المحكمة.. وما دور أمريكا في ذلك؟ هناك تبادل أدوار, فالأكراد يريدون إثبات تهمة لا وجود لها ضدهم, إنما هي جزء من عمليات للجيش العراقي ضد إيران والمتعاونين مع العدو الإيراني من المتمردين علي سلطة القانون ووحدة العراق. أثناء الحرب العراقية- الإيرانية, أما اختيار قليلي الخبرة فإن القاضي النزيه لا يقبل بخيانة قسم وشرف المهنة في أن يحاكم زورا وبهتانا رئيسه الشرعي تحت طائلة الغزو والعدوان والقوانين غير الشرعية في ظل دولة لا سيادة لها, وكذلك فإن اختيار القضاة جاء علي أساس طائفي مذهبي وسياسي عدوان مقيت وأول شروط التعيين للقاضي والمدعي العام في هذه المحكمة هو أن يكون كارها لنظام صدام والبعث النظام الوطني وعلي ذلك فإن جميع القضاة- شيعة وأكراد فقط, أما استقالة القضاة فقد جاء نتيجة ضغوط وتدخل الحكومة المباشر وتسيير شئون المحكمة. * هل صحيح أن محامي الدفاع اتصلوا بكوفي عنان من أجل الإفراج عن الرئيس ورفضت إدارة بوش وهددت عنان؟ السيد كوفي عنان أول من أدان غزو العراق, واعتبره خارج الشرعية الدولية, وبسبب الأوضاع الخطيرة في العراق وفقدان الأمني واغتيال عدد كبير من المحامين وانعدام أدني حد من حيادية وعدالة المحكمة, فقد قمت بمخاطبته برسالة مني ومن السيد كلارك الحامي الأمريكي وعضو هيئة الدفاع عن صدام لوضعه أمام مسئولياته القانونية- ولا عيب في ذلك. * وكيف تنظرون إلي تجمع العشائر العراقية الذي طالب بالإفراج عن الرئيس باعتباره الرئيس الشرعي؟ العراق بلد عشائري, يضم عشائر كبيرة وعريقة, كانت لها عزها وشموخها في أثناء النظام الشرعي, وعودة إلي الماضي فإن ثورة العشرين هي ثورة العشائر, وبالتحديد أبناء الفرات. وقد أخرجوا الإنجليز بقوة الإيمان و العقيدة رغم تباين القوة والعدد والعشائر الكبيرة اليوم والمقاومة البطلة, والتي جزء منها من هذه العشائر هي التي ستعيد قريبا السيد الرئيس والقيادة الشرعية لتوحيد العراق ومعالجة جروحه العميقة. * وهل صحيح أنه جرت مفاوضات بين بعض رجال المقاومة العراقية وبعض أطراف الاحتلال من أجل الإفراج عن الرئيس؟ كما أسلفت لا بديل عن المفاوضات في أي نزاع, والمقاومة الوطنية تضم أكثر من%90 من الجيش العراقي الشرعي والبعثيين, وكل أخيار العراق الوطنيين, وهدفهم الأول تحرير العراق, وعودة الشرعية ولا بديل عن ذلك. * بصراحة كيف ينظر بعض القادة العرب إلي طريقة محاكمة الرئيس صدام حسين.. وهل هم يضغطون من أجل الإفراج عنه؟ محاكمة السيد الرئيس بهذه المهزلة.. وهذه الطريقة هي محاكمة لكل القادة العرب, وأعتقد أننا جميعا غير راضين عن ذلك. * يقال إن هناك عواصم عربية تشهد تحركات من أجل وضع حد لهذه المهزلة تحسبا لانسحاب أمريكي مذل من العراق؟ من المصلحة العربية الإستراتيجية أن يكون هذا التحرك العربي صحيحا, لأنه خلاف ذلك ستنهار الجبهة الشرقية أمام العدو الفارسي الشعوبي الحاقد علي العرب والمسلمين. * المحامي بديع عارف قال في برنامج( زيارة خاصة) علي قناة الجزيرة إن احتمال الإفراج عن الرئيس ورفاقه أوشك.. فما مدي صحة هذا الكلام؟ للتوضيح فإن أمريكا ارتكبت أخطاء إستراتيجية فادحة في غزوها للعراق, أولا ضد نفسها ومصالحها, وثانيا ضد جميع الأقطار العربية والسلم الدولي, والطرف الوحيد الذي استفاد من هذا الخطأ هم الفرس, وإذا ما أخطأت مرة أخري في محاكمة السيد الرئيس ورفاقه فإنها ستدفع وكل الدول العربية ثمنا باهظا جدا وستكون الشرارة التي تشعل السهل كله. * في نفس السياق قال الزوبعي أحد أركان حكومة المنطقة الخضراء إن هناك ضغوطا خارجية وداخلية من أجل عودة صدام.. وهاجم المحكمة بصورتها الحالية.. ما الدوافع؟ لا بديل عن عودة صدام والشرعية, فالمحاكمة لا تمثل الشعب العراقي, وهو برئ منها, وإنما تمثل إيران وأجندتها وميليشياتها الإرهابية. * هل صحيح أن جلال الطالباني يريد وضع نهاية لها خوفا من كشف المستور بينما مسعود يريد حكما مشددا؟ كشف المستور سيطال الاثنين جلال الطالباني ومسعود إذا ما استمرت الأمور علي ما هي عليه. * بصراحة قيل إن هناك اتصالات جرت بين إياد علاوي قبل الانتخابات الأخيرة للإفراج عن الرئيس صدام في حال فوزه في الانتخابات.. فما مدي صحة ذلك, ولماذا يريد المالكي حكما مشددا, ولماذا يريد ذلك الحكيم وحزب الدعوة؟ الدكتور إياد علاوي يمثل التيار العلماني المعتدل, الذي لا يؤمن بالطائفية, وهو نفسه تعرض لمحاولة اغتيال عديدة من الصحفيين الإيرانيين. * هل تزوره العائلة.. ما مدي معنويات الرئيس, وهل يوجه رسائل سياسية معينة, وهل هو مطلع علي الوضع العراقي الحالي؟ كلا, لأن الرئيس رفض ذلك, رغم أنني حصلت له علي موافقة, أما معنوياته عالية جدا, ووجه رسالتين إحداهما إلي الشعب الأمريكي والثانية إلي الشعب العراقي. وهو مطلع علي بعض منها, رغم أنه مغيب, ولكن تدخل إليه قليل من الصحف, التي يطالها مقص الرقيب داخل المعتقل. * لماذا دعا الرئيس أتباعه إلي عدم ملاحقة من وشوا بابنيه عدي وقصي؟ بمناسبة اقتراب النصر ولتخليص العراق من الفتنة الطائفية وشلالات الدم, والتوعية والصفح حتي الذين أخطأوا بحق ولديه وتهيئة العراقيين لطي صفحة الماضي وبناء العراق المزدهر القوي. * في النهاية ماذا تريد أن تضيف؟ كلما قابتله كان يحملني سلاما كثيرا إلي شعب الكنانة مصر. وأقول في النهاية إن الشعب العراقي سيعيد صدام حسين إلي السلطة, ولو أمريكا ليس بيدها هذه الورقة لكانت أعدمته منذ زمن.. لكنها تعرف الخطر. الاهرام العربي السبت 28 / 10 /
2006 |
الثلاثاء, 31 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















